العالم العربي
الحريري: علی حلفاء النظام السوري الضغط عليه لإقامة مناطق آمنة للنازحين

7/7/2017
أسف رئيس الحکومة اللبنانية سعد الحريري «لأننا عن قصد أو غير قصد هناک مزايدات من نوع جديد، تستخدم مأساة إخواننا النازحين السوريين، لتحقيق نقاط سياسية رخيصة، من دون التنبّه إلی أنّها تهدد الاستقرار، عبر محاولة توريط الحکومة اللبنانية بالاتصال بالنظام المسؤول أساساً عن مأساة النازحين، لا بل عن مأساة کل السوريين».
ولفت الحريري في کلمة ألقاها مساء أمس، أمام خريجي جامعة بيروت العربية إلی أن «هذه الضغوط تشکل: «أولاً، خروجاً مرفوضاً علی قواعد النأي بالنّفس التي توافقنا عليها ولا وظيفة لها إلا تقديم خدمات سياسية وأمنية مجّانيّة لنظام الأسد.
ثانياً، حکومة النظام في سورية هي طرف أساسي في تهجير مئات آلاف المواطنين السوريين إلی الأراضي اللبنانية. فکيف يمکن لهذا الأمر أن يؤهلها للبحث بإعادتهم وحمايتهم؟ إلا إذا کان المقصود بتنظيم عودة النازحين هو تنظيم تسليمهم لمعسکرات اعتقال النظام.
ثالثاً، الذين يحملون دعوة التواصل مع النظام، هم حلفاء له، ويقاتلون معه داخل الأراضي السوريّة، وبعضهم يتبجح بأنهم عکسوا المعادلة غير المأسوف عليها في لبنان وأصبحوا جزءاً من الوصاية علی النظام في سورية. فليضغطوا علی النظام لتسهيل إقامة مناطق آمنة علی الجانب السوري من الحدود، ومخيّمات بإشراف الأمم المتّحدة تستوعب النازحين العائدين من لبنان، بدل الدعوة إلی توريط الحکومة اللبنانية باتصالات نتيجتها فتح باب جديد لابتزاز لبنان من دون أي معالجة حقيقية لتداعيات النزوح؟ أو أنهم يتقنون فقط المزايدة علی بلدکم، وحکومة بلدکم وأهل بلدکم؟.
ولفت الحريري في کلمة ألقاها مساء أمس، أمام خريجي جامعة بيروت العربية إلی أن «هذه الضغوط تشکل: «أولاً، خروجاً مرفوضاً علی قواعد النأي بالنّفس التي توافقنا عليها ولا وظيفة لها إلا تقديم خدمات سياسية وأمنية مجّانيّة لنظام الأسد.
ثانياً، حکومة النظام في سورية هي طرف أساسي في تهجير مئات آلاف المواطنين السوريين إلی الأراضي اللبنانية. فکيف يمکن لهذا الأمر أن يؤهلها للبحث بإعادتهم وحمايتهم؟ إلا إذا کان المقصود بتنظيم عودة النازحين هو تنظيم تسليمهم لمعسکرات اعتقال النظام.
ثالثاً، الذين يحملون دعوة التواصل مع النظام، هم حلفاء له، ويقاتلون معه داخل الأراضي السوريّة، وبعضهم يتبجح بأنهم عکسوا المعادلة غير المأسوف عليها في لبنان وأصبحوا جزءاً من الوصاية علی النظام في سورية. فليضغطوا علی النظام لتسهيل إقامة مناطق آمنة علی الجانب السوري من الحدود، ومخيّمات بإشراف الأمم المتّحدة تستوعب النازحين العائدين من لبنان، بدل الدعوة إلی توريط الحکومة اللبنانية باتصالات نتيجتها فتح باب جديد لابتزاز لبنان من دون أي معالجة حقيقية لتداعيات النزوح؟ أو أنهم يتقنون فقط المزايدة علی بلدکم، وحکومة بلدکم وأهل بلدکم؟.







