أخبار إيران

قوات الحرس الإيراني يطالب بإعادة البحرين لإيران

 



البوابة
17/8/2015


 


 نشر موقع تابناک، المقرب من قوات الحرس الإيراني الشهير، تقريرا مطولا عن مملکة البحرين، معتبرا إياها محافظة إيرانية، ومنطقة تابعة للجغرافية الإيرانية سياسيا وعرقيا ومذهبيا، بحسب تعبيره.
 وقال “تابناک” في تقريره إن “البحرين تقع في جنوب غربي إيران، وفي قلب الخليج الفارسي”، واصفا سکان البحرين بـ “الشيعة الإيرانيين”، قائلا إن “ثلثي سکان البحرين لغتهم الأم هي اللغة الفارسية، وينتمون للطائفة الشيعية”، معتبرا أن أصول الأغلبية في البحرين تعود إلی إيران وليس الخليج، وفق قوله.
 وتابع تقرير تابناک بأن إيران کشفت “في عام 1957 عن وثائق تاريخية تؤکد فارسية البحرين وتبعيتها لإيران”، مشيرا إلی أن إيران أعلنت، حينها البحرين بـ “المحافظة الرابعة عشر الإيرانية”، وتم تخصيص مقعدين في البرلمان الإيراني لمحافظة البحرين الإيرانية، علی حد قوله.


وذکرت الوکالة أن محمد رضا شاه بهلوي، بعد الضغوطات التي تعرض لها من بريطانيا، صرّح في تاريخ 3 کانون الثاني/ يناير 1969 في العاصمة الهندية نيودلهي أن “البحرين لها حق الاختيار بالانفصال عن إيران في ظل موافقة مجلس الأمن الدولي، ونحن نحترم قرار الشعب البحريني”، معتبرة أن هدف الشاه من هذا القرار هو استبدال الجزر الإماراتية الثلاث (طنب الکبری، طنب الصغری، وأبو موسی)، المحتلة من إيران بالبحرين، بعد إجراء استفتاء شعبي عام، بحسب ادعاء الوکالة.
 وادعت الوکالة أن إيران وبريطانيا لجأتا إلی مجلس الأمن الدولي حول عملية الاستفتاء علی حق تقرير مصير البحرين، بعيدا عن رغبة الشعب البحريني الذي يتوق للبقاء ضمن الإدارة السياسية لإيران.
 وواصلت الوکالة قائلة إن سکرتير رئيس مجلس الأمن صرح في 30 آذار/ مارس 1970، من مدينة جنيف، بضرورة القيام بعملية الاستفتاء حول حق تقرير المصير للشعب البحريني وتلبية تطلعاته نحو الاستقلال.
 وزعم الموقع، المقرب من قوات الحرس الإيراني، أن إيران “کانت واثقة أن هذا الاستفتاء سيکون لصالحها بسبب الوجود الکبير للإيرانيين الشيعة هناک”، لکن الحکومة البحرينية بالتنسيق مع بريطانيا استطاعت في فترة زمنية قصيرة، أن تجلب الآلاف من “المهاجرين العرب” للبحرين بقصد تغيير الترکيبة السکانية وکسب عملية الاستفتاء لصالحها، علی حد قولها.
 وتابعت تابناک بأن النتيجة کانت “لصالح مشيخة الخليج” بعد أن وافق مجلس الأمن الدولي علی استقلال البحرين حسب القرار رقم 278، بتاريخ 11 أيار/ مايو 1970، وبهذا الاستفتاء أعلنت البحرين استقلالها عن الوطن الأم إيران، بحسب تعبيرها.
 وأضافت الوکالة أن “دول الخليج العربي عموما، والبحرين خصوصا، تمارس عملية طمس الهوية للمواطنين الإيرانيين في البحرين، کما تعرضهم للاضطهاد المبرمج والمنظم، لکن التاريخ والوثائق تثبت أن هؤلاء المواطنين إيرانيون ما زالوا يحافظون علی هويتهم الإيرانية ومذهبهم الشيعي، وانتمائهم وولائهم لإيران لغاية هذا اليوم”، مؤکدة أنه “لا يستطيع أي طرف في المنطقة أن ينکر الوجود الإيراني الذي يشکل الأغلبية في البحرين انتماء بالعرق الإيراني والمذهب الشيعي”، بحسب زعمها.
يذکر بأن النخبة الإيرانية الحاکمة تری بأن الشاه الإيراني وبريطانيا هما من سلم البحرين واقتطعاها من إيران، وتم تسليمها لمشايخ الخليج لتکون مملکة عربية مستقلة عن إيران.
 وطبقا للنخبة ذاتها، فإنه بعد مجيء الخميني ساهم الحرس الثوري الإيراني بتشکيل خلايا إيرانية نائمة، وتدريب المئات من البحرينيين، لإسقاط النظام الملکي العربي عسکريا، لتلتحق البحرين بالجغرافية الإيرانية، وفقا للمخططات والتصريحات الإيرانية التي تخرج من کبار المسؤولين تجاه البحرين.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.