العالم العربي

مشاهد «موت».. هکذا لفظ أطفال شيخون أنفاسهم الأخيرة+ فيديو

 
10/5/2017
شهر و4 أيام مضت علی “مجزرة خان شيخون في ريف إدلب بسوريا، حين قصفت طائرات النظام السوري البلدة بالکيمياوي، بحسب ما رجحت تقارير أممية، ولا تزال صور الأطفال يصارعون لالتقاط “الأنفاس” ماثلة في الأذهان.
فحين تنطفئ شعلة الخبر وآنية الحدث، تزول مآسي الضحايا عن الشاشات، لکنها تبقی جاثمة فوق صدور الأمهات والآباء والأزواج والإخوة، فوق قلب کل من فقد “بعضه” في حفلات الموت اليومية هذه التي لم ترحم السوريين علی مدی أکثر من 6 سنوات.
في 4 أبريل، التقطت کاميرا آدم حسين هول المأساة، بحسب تقرير نشرته السي أن أن. لکن المشاهد لم تکن لتصدقها عين أو يحتملها قلب.
أجساد أطفال ملقاة أرضاً تحاول التقاط ما تبقی من حياة، عيون تناجي، أجساد صغيرة غطاها الموت.
في إحدی الشاحنات صفت عشرات الأجساد الصغيرة، تقاوم الاختناق، تقاوم القتل، وترفض الموت.
ضيق في التنفس وتشنجات، زيادة في الإفرازات، کلها مؤشرات تدل علی استعمال الکيمياوي، بحسب ما أکد أحد المسعفين الذين عاينوا المصابين.
إنه ببساطة الموت، بأشکاله المروعة، وجرعاته القاتلة!
يذکر أن التقرير الذي حمل عنوان:” Gasping For Life” أورد صورا خاصة حصلت عليها “السي أن أن”، تکشف المشاهد التي أعقبت الهجوم.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.