مقالات

نحو الانتصار الاکبر في طهران

 



دنيا الوطن
11/7/2014



بقلم:محمد رحيم



منذ أن نجحت منظمة مجاهدي خلق في کسب المعرکة القضائية التي خاضتها ضد مسألة إدراجها في قائمة المنظمات الارهابية، وهي تحقق الانتصار السياسي تلو الانتصار و تشق طريقها بکامل الثقة و الاعتداد بالنفس مما لفتت الانظار الدولية إليها و أثبتت قدراتها و إمکانياتها کبديل سياسي جاهز و متکامل من کل النواحي للنظام الايراني.
الاشاعات و الدعايات المغرضة التي دأب النظام الايراني علی بثها و ترويجها ضد هذه المنظمة و بمختلف الطرق و السبل و الوسائل، بهدف النيل منها و إسقاطها من أنظار الشعب الايراني و العالم و تحطيم سمعتها المشهود لها بکونها طليعة ثورية متمرسة في مواجهة و مقاومة الدکتاتورية و الاستبداد، نجحت في دحضها جميعا و إثبات العکس تماما، إذ أثبتت للعالم و بالادلة و البراهين و الشواهد المنقولة من أرض الواقع، ان النظام الايراني هو نظام قمعي إستبدادي يقوم علی اساس تصدير التطرف الديني و الارهاب بمختلف انواعه الی دول منطقة الشرق الاوسط خاصة و دول العالم عامة، کما أثبت للعالم أيضا تورط هذا النظام في التدخل السافر في الشؤون الداخلية لدول عديدة في المنطقة نظير سوريا و العراق و لبنان و اليمن و البحرين و غيرها.
منظمة مجاهدي خلق بعد أن کسرت الطوق الوهمي الذي کان مفروضا عليها لمدة 15 عاما، إنطلقت بقوة و عزيمة و إيمان لامثيل له من أجل تحقيق حلم الشعب الايراني بإزاحة کابوس ولاية الفقيه من علی صدره و إعادة الحرية و الامل و الحياة الحرة الکريمة اليه بعد أن حرمه منها هذا النظام القمعي الشرير، ويقينا أن التقدم الکبير الذي أحرزته و تحرزه منظمة مجاهدي خلق و تسجيلها لإنتصارات غير عادية، يمنح الامل و التفاؤل کثيرا للشعب الايراني و يدفعه للثقة بالمستقبل و اليقين بأن هذا النظام الدموي زائل لامحالة مهما إرتکب من جرائم و مجازر و إنتهاکات بحق أبناء الشعب.
الانتصارات الباهرة التي حققتها المنظمة خلال الاعوام الثلاثة الماضية، و الدور المتصاعد لها علی الساحة الدولية و إزدياد أصدقائها و أنصارها و مريديها في مختلف أنحاء العالم، کل ذلک و علی الرغم من أهميته و حيويته، لکنه لايثني المنظمة عن الحلم و الطموح الاهم الذي يراود کل مواطن إيراني بتحقيق الانتصار الاکبر في طهران عبر إسقاط نظام ولاية الفقيه و إنتهاء هذه الحقبة السوداء من تأريخ إيران المعاصر الی الابد.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.