مقالات
خامنئي يتخوف من المرحلة القادمة

وکالة سولابرس
12/7/2014
بقلم: فاتح عومک المحمدي
أعرب مرشد النظام الايراني عن تخوفه من تطورات الاوضاع في المنطقة عموما و العراق علی وجه التحديد و التي لها تأثيرات کبيرة علی نظامه، وقد وصف الازمة الطاحنة التي طالت نظامه بسبب ذلک بأنها” الوقوع في منعطف تاريخي حقيقي” ودعا للحذر من مغبة التعاطي و التعامل مع هذه الاوضاع بصورة لاتخدم مصالح نظامه بقوله:” ان الأخطاء في الحسابات هو من أکبر اخطار”.
خامنئي الذي کان يتحدث أمام عدد من قادة النظام تکونوا من رفسنجاني و الرؤساء الثلاثة، أکد علی ضرورة الاحتفاظ بطاقات النظام النووية و توسيعها، حينما قال:” ان هدفهم يرمي الی تحديد طاقة تخصيب اليورانيوم في البلاد وتقييدها بـ 10 آلاف سو وهو نتاج لـ 10 آلاف اجهزة طرد مرکزي من الجيل القديم الا ان حاجة البلاد الحقيقية تتمثل بـ 190 ألف سو.”، وهو بهذا يعرب ضمنيا عن المخاوف الجدية من المحادثات مع المجتمع الدولي و التي تسير بإتجاه ممارسة التشديد علی النظام، خصوصا وان الشعب الايراني و العالم کله يراقب مجريات المحادثات النووية الدولية الدائرة مع النظام والتي يجد هذا النظام نفسه فيها في موقف حساس و خطير قد يترتب عليه الکثير.
الخطير في حديث خامنئي، هو تلميحه الاکثر من واضح بشأن عزم نظامه علی إمتلاک السلاح النووي عندما أکد بأن”أمريکا لاتمتلک أي حق في إبداء القلق من حيازة البلدان علی الاسلحة النووية لأنها هي نفسها قد استخدمت هذا السلاح و لديها حاليا ترسانة تضم آلاف من القنابل النووية”، مصرا علی”ضرورة الاهتمام بقضية البحوث و التطوير في البرنامج النووي في المفاوضات النووية”، واصفا طلب مجموعة 5+1 باغلاق منشآت فوردو بکلام يثير للسخرية، وهذا الکلام وان کان نوع من الاستهزاء بالمفاوضات و بالمجتمع الدولي، لکنه في نفس الوقت يعبر عن مدی القلق الحاصل لدی النظام من جراء المرحلة الحالية التي يمر بها و التي هي بالغة الخطورة والحساسية و التعقيد، وقد خاطبت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية المجتمع الدولي من علی منبر التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في 27 حزيران/ يونيو المنصرم بشأن الملف النووي للنظام بکل وضوح مبينة أبعاد القضية بدقة عندما قالت:” إنهم وقعوا في فخ النووي، فإذا استمرت عمليات الاحتيال والمماطلة وکسب الوقت فإن الحالة ستزداد سوءا. وإذا تم سحب لدغة الثعبان النووي، فإن توازن النظام الداخلي سيختل وسيفتح الطريق للإنتفاضات المترصدة.” وقد حذرت السيدة رجوي بإسم المقاومة و الشعب الايراني مجموعة 5+1 من أن يساوموا في فينا و في جنيف بشأن حقوق الانسان الايراني و منح إمتيازات للنظام طالبة من المجموعة ضرورة أن يرغموا النظام” بإزالة المشروع النووي لصناعة القنبلة وتخصيب اليورانيوم والمياه الثقيلة. ارغموهم حتی ينفذوا جميع قرارات مجلس الأمن الدولي وقرارات مجلس الحکام.”، والحقيقة أن ماطرحته السيدة رجوي هو عين الصواب و مفتاح الحل الامثل و الحاسم للملف النووي للنظام و أکثر خوف خامنئي و في ظل ظروف و اوضاع نظامه الوخيمة أن يقدم المجتمع الدولي علی إجراءات کالتي تطالب بها الزعيمة الايرانية المعارضة.
خامنئي الذي کان يتحدث أمام عدد من قادة النظام تکونوا من رفسنجاني و الرؤساء الثلاثة، أکد علی ضرورة الاحتفاظ بطاقات النظام النووية و توسيعها، حينما قال:” ان هدفهم يرمي الی تحديد طاقة تخصيب اليورانيوم في البلاد وتقييدها بـ 10 آلاف سو وهو نتاج لـ 10 آلاف اجهزة طرد مرکزي من الجيل القديم الا ان حاجة البلاد الحقيقية تتمثل بـ 190 ألف سو.”، وهو بهذا يعرب ضمنيا عن المخاوف الجدية من المحادثات مع المجتمع الدولي و التي تسير بإتجاه ممارسة التشديد علی النظام، خصوصا وان الشعب الايراني و العالم کله يراقب مجريات المحادثات النووية الدولية الدائرة مع النظام والتي يجد هذا النظام نفسه فيها في موقف حساس و خطير قد يترتب عليه الکثير.
الخطير في حديث خامنئي، هو تلميحه الاکثر من واضح بشأن عزم نظامه علی إمتلاک السلاح النووي عندما أکد بأن”أمريکا لاتمتلک أي حق في إبداء القلق من حيازة البلدان علی الاسلحة النووية لأنها هي نفسها قد استخدمت هذا السلاح و لديها حاليا ترسانة تضم آلاف من القنابل النووية”، مصرا علی”ضرورة الاهتمام بقضية البحوث و التطوير في البرنامج النووي في المفاوضات النووية”، واصفا طلب مجموعة 5+1 باغلاق منشآت فوردو بکلام يثير للسخرية، وهذا الکلام وان کان نوع من الاستهزاء بالمفاوضات و بالمجتمع الدولي، لکنه في نفس الوقت يعبر عن مدی القلق الحاصل لدی النظام من جراء المرحلة الحالية التي يمر بها و التي هي بالغة الخطورة والحساسية و التعقيد، وقد خاطبت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية المجتمع الدولي من علی منبر التجمع السنوي للمقاومة الايرانية في 27 حزيران/ يونيو المنصرم بشأن الملف النووي للنظام بکل وضوح مبينة أبعاد القضية بدقة عندما قالت:” إنهم وقعوا في فخ النووي، فإذا استمرت عمليات الاحتيال والمماطلة وکسب الوقت فإن الحالة ستزداد سوءا. وإذا تم سحب لدغة الثعبان النووي، فإن توازن النظام الداخلي سيختل وسيفتح الطريق للإنتفاضات المترصدة.” وقد حذرت السيدة رجوي بإسم المقاومة و الشعب الايراني مجموعة 5+1 من أن يساوموا في فينا و في جنيف بشأن حقوق الانسان الايراني و منح إمتيازات للنظام طالبة من المجموعة ضرورة أن يرغموا النظام” بإزالة المشروع النووي لصناعة القنبلة وتخصيب اليورانيوم والمياه الثقيلة. ارغموهم حتی ينفذوا جميع قرارات مجلس الأمن الدولي وقرارات مجلس الحکام.”، والحقيقة أن ماطرحته السيدة رجوي هو عين الصواب و مفتاح الحل الامثل و الحاسم للملف النووي للنظام و أکثر خوف خامنئي و في ظل ظروف و اوضاع نظامه الوخيمة أن يقدم المجتمع الدولي علی إجراءات کالتي تطالب بها الزعيمة الايرانية المعارضة.







