کلمة توم مک کلينتاک عضو في الکونغرس الأمريکي في الاجتماع الرسمي للکونغرس والتأکيد علی ضرورة دعم المعارضة الإيرانية من أجل تغيير النظام

19/05/2015
في اجتماع رسمي أقامه الکونغرس الأمريکي تحت عنوان المشکلة الحقيقية في المفاوضات مع إيران (النظام الإيراني) اعتبر توم مک کلينتاک عضو الکونغرس خلال کلمة أدلی بها التفاوض وأي تعامل مع نظام الملالي أمرا عبثيا مؤکدا علی ضرورة دعم المعارضة الإيرانية لتغيير النظام. نسترعي انتباهکم إلی جوانب من کلمة تو مک کلينتاک:
سعادة الرئيس،
تقيم مجتمع من الإيرانيين في المنفي في ولاية کوليفورنيا حيث کان من دواعي الفخر بالنسبة لي أن أتعرف علی بعض منهم خلال السنوات الأخيرة. إنهم يشکلون جزءا من 5ملايين من الإيرانيين في المنفی بالعالم ممن غادروا إيران بعد أن سيطرت عليها الفاشية الدينية قبل الـ35 عاما الماضية.
وما يروونه من حکايات تحز في النفوس وتحرق القلوب. وشرحت امرأة بشأن أحد أقاربها بأنه اعتقل جراء تظاهرة مناهضة للحکومة واقتيد إلی السجن… وبعد بضع سنوات اطلع أفراد عوائلهم علی أنه سوف يتم الإفراج عن أعزائهم في ساحة المدينة. فتجمع أفراد العوائل التواقين، من أجل لقاء کانوا انتظروه منذ فترات طويلة غير أنهم واجهوا إعدام أولادهم شنقا أمام أعينهم وليس إلا.
وشرح لي طبيب حول أيام دراسته في جامعة بباريس. وکان اتصل بيته في طهران ليرسل رسالة لشقيقه بشأن تظاهرة مناهضة للخميني. فتعرض شقيقه للاعتقال ومن ثم التعذيب وذلک لمجرد استماع في الاتصال.
وقبل أشهر وبعد سنوات من الصمت ورد الشقيق المقيم في أمريکا اتصال من إيران قدم خلاله له أنباء عن الظروف الساخنة في کل أرجاء إيران. وقال الشقيق المقيم في أمريکا لشقيقه في إيران اسکت! حتی يتذکر ما جری عليه في المرة السابقة التي تحدثا علنيا. وقال شقيقه وهو في طهران: «لا أعود أهتم بهذه القضية حيث لا يتمکنون من أن يعتقلونا قاطبة». ويردد جميع الإيرانيين في المنفی ممن تحدث معهم کلاما واحدا: لقد جعلت العقوبات الاقتصادية والعزلة الدولية للنظام، إيران علی أعتاب الثورة؛ مما يلفت انتباهنا إلی مفاوضات الرئيس (أوباما) مع رموز الفاشية (الحاکمة) في إيران.
ولا معنی لأي اتفاق مع رموز إيران (النظام الإيراني) لأن ما يطلقونه من أقاويل لا تعني شيئا. ويعد النظام الإيراني نظاما شرسا وغير قبل للثقة به حيث أثبت بکل وضوح أنه يريد الحصول علی الأسلحة النووية وفي حالة الحصول عليها فيستخدمها. والحل الوحيد لإنهاء هذا الکابوس _وذلک سوی الحرب_ يکمن في انهيار النظام في داخله.
ولقد اتسع نطاق نشاطات المعارضة الإيرانية بشکل ملحوظ خلال السنوات البضع الماضية وذلک بسببين: أولهما، الإدراک القوي والمتزايد للشعب الإيراني والقاضي بأن الدکتاتورية (الحاکمة) في إيران هي مکروهة لدی المجتمع الدولي والثاني، هيأت العقوبات الاقتصادية الدولية الناجمة عنها ظروفا تجعل الإطاحة بالنظام أمرا ضروريا.
وفي هذه اللحظة من التأريخ بالذات، لقد ألحق باراک أوباما أضرارا لا تعد ولا تحصی وذلک عبر خوضه المفاوضات. وذلک في نفس اللحظة التي فقد فيها (هذا النظام) شرعيته أمام مواطنيه.
وليس ما تنتهي المفاوضات به من نتيجة أمرا هاما لأن أي اتفاق مع الرموز المحتالين لإيران (النظام الإيراني) لا معنی له.
ويحتاج الأمر إلی التعامل مع الدکتاتورية (الحاکمة) في إيران کنظام مکروه علی الصعيد الدولي. کما يقتضي توفير أية ذرة من الدعم الأخلاقي والمادي الذي تحتاج إليه المعارضة الإيرانية لتحرر بل تخلص بلادها من شر الدکتاتورية والفاشية الدينية لتقيم تراثها الرافل بالخفر والاعتزاز من جديد حتی تأخذ مکانتها بين البلدان المتحضرة في العالم.







