العالم العربي

ما هو دور الحرس الثوري الإيراني بمجزرة خان شيخون؟

 

العربية نت
15/4/2017

 

کشفت منظمة #مجاهدي_خلق الإيرانية المعارضة، عن دور قوات الحرس الثوري الإيراني المتواجدة علی الأرض في سوريا بمجزرة خان شيخون، بمحافظة إدلب، التي راح ضحيتها العشرات بينهم أطفال ونساء، وقالت إن الهجوم_الکيمياوي الذي نفذته طائرات نظام_الأسد ضد المدنيين جاء لإسناد قوات الحرس الثوري.
وبحسب تقرير المنظمة، الذي تلقت “العربية.نت”، نسخة منه، فإن قوات “الحرس الثوري الإيراني التي تتولی العمليات البرية الهجومية في #سوريا، قد دخلت محافظة حماة للحؤول دون تقدم سريع للمعارضة فيها، ولهذا السبب يضطر قاسم_سليماني لأن يزور الجبهة شخصياً لرفع معنويات الحرس ومرتزقته”.
ضربة الکيمياوي لإسناد الحرس الثوري
وأضاف التقرير: “إنهم وبسبب ضعف القوة البرية للحرس الثوري والجيش الأسدي لقلب المعادلة العسکرية کانوا بحاجة إلی ضربة ثقيلة علی قوات المعارضة ولذلک طلبوا من القوة الجوية إسنادهم، لذلک قامت القوة الجوية للجيش الأسدي، وبالتنسيق مع القوة البرية للحرس الثوري في 4 أبريل/نيسان 2017 بالقصف الکيمياوي خلف جبهة القوات المعارضة في #خان_شيخون، بغية خلق الرعب والخوف بين عناصر المعارضة، بهدف تغيير المشهد العسکري لصالح القوة البرية للحرس والجيش الأسدي”.
وبحسب التقرير، کانت قوات الحرس_الثوري قد تمرکزت منذ ثلاثة أسابيع في شمال محافظة حماة، بينما کانت المعارضة_السورية قد بدأت التقدم في منطقة شمال حماة منذ تاريخ 21 مارس/آذار ووصلت بسرعة إلی نقطة لا تبعد سوی 3 کيلومترات عن حماة.
ولهذا السبب اضطرت قوات الحرس الثوري إلی إرسال عناصرها بسرعة إلی محافظة حماة. کما تم إرسال أحد القادة الکبار للحرس الذي کان يتولی قيادة قوات الحرس في #دمشق، إلی محافظة حماة لهذا الغرض. وتم إرساله مع قواته التي کانت تتمرکز في دمشق وريف دمشق. وفي الوقت الحاضر هذه القوات متواجدة في شمال وغرب مدينة حماة وأطراف بلدة سورن، حسب “مجاهدي خلق”. وهذه القوات هي أفواج من فرقة_19_فجر_شيراز، وأفواج فرقة نبي_أکرم من کرمانشاه ووحدات خاصة لـ صابرين من محافظة طهران وقوات لواء_نينوی من محافظة غولستان.
وبحسب منظمة “مجاهدي خلق”، فإن الوحدات أعلاه لها عناصر ثابتة في #سوريا. وللفرقة 19 فجر تحديداً نحو لواءين في سوريا، حيث تترابط في ثکنة #الشيباني في #ريف_دمشق بشکل ثابت وهي بمثابة قوة احتياط لحماية قصر بشار_الأسد.
قتلی للحرس الثوري قبيل المجزرة
ويؤکد التقرير علی أنه في أقل من أسبوعين وحتی لحظة القصف الکيمياوي علی خان شيخون، قُتل عشرات من عناصر الحرس الثوري الإيراني وميليشياته في المنطقة بينهم عدد من القادة والضباط منهم العميد عبدالله_خشنود، من الفرقة 19 فجر، وهو من رؤساء الاستخبارات والعمليات، الذي قتل في 28 مارس/آذار 2017 في ريف حماة.
 


