الحريري لنصرالله بعد زعمه “هزيمة” السعودية وفتح معرکة القلمون: تتصرف کقائد فعلي للحوثيين وقتالک بسوريا لا أخلاقي ولا ديني

شبکة سي ان ان الاخبارية
6/5/2015
بيروت، لبنان – رد رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، سعدالدين الحريري، بعنف علی خطاب أمين عام حزب الله، حسن نصرالله ليل الثلاثاء، مؤکدا أن الأخير يتعامل مع “عاصفة الحزم” باعتبارها “هزيمة شخصية له وللمشروع الإيراني باليمن” مضيفا أن نصرالله يتصرف کما لو أنه “القائد الفعلي للحوثيين”، محذرا إياه من توريط لبنان في الحروب الأهلية بالمنطقة ومن المواجهة في القلمون علی الحدود السورية.
وقال الحريري، في سلسلة تغريدات أعقبت خطاب نصرالله إن الأخير: “يتناول الموضوع اليمني کما لو کان يتحدث عن الضاحية او النبطية ويتصرف کما لو أنه القائد الفعلي للحرکة الحوثية،” مضيفا: “الاهتمام المثير لنصرالله بالملف اليمني، يؤکد المتداول من أن إيران کلفته شخصياً منذ سنوات مسؤولية رعاية التنظيم الحوثي المسمی أنصار الله.”
ورأی الحريري أن مصلحة لبنان “بند أخير” باهتمامات نصرالله “بعد مصالح إيران في اليمن والعراق وسوريا” مضيفا أن الدولة اللبنانية “مشطوبة من عقله” وحزب الله “هو البديل عنها وسيقوم مقامها في الذهاب إلی الحرب في القلمون” وتابع بالقول: “يقول نصرالله إن الذهاب إلی حرب القلمون أمر محسوم، وهو من يرسم حدود العملية وزمانها ومساحتها.. ونحن نقول للسيد حسن، أنت تکلف نفسک بمهمة لا اخلاقية ولا وطنية ولا دينية. انت تتلاعب بمصير لبنان.”
وحض الحريري نصرالله علی الانسحاب من الحروب الأهلية العربية باليمن والعراق وسوريا “إذا کان يخشی من مخطط أميرکي لتقسيم البلدان العربية” کما يزعم مضيفا: “أليس هو (نصرالله) شريک في تلک الحروب ويعد الشعب السوري بالمزيد منها ؟! آن الاوان بساعة للوعي يا سيد.”
وکان نصرالله قد تحدث عبر شاشات التلفزة اللبنانية من مکان وجوده غير المعلوم، زاعما أن السعودية فشلت بتحقيق أهدافها بعملية عاصفة الحزم مضيفا: “نحن أمام فشل ذريع وواضح وانتصار يمني صريح وواضح أيضاً، کما هاجم المواقف الأمريکية حيال العراق، مدافعا عن حکومته وقوات “الحشد الشعبي” المکونة من ميليشيات شيعية. کما نفی وجود النظام السوري بموقف عسکري وسياسي محرج بعد سقوط مدن بمحافظة إدلب بيد المعارضة المسلحة.
کما أشار نصرالله إلی نية حزبه خوض مواجهة في منطقة القلمون الحدودية مع سوريا، قائلا إن ذلک يهدف إلی “دفع الخطر عن لبنان وشعبه” علی حد تعبيره.







