أخبار إيرانمقالات
الکابوس الذي لايتخلص منه القادة و المسؤولين الايرانيين

سولابرس
2/11/2017
بقلم : ثابت صالح
ليس هناک من شئ يقلق و يرعب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، کما هو الحال مع منظمة مجاهدي خلق التي تعتبر کابوسا و هاجسا دائميا يطارد هذا النظام و هقض مضجعه ليل نهار، وحتی إن أي حادثة أو أي أمر يقع سرعان مايلقي باللائمة علی المنظمة، فهي القوة السياسية الرئيسية التي رفضت نهج هذا النظام و لم تقبل إستبدال التاج بالعمامة.
خلال الکلمة التي ألقاها، الرئيس الايراني روحاني أمام البرلمان الايراني، يوم 29 أکتوبر، عاد مرة أخری للحديث عن منظمة مجاهدي خلق، زاعما بأن النظام الايراني قد طرد المنظمة لکن الولايات المتحدة آوتها!! لکن المثير للسخرية إن روحاني الذي يزعم بأن مجاهدي خلق لم يبق لها من وجود في إيران فإن مصدر أمني إيراني أکد يوم 26 أکتوبر المنصرم، بأن مجاهدي خلق عامل “إثارة الشغب والفوضی في الاسبوع المقبل لمناسبة تخليد” يوم کوروش وقال إن مجاهدي خلق تقوم “بتنظيم تجمعات احتجاجية ضد المفاسد والمشکلات الاقتصادية في البلاد” وتقودها إلی الانحراف “من خلال طرح شعارات ضد النظام”، ولاندري کيف يمکن لمنظمة أن تجمع بين الوجود و العدم في آن واحد؟ لکن الحقيقة التي لامناص منها هي إن منظمة مجاهدي خلق أمر واقع و حقيقة تفرض نفسها علی الارض بقوة مستمدة دورها و مکانتها و ديمومتها من جذورها القوية داخل الشعب الايراني، وإن المنظمة لاتدعو للإفساد وانما تدعو للحرية و الخلاص من الاستبداد و القمع و بناء إيران الغد التي ينعم الجميع في ظلها بالامن و الطمأنينة.
خلال الکلمة التي ألقاها، الرئيس الايراني روحاني أمام البرلمان الايراني، يوم 29 أکتوبر، عاد مرة أخری للحديث عن منظمة مجاهدي خلق، زاعما بأن النظام الايراني قد طرد المنظمة لکن الولايات المتحدة آوتها!! لکن المثير للسخرية إن روحاني الذي يزعم بأن مجاهدي خلق لم يبق لها من وجود في إيران فإن مصدر أمني إيراني أکد يوم 26 أکتوبر المنصرم، بأن مجاهدي خلق عامل “إثارة الشغب والفوضی في الاسبوع المقبل لمناسبة تخليد” يوم کوروش وقال إن مجاهدي خلق تقوم “بتنظيم تجمعات احتجاجية ضد المفاسد والمشکلات الاقتصادية في البلاد” وتقودها إلی الانحراف “من خلال طرح شعارات ضد النظام”، ولاندري کيف يمکن لمنظمة أن تجمع بين الوجود و العدم في آن واحد؟ لکن الحقيقة التي لامناص منها هي إن منظمة مجاهدي خلق أمر واقع و حقيقة تفرض نفسها علی الارض بقوة مستمدة دورها و مکانتها و ديمومتها من جذورها القوية داخل الشعب الايراني، وإن المنظمة لاتدعو للإفساد وانما تدعو للحرية و الخلاص من الاستبداد و القمع و بناء إيران الغد التي ينعم الجميع في ظلها بالامن و الطمأنينة.







