العالم العربي
باريس تقترح مجموعة اتصال جديدة حول سوريا.. وواشنطن تستبعد النظام الإيراني

2/10/2017
استکمالاً للتحضيرات الجارية لعقد الجولة الثامنة من مفاوضات جنيف8 نهاية شهر تشرين الأول/ أکتوبر الجاري، بحسب ما أعلنه المبعوث الأممي إلی سوريا، ستافان دي ميستورا، کشف مصدر فرنسي مطلع علی الملف السوري عن اتصال هاتفي بين الرئيسين الفرنسي ايمانويل ماکرون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، عشية توجه ماکرون إلی نيويورک للمشارکة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وبحسب التسريبات، التي نقلتها صحيفة الحياة اللندنية، فقد حاول “ماکرون” إقناع بوتين بإمکانية تشکيل مجموعة اتصال جديدة تشمل الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن.
وقال ماکرون لبوتين: “إذا أردت أن تکون وحدک في سوريا ممزقة بسبب النزاع، ودون أموال ومع کل مشاکل ما بعد الحرب، استمر في نهجک الحالي دون الأخذ بآراء الآخرين بالنسبة للحل في سوريا”.
وأضاف ماکرون لبوتين أنه إذا أراد التعاون الدولي فعليه أن يفتح الباب لمفاوضات سياسية للحل في سوريا. وأن جواب بوتين کان: “لماذا يقوم بذلک، ووحدهما روسيا وإيران تهيمنان علی الصعيد العسکري في سوريا؟”ـ
وأشار بوتين إلی أن الأميرکيين غير مهتمين بالأزمة. فأجابه “ماکرون” أنه قد يکون علی حق علی المدی القصير، ولکنه مخطئ علی المدی المتوسط. وزاد أنه إذا وافق بوتين علی منطق ماکرون لفتح المجال علی تعاون دولي للحل في سوريا داخل مجموعة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، فوافق بوتين.
وقال ماکرون لبوتين: “إذا أردت أن تکون وحدک في سوريا ممزقة بسبب النزاع، ودون أموال ومع کل مشاکل ما بعد الحرب، استمر في نهجک الحالي دون الأخذ بآراء الآخرين بالنسبة للحل في سوريا”.
وأضاف ماکرون لبوتين أنه إذا أراد التعاون الدولي فعليه أن يفتح الباب لمفاوضات سياسية للحل في سوريا. وأن جواب بوتين کان: “لماذا يقوم بذلک، ووحدهما روسيا وإيران تهيمنان علی الصعيد العسکري في سوريا؟”ـ
وأشار بوتين إلی أن الأميرکيين غير مهتمين بالأزمة. فأجابه “ماکرون” أنه قد يکون علی حق علی المدی القصير، ولکنه مخطئ علی المدی المتوسط. وزاد أنه إذا وافق بوتين علی منطق ماکرون لفتح المجال علی تعاون دولي للحل في سوريا داخل مجموعة الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، فوافق بوتين.
وعقد وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن اجتماعاً مع أمين عام الأمم المتحدة، انطونيو غوتيريش، کان ٧٠ في المئة منه حول سوريا، وقبل ذلک عقد مدراء خارجية الدول الخمسة اجتماعاً في نيويورک حول سوريا.
وقال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن روسيا توافق علی العمل داخل مجموعة الدول الخمس الدائمة العضوية، وأيضا توافق علی توسيع حلقة الدول للعمل معها، شرط أن تکون إيران من بينها، لکن الولايات المتحدة عارضت مشارکة إيران.

وقال المصدر إن المبعوث الأممي إلی سورية ستافان دي ميستورا يريد تقديم الدعم، دون إعطاء الانطباع أن المجموعة تحل مکانه. فقد وافق علی مبدأ مجموعة الاتصال لمساعدته في الصعوبات مع الروس ولعدم اهتمام الأمريکيين بالملف السوري، موضحاً أن باريس تفکر حالياً کيف تتحرک مجموعة الاتصال قبل مؤتمر جنيف المقبل، أخذاً في الاعتبار أن دي ميستورا يريد مساعدة ودعم في مفاوضاته، لکن دون إعطاء الانطباع بأنه يتم إدارتها من جهة أخری بديلة، خصوصاً أن دي ميستورا يری صعوبة وتشدد الموقف الروسي، وأن الأميرکيين غير مهتمين بالوضع، ما يجعل مجموعة الاتصال مفيدة إذ لم تتدخل في عمله.







