أخبار العالم
باريس غاضبة «دون تصعيد» من صدمة التنصت الأميرکي

الشرق الاوسط
23/10/2013
23/10/2013
فابيوس طالب کيري بـ«إيضاحات»
باريس- ما زالت أصداء عمليات التنصت الإلکترونية واسعة النطاق، التي تقوم بها وکالة الأمن القومي الأميرکي علی الاتصالات الهاتفية الفرنسية، سواء للأفراد أو للمؤسسات والهيئات المختلفة، بما فيها السفارات الفرنسية، تتوالی. ولم تنجح محاولات وزير الخارجية جون کيري، الذي اجتمع بنظيره لوران فابيوس صباح أمس في مقر وزارة الخارجية في باريس، ولا قبلها الاتصال الهاتفي بين الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والرئيس الأميرکي باراک أوباما، بناء علی مبادرة الأخير، في تهدئة روع الفرنسيين. وحتی أمس، لم يبد من خلال التصريحات الأميرکية المختلفة أن واشنطن قدمت اعتذرا ما لباريس أو عبرت عن الأسف. وبالمقابل، ورغم «الصدمة» الفرنسية من الممارسات الأميرکية والتجسس علی «بلد حليف وصديق»، فإن باريس «لا تريد التصعيد» وفق ما جاء أمس علی لسان الناطقة باسم الحکومة الفرنسية نجاة فالو بلقاسم. وحرصت أوساط الإليزيه، ليل الاثنين – الثلاثاء، علی تسريب الأجواء التي سادت الاتصال، مشددة علی أن هولاند أعرب عن رفضه «الصارخ» لهذا النوع من «الممارسات غير المقبولة» من الحليف الأميرکي، فيما سعی أوباما إلی تهدئة الغضب الفرنسي ومحاولة تحميل الإعلام المسؤولية من خلال اتهامه بـ«تحريف» ما ورد في المستندات التي نشرت مضمونها صحيفة «لوموند» المستقلة. بيد أن أوباما اعترف، وفق ما صدر عن قصر الإليزيه، بأن «عددا» من نشاطات وکالة الأمن القومي «يثير أسئلة مشروعة بالنسبة لأصدقائنا وحلفائنا حول الطريقة» التي تمت بها عمليات التنصت.







