الرئيسة مريم رجوي: علی الاتحاد الأوربي ان يصحح خطأه الکبير بتسمية مجاهدي خلق بالارهابية

في مقابلة خاصة اجرتها معها صحيفة «بوليتيکن» الدنيمارکية قالت الرئيسة مريم رجوي ان علی الاتحاد الأوربي ان يصحح خطأه الکبير بتسمية منظمة مجاهدي خلق بالارهابية ويضع حداً لهذا القرار غير العادل واذا لم يقم الاتحاد الأوربي بذلک فسوف يکون قد انحاز لصالح حکام إيران.
ونشرت صحيفة «بوليتيکن» الدنيمارکية نص المقابلة بعنوان «النظام الإيراني يستعد لامتلاک القنبلة النووية» قائلة: «تقول رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في المنفی مريم رجوي انه وبعد اصدار المحکمة البريطانية قرارها، علی الدنيمارک ان تطالب الاتحاد الأوربي بشطب اسم المجموعة الايرانية المناضلة من لائحة الاتحاد الأوربي للارهاب.. وتؤکد مريم رجوي ان النظام الإيراني يستغل حسن النية والشعور بالتفاؤل لدی اوربا للحصول علی القنبلة النووية. وتلبس مريم رجوي غطاء الرأس ولاتصافح الرجال حسب اعتقادها الا أنها خاطرت بحياتها من أجل تحقيق الديمقراطية والمساواة والعدالة القضائية في بلدها… وقالت رجوي: «من الطبيعي ان يصفنا ملالي طهران بالارهابيين فهذا اسلوب کل الطغاة..». وأضافت مريم رجوي التي تسبغ عليها الجالية الإيرانية الاحترام مثل جميع الشخصيات الکبيرة ذات القداسة، تقول: «من المؤسف أن يوحي النظام الإيراني لأوربا بان المقاومة الإيرانية ارهابية واوربا تسمح لنفسها بان تضرب القيم الديمقراطية وسلطة القانون والديمقراطية عرض الحائط دعماً لحکومة فاشية متسترة برداء الدين».
وأضافت «بوليتيکن» تقول: «ان مريم رجوي وهي امرأة ذات بريق متميز لا تفارق وجهها الابتسامة تری وتحذر من ان النظام الإيراني يستغل المفاوضات مع الاتحاد الأوربي لشراء الوقت ويسعی بسرعة إلی امتلاک القنبلة النووية…».
واستطردت «بوليتکن» تقول: «ان مريم رجوي التي نادراً ما تظهر بالعلن لکونها مستهدفة لعملية الاغتيال زارت يوم الاربعاء الماضي بحماية الشرطة مقر البرلمان الأوربي بصفتها رئيسة الجمهورية في المنفی بينما ينظم (خافيير سولانا) برنامجه لزيارة إيران للتفاوض حول المشروع النووي الإيراني الذي تم کشفه من قبل هذه المنظمة. ودخلت السيدة رجوي مبنی البرلمان الأوربي بمرافقة وفد من أبرز السياسيين البريطانيين ليقولوا إن المحکمة البريطانية وباصدار قرارها قد وجهت الضربة للاتحاد الاوربي ضمنياً لشطب اسم المنظمة الرئيسية للمقاومة الإيرانية في لائحة الارهاب. فيما قالت المحکمة وبعد عام من دراسة الوثائق بانه ليس لبريطانيا حق بان تبقي منظمة مجاهدي خلق في لائحة الارهاب وليس هناک أي سبب لبقائها في اللائحة.. هذا يعني ان علی الحکومة البريطانية أن تقدم لائحة وتطالب برفع مجاهدي خلق من اللائحة. هذا الامر حاسم لان الاتحاد الأوربي أدخل مجاهدي خلق في لائحة الارهاب عام 2001 استناداً إلی القرار البريطاني».
وتقول السيدة مريم رجوي ان ادراج اسم منظمة مجاهدي خلق الايرانية في قائمة الارهاب کان تحرکاً سياسياً وينص قرار المحکمة البريطانية علی أنه لم يعد هناک أي مبرر لابقاء اسم المنظمة في القائمة وعلی الاتحاد الاوربي تصحيح هذا الخطأ الفادح وإنهاء هذا الظلم وسحب اسم المنظمة من قائمة الارهاب.. واذا لم يقم بذلک فانه سوف يکون قد انحاز لصالح حکام إيران. وقالت: انني أتوقع أن لا يفعل الاتحاد الاوربي ذلک.. وأحذر أن الفاشية الدينية هي خطر أمني متفاقم علی اوربا.
وتابعت الصحيفة تقول: إن السيدة رجوي أعربت عن ثقتها بأن هناک مساعي في الدنيمارک من أجل اخراج المجاهدين من قائمة الارهاب، قائلة: «إن اللجنة الاوربية في البرلمان الدنيمارکي قد مارست الضغط علی الحکومة بشأن ذلک الا أن وزير الخارجية بير استي مولر قد عارض ذلک بقوله ان ابقاء اسم المنظمة في قائمة الاتحاد الاوربي يتم عبر کليرينک هاوس بشکل سري.. الا أن بيت الاشباح هذا قد اخترق من قبل قرار المحکمة البريطانية واتضح کل شيء ولم يعد هناک أي شيء سراً حيث أصدرت المحکمة أمرها بالغاء تهمة الارهاب الملصقة بالمنظمة.. لذلک لا يستطيع وزير الخارجية الدنيمارکي أن يقول ذلک.. وانني أطلب مباشرة البرلمان الدنيمارکي أن يقوم بواجبه الديمقراطي وأن يمسک بزمام المبادرة لمطالبة الحکومة بالقيام ضد هذا الظلم في الاتحاد الاوربي.. وليست هذه المشکلة في اوربا فحسب وانما أمريکا أيضًا تواجه نفس المشکلة حيث راحت الضغوط تکثف علی الحکومة الامريکية من قبل الکونغرس لاسقاط صفة الارهاب عن المنظمة وشطبها من قائمة أمريکا للمنظمات الارهابية». وأردفت مريم رجوي تقول: «لهذا السبب أصيب حکام إيران بالذعر نتيجة الغاء هذه التسمية لکون هذا القرار سوف يعرض مصالحهم للخطر». وأضافت مريم رجوي اننا ندافع عن اسلام يدافع عن المرأة ويدافع عن المساواة في الحقوق ويدعم حق الشعب والعدالة والحرية.. ليس عملنا ونشاطنا ارهابيًا وانما يهدفان إلی تحقيق تلک الاهداف.
واختتمت صحيفة بوليتکن مقابلتها مع السيدة مريم رجوي بالقول: إن مريم رجوي أطلقت هذه العبارات في الوقت الذي طلبت فيه غالبية الأعضاء في مجلس الشيوخ البلجيکي من الحکومة البلجيکية شطب اسم مجاهدي خلق من قائمة الارهاب. وکان الايرانيون قد خرجوا الی شوارع بروکسل للابتهاج ونثر الورود والاحتفال بذلک.







