ترحيب الائتلاف الوطني السوري بأي مبادرات تسعی لحل سياسي شامل يوحد جميع السوريين ويحقن الدماء

عبر بيان أصدره في إسطنبول
الشرق الاوسط
16/5/2015
أصدر «الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية» أمس في مدينة إسطنبول الترکية بيانًا أعلن فيه ترحيبه بأي مبادرة تسعی لحل سياسي شامل يوحد جميع السوريين من مختلف الأطياف ويؤدي لحقن الدماء.
البيان الذي أرسلت نسخ منه لوکالات الأنباء العالمية، منها وکالة الأنباء الألمانية، تضمن إعلان أن الائتلاف «يرحب بجميع المبادرات التي تسعی للتوصل إلی حل سياسي شامل، بما يساهم في حقن المزيد من دماء السوريين، ويفتح الطريق نحو المرحلة الانتقالية إلی سوريا موحّدة تعتز بمختلف مکوّنات المجتمع السوري، وتضمن حقوقهم وتحافظ علی ما تبقی من مؤسسات الدولة».
وتابع بيان الائتلاف مشددًا علی «أن أي مبادرة سياسية لا بد أن تضمن وحدة البلاد والحفاظ علی مؤسسات الدولة وضمان حقوق أبناء المجتمع السوري»، مؤکدا أنها «لا بد أن تضمن رحيل (الرئيس بشار) الأسد وزمرته الحاکمة، کما لا بد أن تقر بحقوق جميع المواطنين دون النظر في أي معيار للتفرقة، ووضع مفهوم المواطنة کأساس لسوريا الجديدة».
وفي ما يفهم منه حرص الائتلاف علی طمأنة الأقليات الدينية والمذهبية والعرقية واللغوية في ظل ظهور عدد من التنظيمات المتشددة والمتطرفة، جاء في البيان: «في ظل الوضع القائم لا يمکن الانتقال إلی سوريا جديدة إلا بتعاون جميع أبنائها لإزاحة هذا النظام المجرم، وبناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية، تنعم بالحياة الدستورية وسيادة القانون، وتلتزم بمحاسبة المفسدين علی قاعدة المسؤولية الشخصية، وتوفر الفرص المتساوية أمام جميع المواطنين علی قاعدة الکفاءة والاستحقاق، وتقر مبدأ فصل السلطات واستقلال القضاء، وتحترم إرادة الناس في المؤسسات التمثيلية التي تبنی بانتخابات دورية حرة ونزيهة».







