العالم العربي
استهدفت مناطق حساسة بينها الهيئة العامة للطيران المدني

12/2/2016
الرياض- قام قراصنة الکترونيون بسلسلة من الهجمات علی مؤسسات في المملکة العربية السعودية خلال الاسبوعين الماضيين أسفرت عن محو معلومات وتخريب کومبيوترات الهيئة المسؤولة عن ادارة مطارات المملکة وضرب خمسة أهداف اضافية أخری.
وقالت السعودية ان دوائر رسمية “متعددة” کانت هدف هجمات من خارج المملکة، ورغم ان التحقيق الذي بدأته السلطات السعودية ما زال في مراحله المبکرة فان مصادر قالت لشبکة بلومبرغ نيوز ان الأدلة الرقمية تشير الی ان الهجمات انطلقت من ايران ، وان هذا يمکن ان يطرح علی الرئيس الاميرکي المنتخب دونالد ترامب تحدياً أمنياً کبيراً حين ينتقل الی البيت الأبيض.
تدمير آلاف الکومبيوترات
وأسفر الهجوم الجديد عن تدمير آلاف الکومبيوترات في مقر الهيئة العامة للطيران المدني في السعودية متسبباً في محو معلومات مهمة وتعطيل عمليات لمدة ايام ، کما نقلت شبکة بلومبرغ نيوز عن مصادر مطلعة علی سير التحقيق.
الاتفاق النووي
ونقلت شبکة بلومبرغ نيوز عن جيمس لويس مدير برنامج التکنولوجيات الاستراتيجية في مرکز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن ان من نفذ الهجوم الالکتروني الأخير علی السعودية “يعرف تداعياته علی الاتفاق النووي” بين ايران والقوی الدولية الکبری. واضاف ان الهجوم يمکن ان يکون رسالة تحذيرية من ايران أو انه من فعل دولة أخری تتظاهر بأنها ايران.
ونقلت شبکة بلومبرغ نيوز عن جيمس لويس مدير برنامج التکنولوجيات الاستراتيجية في مرکز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن ان من نفذ الهجوم الالکتروني الأخير علی السعودية “يعرف تداعياته علی الاتفاق النووي” بين ايران والقوی الدولية الکبری. واضاف ان الهجوم يمکن ان يکون رسالة تحذيرية من ايران أو انه من فعل دولة أخری تتظاهر بأنها ايران.







