أخبار العالم
إيطاليا.. مأساة 23 امرأة ابتلعهن المتوسط

5/11/2017
تعهدت السلطات الإيطالية، الأحد، بفتح حقيق في حادث غرق، عقب وصول جثث 23 سيدة لقين مصرعهن في البحر، أثناء محاولة العبور في زورق مطاطي من ليبيا إلی جنوب إيطاليا.
وتعد الحادثة الأخيرة سابقة من نوعها، فلأول مرة لا يسفر أحد حادث غرق في البحر المتوسط، إلا عن ضحايا نساء، وتتساءل السلطات حول ما إذا کان الزورق قد نقل النساء من أجل ممارسة الدعارة والبغاء.
ويتجاوز عدد ضحايا النساء عدد الرجال في حوادث الغرق، في أکثر الحالات، فهن لا يجدن السباحة في الغالب، وتيتأثر تحرکهن بثياب ثقيلة جدا، أو يحاولن أيضا إنقاذ أطفالهن. ويبلغ متوسط الغريقات ستا في مقابل کل خمسة رجال.
وتعد الحادثة الأخيرة سابقة من نوعها، فلأول مرة لا يسفر أحد حادث غرق في البحر المتوسط، إلا عن ضحايا نساء، وتتساءل السلطات حول ما إذا کان الزورق قد نقل النساء من أجل ممارسة الدعارة والبغاء.
ويتجاوز عدد ضحايا النساء عدد الرجال في حوادث الغرق، في أکثر الحالات، فهن لا يجدن السباحة في الغالب، وتيتأثر تحرکهن بثياب ثقيلة جدا، أو يحاولن أيضا إنقاذ أطفالهن. ويبلغ متوسط الغريقات ستا في مقابل کل خمسة رجال.

وذکر سلفاتوري مالفي، محافظ مدينة سالبرنو حيث وصلت الجثث، “هذه مأساة. ستفتح النيابة العامة تحقيقا علی الفور”. وأضاف “سنری ما إذا کان التحقيق سيکشف عن وجود مشتبه فيهم، أو ما إذا کان تحقيقا ضد مجهول”.
وسيجري المحققون فحصا لجثث هؤلاء النساء اللواتي يبدو أنهن نيجيريات، للتحقق مما إذا کن ضحايا أعمال عنف أم لا.
وأورد مالفي أن “رجالا أيضا کانوا يستقلون الزورق المطاطي”، وأن البغاء امکانية مطروحة.
وبحسب أرقام وزارة الداخلية الإسبانية، فقد وصل 111 ألفا و700 شخص إلی إيطاليا، بحرا، في الأشهر الستة الأولی من هذه السنة، أي أقل ب 30 في المئة عن العام الماضي.
وسيجري المحققون فحصا لجثث هؤلاء النساء اللواتي يبدو أنهن نيجيريات، للتحقق مما إذا کن ضحايا أعمال عنف أم لا.
وأورد مالفي أن “رجالا أيضا کانوا يستقلون الزورق المطاطي”، وأن البغاء امکانية مطروحة.
وبحسب أرقام وزارة الداخلية الإسبانية، فقد وصل 111 ألفا و700 شخص إلی إيطاليا، بحرا، في الأشهر الستة الأولی من هذه السنة، أي أقل ب 30 في المئة عن العام الماضي.







