عائلة أول جندي روسي مات في سورية تنفي فرضية انتحاره

ا ف ب
29/10/2015
موسکو –أعلنت عائلة أول جندي روسي قضی في سورية أنها لا تصدق الرواية الرسمية للجيش التي تفيد أنه انتحر.
وسلمت جثة الجندي فاديم کوستينکو (19 عاماً)، وهو أول جندي روسي تتأکد وفاته منذ بدء الضربات الجوية الروسية في سورية نهاية سبتمبر الماضي، إلی والديه اللذين أکدا أنهما لا يصدقان أنه قتل نفسه، وطالبا بإعادة تشريح جثته.
وقال ألکسندر وسفيتلانا کوستينکو ان ابنهما بدا مبتهجاً خلال محادثة هاتفية السبت الماضي، وهو اليوم نفسه الذي مات فيه أثناء عمله بقاعدة حميميم الجوية بريف جبلة في محافظة اللاذقية السورية.
وذکرت صحيفة »نوفايا غازيتا« الروسية الصادرة أمس أن جثة فاديم في حالة سيئة، ونقلت عن عم الجندي القتيل قوله ان أنفه وفکه ورقبته کانت مکسورة وان مؤخرة رأسه کانت مهشمة ولديه قطع حتی السرة.
من جهتها، قالت شقيقته ايکاتيرينا (14 عاماً) التي تمکنت من رؤية جثمانه »لم يکن هذا انتحاراً«، ونفت بشدة الرواية الرسمية بأنه انتحر لأنه کان يواجه مشکلات مع فتاة.
وأضافت »وصلت جثته الليل الماضي (ليل اول من امس) ولاحظنا ان أنفه وفکه محطمان وأن لديه علامات حول عنقه«.
بدورها، قالت سفيتلانا شباغ الزميلة السابقة لوالدة العسکري »لا أحد يصدق قصة الانتحار هذه. لا يمکن ان يکون قتل نفسه بسبب فتاة، لم يکن من هذا الصنف من الفتيان«.
واضافت هذه المدرسة السابقة البالغة من العمر 42 عاماً »السبب الوحيد الذي يمکن ان يدفعه الی قتل نفسه هو أن يکون أحد ما علی وشک ان يقتله«.
من جهته، أعلن الجيش الروسي أن الجندي کوستينکو شنق نفسه.
وذکرت النيابة العامة العسکرية الروسية ان »النتائج الاولية للتحقيق تفيد ان فاديم کوستينکو انتحر شنقا خلال مأذونية بسبب مشکلات في حياته الخاصة«، مضيفة ان »التحقيق يتواصل وسيتم توضيح کل ظروف وفاة الجندي«.
وکان الجندي الذي يتحدر من منطقة کراسنودار في جنوب روسيا، يعمل تقنيا عسکريا في قاعدة حميميم بمحافظة اللاذقية شمال غرب سورية.







