أخبار إيران

شخصية من المقاومة الايرانية و شخصيات عربية: بإمکان الجبهة الموحدة للمنطقة أن تدحر إعتداءات الملالي

 


 


العراق للجميع
2/8/2015


 


بالامکان مشاهدة فلما موجزا عن الندوة في الرابط التالي:
http://we.tl/KfVv8XmcD1
في ندوة صحفية مفتوحة عبر الانترنت أقيمت يوم السبت الاول من أغسطس/آب، قال السيد مهدي أبريشمجي، مسؤول لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، أن خامنئي الذي هو الولي الفقيه و صاحب القرار في هذه الموضوعات، قد دخل المفاوضات من موقف الضعف و بسبب جدية مخاوفه من إندلاع الاعتراضات الجماهيرية الواسعة من جديد. من جانب آخر، فإن هذا الاتفاق يتضمن مجموعة تنازلات جدية من جانب النظام و کذلک نقض الکثير من الخطوط الحمراء التي کان قد أکد عليها خامنئي بنفسه مرات عديدة عليها. أهم  جانب لهذا التحول هو تنازل نظام ولاية الفقيه من برنامج کان الی جانب القمع الداخلي و تصدير الارهاب يشکل کان واحدا من الاجزاء الثلاثة لإستراتيجية المحافظة علی النظام. کان هذا هزيمة للنظام برمته.
هذه الکلام أدلی به رئيس لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في ندوة عبر الانترنت بحضور شخصيات عربية من بلدان مختلفة ومن ضمنهم جمال علي بوحسن، عضو في برلمان البحرين، الشيخ عادل معاوده، عضو مجلس الشيوخ في البحرين، السيدة ماجده النويشي، معاون إتحاد البرلمانيات العرب و العضو السابق في البرلمان المصري.
أکد المشارکون في الندوة بأن نظام الملالي کان العامل الاساسي في الازمات و التوترات في المنطقة و ان أية سياسة صحيحة و قابلة للإعتماد من أجل مواجهة التطرف الاسلامي و إيجاد الاستقرار في المنطقة، لابد أن تکون من خلال الترکيز علی الملالي و مواجهتهم.
ضمن تقييمه من سياق التحولات القادمة، قال المسؤول في المقاومة الايرانية مع أن نظام الملالي يحاول أن يعوض ماقد تنازل عنه في الاتفاق النووي عن طريق تشديد التدخلات في المنطقة، کما أکد علی ذلک وبصراحة خامنئي بعد أربعة أيام من الاتفاق في صلاة عيد الفطر لکن جبهة متحدة في المنطقة بإمکانها أن تلحق الهزيمة بإعتداءات الملالي.
ابريشمجي ضمن إشارته لعملية عاصفة الحزم قال”تجربة الاشهر الماضية في سوريا و اليمن قد أثبتت بوضوح بأنه لو وقفت دول المنطقة بوجه هذا النظام فإنه ينهزم و يضطر للإنسحاب. الان يجب علی دول المنطقة أن تقف بصورة حدية بوجه تدخلات هذا النظام في المنطقة و يعملون علی قطع أيادي هذا النظام في سائر أرجاء المنطقة. “.
في هذه الندوة التي إستغرقت أکثر من ساعة و نصف، قال جمال بوحسن، إن النظام الايراني يصر علی تدخلاته في المنطقة و التي تهدف الی التفرقة و تدوس علی القيم الانسانية و الاخلاقية. وهذا يأتي في يرغب فيه الشعب الايراني أن يتعايش مع أخوانه و جيرانه بسلام. هذا هو النظام الايراني الذي لايريد الخير و السعادة لبلاده و للمنطقة أيضا. يجب أن يتم إنهاء تدخلات هذا النظام في المنطقة.
وأکدت السيدة ماجده النويشي نحن في مصر ندين بشدة تدخلات نظام الملالي في البلدان العربية و کذلک المسائل المتعلقة بالتطرف الديني. مايجري في مخيم ليبرتي، محل إقامة أعضاء منظمة مجاهدي خلق في العراق، جريمة کبيرة. کان علی العالم أن يقف بوجه ذلک و کان يجب أن تتم محاسبة دولية علی ذلک.
ابريشمجي قال بأن السياسة الضعيفة و التخريبية للحکومة الامريکية تسببت بأن يکون لهذا الاتفاق فاصلة کبيرة لما کان يجب أن يکون و کان بالامکان أن يکون. لو کانت هنالک سياسة حدية من جانب المجتمع الدولي، کان بالامکان إجبار النظام علی لملمة مشروعه النووي للأبد. واکد بأنه وعلی الرغم من أن سياسة النظام هذه من أجل أن يغطي علی تنازلاته و خطوطه الحمر في الاتفاق النووي بزيادة تدخلاته في المنطقة کي يوحي لمنافسيه في الداخل و الاطراف الدولية بأن السلطة و النفوذ في داخل النظام لم تتعرض للخطر، لکن الحقيقة هي أنه و من خلال الهزيمة الاستراتيجية للبرنامج النووي للنظام فإن وضعه صار أضعف من السابق.
 وأضاف أبريسمجي أنه کان لنظام الملالي دور في الحروب الثلاثة للمنطقة. کان التدخل في المنطقة و تصدير التطرف من المقومات الاساسية لحکومة الملالي و الذي لايملکون أي قاعدة جماهيرية في داخل إيران وکما بينت إنتفاضة عام  2009  وبکل وضوح أن الشعب الايراني يريد إسقاطهم بصورة کاملة.
وأعاد ابريشمجي في کلامه موقف السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و الذي أدانت فيه بشدة تهديم مصلی أهل السنة في منطقة بونک في طهران من جانب نظام الملالي و إعتباره إجراء غير إنساني و جريمة و يهدف للتفرقة.
الشيخ عادل معاوده من البحرين، قال بأن النظام الايراني الذي يصر علی تدخلاته و إعتداءاته في المنطقة ضد شعوبها، فإنه يقوم يوميا بإعدام  8 أشخاص. وبعکس ماقد صوره النظام الايراني، المسلمين هم الحماة الحقيقيون للقيم الاسلامية. أما نظام الملالي هذا هو الذي شوه بأعماله الاسلام و يريد من خلال تصرفاته أن يعطي إنطباعا سيئا عن الاسلام.
واکد رئيس لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بأنه ومع الاخذ بنظر الاعتبار  الدعم اللامحدود للنظام لقضايا الارهاب و التطرف، فإنه من الضروري وأکثر من أي وقت ان يکون هناک إتحاد للقوی المناهضة للتطرف أمام نظام الملالي و سياساتهم الطائفية و الباعثة علی التفرقة. الی جانب قطع أيادي النظام من المنطقة، يجب دعم و مساندة الشعب الايراني و طموحاته من أجل تغيير النظام ودعم المقاومة المنظمة وأهدافه الديمقراطية التي تدعو للمحبة و التعايش السلام في المنطقة. برنامج السيدة رجوي من أجل مستقبل إيران، أفضل ضمانة بهذا الصدد.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.