أخبار إيرانمقالات
إنه صوت الحق الذي لايعلی عليه أبدا

11/4/2017
دنيا الوطن
بقلم : حسيب الصالحي
دنيا الوطن
بقلم : حسيب الصالحي
في خضم الازمات الحادة التي يعاني منها نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و التي أوصلت البلاد الی حد إن أکثر من 45 مليون مواطن إيراني بإعتراف النظام نفسه لايجدون مايسدون بهم أودهم،
وفي ظل التهديد المحدق بهذا النظام في مشروع القرار المقدم في مجلس النواب الامريکي بإدانة النظام الايراني لإرتکابه مجزرة صيف عام 1988، والتي راح ضحيتها أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق و تقديم مرتکبيه للمحاکمة الدولية کي ينالوا جزاءهم، في هذا الوقت تحديدا يبادر هذا النظام و بکل وقاحة الی عزمه عن ترشيح رجل الدين ابراهيم رئيسي لمنصب رئيس الجمهورية في الانتخابات الصورية المزمع إجرائها في 19 أيار 2017، من دون أن تدرک و تعي بأن هذا الرجل مشبوه و مطلوب للعدالة الدولية علی خلفية کونه أحد من خمسة إئتلاف”جمنا” و يقترن اسمه بملف إعدامات عام 1988.
وفي ظل التهديد المحدق بهذا النظام في مشروع القرار المقدم في مجلس النواب الامريکي بإدانة النظام الايراني لإرتکابه مجزرة صيف عام 1988، والتي راح ضحيتها أکثر من 30 ألف سجين سياسي من أعضاء و أنصار منظمة مجاهدي خلق و تقديم مرتکبيه للمحاکمة الدولية کي ينالوا جزاءهم، في هذا الوقت تحديدا يبادر هذا النظام و بکل وقاحة الی عزمه عن ترشيح رجل الدين ابراهيم رئيسي لمنصب رئيس الجمهورية في الانتخابات الصورية المزمع إجرائها في 19 أيار 2017، من دون أن تدرک و تعي بأن هذا الرجل مشبوه و مطلوب للعدالة الدولية علی خلفية کونه أحد من خمسة إئتلاف”جمنا” و يقترن اسمه بملف إعدامات عام 1988.
إذاعة دويتشه فيلا التي وجهت إنتقادا ضمنيا لاذعا للنظام تتساءل فيه کيف يمکن ترشيح هکذا رجل کان عضوا في لجنة الموت التي قامت بإعدام 30 سجين سياسي إيراني علی أثر فتوی ظالمة من الخميني بأثر رجعي، لمنصب رئيس الجمهورية، يأتي في وقت صار فيه هذا النظام مکشوفا أمام العالم کله ولم يعد بوسعه أن يمارس ألاعيبه و مسرحياته المثيرة للسخرية من أجل التمويه علی الحقائق، وإن هکدا موقف مثير ليس للسخرية فقط وانما للشفقة أيضا ليس بإمکانه إطلاقا أن يحرف و يزيف أبجديات و احداثيات الواقع التي تتجه کلها ليس لإدانة النظام السوري فقط وانما نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية أيضا الشريک الاساسي للنظام السوري.
الملفت للنظر إنه وفي الوقت الذي يعلن فيه روحاني هکذا موقف هزيل مثير للسخرية و الاستهزاء، فإن المقاومة الايرانية و في شخص مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، وبمناسبة الذکری السادسة لمجزرة أشرف التي وقعت في 8 نيسان 2011، تعلن و بصورة ساطعة:” أن معظم الکوارث والدمار والفساد التي حلت ببلدان بالشرق الأوسط، يعود مصدرها إلی التنازلات التي قدمتها الدول الغربية وبالتحديد الولايات المتحدة إلی نظام الملالي. تصوروا، لو کان هذا الرد والتصدي الذي جاء جوابا للقصف الکيماوي للنظام الأسدي وقتل الشعب السوري العزل والأطفال الأبرياء، لو کان قبل 4 سنوات في سوريا، ألم يکن وضع المنطقة وملامحه مختلف تماما مما هو عليه الآن مع 11 مليون مشرد سوري وملايين من طالبي اللجوء؟”، هذا الموقف الصريح و الحدي يعکس في الحقيقة ماکان يجب أن تتم المبادرة إليه قبل أعوام طويلة، وهو في نفس الوقت صوت الحق الذي لايعلی عليه أبدا.







