العالم العربي

المسلط: نرفض «دساتير» طهران وموسکو

 


 
18/5/2017


أکدت الهيئة العليا للمفاوضات في المعارضة السورية، اليوم الخميس، أن “الشعب السوري لا يريد مناقشة دساتير تکتب له في طهران وموسکو”، مجددة أولويتها في تطبيق “هيئة الحکم الانتقالي”، کمدخل لبحث کل الملفات المتعلقة بالدستور والانتخابات ومکافحة الإرهاب.

وکان المبعوث الأممي الخاص إلی سوريا، ستيفان دي ميستورا، قد سلم الأطراف السورية المشارکة في مفاوضات “جنيف6″، التي انطلقت الثلاثاء الماضي، ورقة عمل ترتکز علی إنشاء آلية تشاورية حول المسائل “الدستورية والقانونية”، وذلک قبل أن يسحبها بعد تحفظ وفد المعارضة، التي تتمسک بدورها بضرورة بحث المرحلة الانتقالية.

دي ميستورا فاجأ المعارضة بورقة الدستور
وشدد المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات سالم المسلط، علی أن “الشعب السوري لا يريد مناقشة دساتير تکتب له في طهران وموسکو”.
“المسلط” وفي حديث مع وکالة “الأناضول” علی هامش مفاوضات “جنيف 6″، أشار إلی أن “الهيئة العليا ناقشت في اجتماع خاص لها، ورقة دي ميستورا المتعلقة بالدستور، وهي بصدد إعداد رد عليها بعد دراسة معمقة”، مضيفاً ” يجب أن نکون حذرين تجاه کل کلمة واردة فيه”.
وأکد أن وفد المعارضة “تفاجأ بهذه الورقة، التي لم يبلغنا بها دي ميستورا مسبقاً، ولو أخبرنا بها من قبل لکنا أتينا إلی هنا (جنيف) والرد معنا، اختصاراً للوقت”.
وشدد علی أن “بحث دستور دائم لسوريا له مکان آخر غير جنيف (لم يحدده)، ونحن لا نريد ولا نقبل باتفاق يتم تحت مظلة إيران وروسيا”.
وطالب المسلط بـ”جولات متواصلة لمفاوضات جنيف، کأن تجري 4 جولات خلال شهرين، تکون کل جولة منها علی مدی 15 يوماً، لبحث ملف من الملفات الأربعة”.
ونوه إلی أنه “لو أنجزت “هيئة الحکم الانتقالي”، فإن ذلک سيشجع الجميع لبحث کل الملفات المتعلقة بالدستور والانتخابات ومکافحة الإرهاب، مضيفاً “نحن نريد أن ننجز تشکيل هيئة الحکم الانتقالي بصلاحيات کاملة دون وجود بشار الأسد، لا في المرحلة الانتقالية ولا في مستقبل سوريا”.
وذکّر المسلط بـ”وجود ملفات إنسانية يجب التطرق إليها مثل ملف المعتقلين والتهجير القسري، والجرائم الأخری التي علی الأمم المتحدة أن تتحمل مسؤولياتها تجاهها”.

زر الذهاب إلى الأعلى