العميد عبدالله خشنود
 
کما قتل العقيد مراد_عباسي_فر، من فرقة نبي أکرم، الذي کان له ارتباطات وثيقة بقاسم سليماني، حيث لقي مصرعه في بلدة #معردس شمال شرقي مدينة حماة في أوائل أبريل/نيسان.
 

 

العقيد مراد عباسي فر مع قاسم سليماني
 
بالإضافة لذلک، قتل محمد_جنّتي، قادة الحرس الثوري في سوريا والملقب بـ حاج_حيدر، في أوائل أبريل/نيسان في بلدة ترابيع قرب حلفايا.
 


محمد جنتي الملقب حاج حيدر
 
کما لقي سعيد_خواجه_صالحاني، مصرعه في حماة، في 24 مارس/آذار، وهو کان من ضباط الحرس الثوري وأحد قادة قواعد الباسيج في مدينة باکدشت، وقد أُرسل إلی سوريا 4 مرات.
 

سعيد خواجه صالحاني
 
أما حسين_معز_غلامي، الذي وصفه النظام بأنه قائد قاعدة البسيج المسماة #قمر_بني_هاشم في القاطع 113 بطهران، فقتل في شمال حماة يوم 24 مارس/آذار.
 

حسين معز غلامي مع قاسم سليماني
 
کما قتلأبوذر_فرحبخش، من الفرقة 19 فجر، في محافظة حماة وتم إعادة جثته في 31 مارس/آذار 2017 إلی إيران.
 
کما قتلقدرت_الله_عبودي، من الفرقة 19 فجر، بتاريخ 31 مارس/آذار وتم إعادة جثته إلی إيران. 
والعنصر الثامن المقتول في سوريا، هو #مهدي_شکوري، من لواء نينوی، حيث قتل في محافظة حماة بتاريخ 6 أبريل/نيسان 2017.
 
وأکد تقرير منظمة “مجاهدي خلق” أن تقارير #النظام_الإيراني تفيد أن خسائر النظام تشمل، إضافةً إلی منتسبي الحرس الرسميين من الإيرانيين، عناصر أفغانية من #لواء_فاطميون وعناصر باکستانية من #لواء_زينبيون وعملاء عراقيين للنظام من #حرکة_النجباء، ممن تم إرسالهم إلی منطقة حماة لمساعدة الأسد.
تفقد قاسم سليماني لقواته في حماة
وبحسب التقرير، أفادت المواقع التابعة للنظام الإيراني وتقارير داخلية للحرس الثوري أن قاسم سليماني قائد #فيلق_القدس بالحرس الثوري قد تفقد يوم الجمعة 31 مارس/آذار، أي قبل الهجوم_الکيمياوي علی خان شيخون بـ4 أيام، قوات الحرس في شمال حماة بهدف رفع معنوياتهم. ونشرت مواقع النظام صور سليماني.
کما أفاد تقرير داخلي للنظام أن قوات الحرس ومرتزقتها، وبسبب الخسائر والضربات التي تلقتها في هذه المنطقة، فقدت معنوياتها. وأکدت التقارير أن أفراد الحرس شکوا إلی قادتهم من الضغط الذين يعانون منه.
الهجوم الکيمياوي
ويؤکد تقرير منظمة “مجاهدي خلق” الإيرانية المعارضة، أن القوة الجوية لـ #قوات_الأسد قامت بالقصف الکيمياوي علی مدينة خان شيخون بهدف تغيير التوازن في الحرب في المنطقة لصالح الحرس الثوري، بغية خلق الرعب والخوف خلف جبهة #المعارضة_السورية لإرغامها علی الانسحاب من المنطقة.
واستنتج التقرير أن عملية القصف الکيمياوي علی خان شيخون، نفذت “بالتنسيق ولإسناد القوة البرية لقوات الحرس الثوري” في الاشتباکات شمال محافظة حماة.
وقالت منظمة “مجاهدي خلق” إن “هذه الجريمة أثبتت مرة أخری أن سبب استمرار الحرب والقتل في سوريا يعود إلی التدخل المباشر للحرس الثوري في هذه الحرب.
وشددت علی أن “الحرس الثوري هو الآلة بيد خامنئي للتدخل في شؤون سوريا وسائر دول المنطقة”.

زر الذهاب إلى الأعلى