العالم العربي
بريطانيا تهدد بتجميد جهوده بشأن مشاورات اليمن

14/7/2016
اشتد الخلاف في #مجلس_الأمن الدولي علی صيغة بيان کان سيصدر حول استئناف مفاوضات #الکويت بين الحکومة الشرعية والانقلابيين.
وعلمت “العربية” من مصدر غربي رفيع أن بريطانيا أجلت إصدار بيان صحافي من مجلس الأمن، کانت تخطه حول #اليمن، وذلک حتی يوم غد الجمعة (15 يوليو)، لرؤية استئناف مفاوضات الکويت من عدمه.
وبرز الاعتراض الروسي علی صيغة البيان، ما ألقی بلوم دبلوماسيين غربيين عليها، عندما رفضت تضمين البيان جملة ترحب باستضافة السعودية للجنة التنسيق والتهدئة خلال الأشهر الماضية.
وکان مساء الثلاثاء بتوقيت غرينتش، شهد محاولات للبعثة البريطانية لإنقاذ البيان الرئاسي الذي تخطه #بريطانيا، بالتعاون مع البعثة الأميرکية والتحالف بقيادة السعودية.
وأبلغ مصدر دبلوماسي “العربية” أن بريطانيا نالت موافقة السعودية علی تخفيف جملة “الترحيب” إلی “التقدير”، غير أن البعثة الروسية رفضتها أيضاً، وطالبت بالاکتفاء بوصف محدود هو “لاحظ المجلس”، الأمر الذي رفضته السعودية ومعها التحالف العربي.
وتعطي السعودية أهمية کبيرة لاستضافة لجنة التنسيق والتهدئة علی أراضيها، لأنها تعتبر الاستضافة من “إجراءات بناء الثقة”، وفق تعليق سعودي سابق، إذ ستتعامل هذه اللجنة مع مواضيع هامة وخطيرة، مثل الانسحاب من المدن، وإعادة الأسلحة الثقيلة إلی الشرعية.
المصدر: العربية نت
وعلمت “العربية” من مصدر غربي رفيع أن بريطانيا أجلت إصدار بيان صحافي من مجلس الأمن، کانت تخطه حول #اليمن، وذلک حتی يوم غد الجمعة (15 يوليو)، لرؤية استئناف مفاوضات الکويت من عدمه.
وبرز الاعتراض الروسي علی صيغة البيان، ما ألقی بلوم دبلوماسيين غربيين عليها، عندما رفضت تضمين البيان جملة ترحب باستضافة السعودية للجنة التنسيق والتهدئة خلال الأشهر الماضية.
وکان مساء الثلاثاء بتوقيت غرينتش، شهد محاولات للبعثة البريطانية لإنقاذ البيان الرئاسي الذي تخطه #بريطانيا، بالتعاون مع البعثة الأميرکية والتحالف بقيادة السعودية.
وأبلغ مصدر دبلوماسي “العربية” أن بريطانيا نالت موافقة السعودية علی تخفيف جملة “الترحيب” إلی “التقدير”، غير أن البعثة الروسية رفضتها أيضاً، وطالبت بالاکتفاء بوصف محدود هو “لاحظ المجلس”، الأمر الذي رفضته السعودية ومعها التحالف العربي.
وتعطي السعودية أهمية کبيرة لاستضافة لجنة التنسيق والتهدئة علی أراضيها، لأنها تعتبر الاستضافة من “إجراءات بناء الثقة”، وفق تعليق سعودي سابق، إذ ستتعامل هذه اللجنة مع مواضيع هامة وخطيرة، مثل الانسحاب من المدن، وإعادة الأسلحة الثقيلة إلی الشرعية.
المصدر: العربية نت







