العالم العربي
الائتلاف يطالب المجتمع الدولي بالوقوف أمام مسؤولياته تجاه جرائم النظام المتواصلة

7/9/2017
جدد الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية مطالبته المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الجرائم المتواصلة وکافة المجازر التي يرتکبها النظام وحلفاؤه، بما يضمن وقف القتل ومحاسبة کل من تورط بدماء السوريين.
وأدان الائتلاف في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، “الجريمة الشنيعة” التي ارتکبتها الميليشيات الطائفية الموالية للنظام، يوم أمس الثلاثاء، والتي راح ضحيتها 18 مدنياً، بعد دهم مزرعة بجوار بلدة “معرزاف” في ريف حماة الغربي، وقتل کل من يعملون فيها، مؤکداً أن جميع من تورطوا في تنفيذ هذه الجريمة والتخطيط لها، سيواجهون العدالة عاجلاً أم آجلاً.
وأکد الائتلاف الوطني أن هذه الجريمة تمثل نموذجاً لحکم الأسد، حيث القتل والقمع والرصاص، ولا قيمة لحياة البشر، معتبراً ذلک أنه “هو ما يريد أن يفرضه المحتلون الإيرانيون والروس في سورية التي ثار السوريون لإنقاذها وتحريريها، والتي سيستمرون في ثورتهم من أجلها”.
وشدد الائتلاف في تصريحه، علی ضرورة تطبيق المجتمع الدولي لقرارات مجلس الأمن، خاصة فيما يتعلق بتطبيق القرار رقم 2254، بما يضمن تنفيذ البندين 12 و13 ويمهد لانتقال سياسي يحقق ما أقره بيان جنيف1، ويفتح الباب أمام إعادة البناء والانتقال بسورية إلی دولة مدنية ديمقراطية تحقق تطلعات أبنائها جميعاً في الحرية والکرامة والمساواة. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري
جدد الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية مطالبته المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الجرائم المتواصلة وکافة المجازر التي يرتکبها النظام وحلفاؤه، بما يضمن وقف القتل ومحاسبة کل من تورط بدماء السوريين.
وأدان الائتلاف في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، “الجريمة الشنيعة” التي ارتکبتها الميليشيات الطائفية الموالية للنظام، يوم أمس الثلاثاء، والتي راح ضحيتها 18 مدنياً، بعد دهم مزرعة بجوار بلدة “معرزاف” في ريف حماة الغربي، وقتل کل من يعملون فيها، مؤکداً أن جميع من تورطوا في تنفيذ هذه الجريمة والتخطيط لها، سيواجهون العدالة عاجلاً أم آجلاً.
وأکد الائتلاف الوطني أن هذه الجريمة تمثل نموذجاً لحکم الأسد، حيث القتل والقمع والرصاص، ولا قيمة لحياة البشر، معتبراً ذلک أنه “هو ما يريد أن يفرضه المحتلون الإيرانيون والروس في سورية التي ثار السوريون لإنقاذها وتحريريها، والتي سيستمرون في ثورتهم من أجلها”.
وشدد الائتلاف في تصريحه، علی ضرورة تطبيق المجتمع الدولي لقرارات مجلس الأمن، خاصة فيما يتعلق بتطبيق القرار رقم 2254، بما يضمن تنفيذ البندين 12 و13 ويمهد لانتقال سياسي يحقق ما أقره بيان جنيف1، ويفتح الباب أمام إعادة البناء والانتقال بسورية إلی دولة مدنية ديمقراطية تحقق تطلعات أبنائها جميعاً في الحرية والکرامة والمساواة. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري







