البرفيسور ايوان ساشا شيهان رئيس قسم الحوارات في جامعة بالتيمور

مؤتمر في الکونغرس الأمريکي – تشرين الثاني/ نوفمبر 2012
«… انکم تحملون في هذه اللحظة المصيرية في التاريخ، الشفافية والارادة والدافع حيث يبشر بالتغيير الديمقراطي في طهران واني أعتقد أنکم تطبقون ذلک. أيها الأصدقاء اني متحمس جدا أن أکون معکم في هذه اللحظات المصيرية. بعد 15 عاما وبعد مئات من المظاهرات وبعد کسب دعم أعضاء الکونغرس من الحزبين ومرشحي الرئاسة ونواب البرلمانات في عموم العالم والأکاديميين البارزين… رفعت الوزيرة کلنتون في نهاية المطاف بعد 15 عاما من الصاق التهمة لمنظمة مجاهدي خلق الايرانية هذه الوصمة وبهذا العمل ،أبرزت مجاهدي خلق من جديد کمنظمة سياسية شرعية وکبديل للملالي.
ان الخروج من القائمة هو مرحلة جديدة وحاسمة في العلاقات بين ايران والولايات المتحدة وأن شطب اسم المنظمة من القائمة هو أنصع دلالة لحد اليوم بأن استراتيجية التعامل الدبلوماسي الاستسلامي اللانهاية له قد ولی. أقول بکل ثقة بالنفس أن المستقبل واضح. والخيار واضح وأن تغيير النظام من داخل ايران يلوح في الأفق واني متشوق وأنتظر بفارغ الصبر لأری يوما في المستقبل ليس ببعيد لکي نحتفل بنهاية حکم الملالي ونبني ايران حرة ومسالمة واني بالتحديد أتشوق ليوم تستضيفوني أنتم في طهران.
… لذلک لا داعي للعجب أن الايرانيين يسألون أليس هناک خيار أفضل؟ أجل، هناک طريق أفضل وهو مشروع منظمة مجاهدي خلق الايرانية والمتمثل في مشروع السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بواقع 10 مواد والمتضمن حقوق الانسان والمساواة بين الرجل والمرأة وفصل الدين عن الدولة وحرية التعبير والعلاقات الايجابية مع العالم وايران غير نووية.
هذه ليست وثيقة فقط. هذه ليست مشروعا فقط. هذه ليست کلاما فقط. هذه أيها الأصدقاء هي المستقبل. نضال دؤوب لمجاهدي خلق علی مر العقود من أجل الديمقراطية وحقوق الانسان والحرية وفي نهاية المطاف من أجل کل ما لديها ويتم الاعتراف بها کحرکة سياسة شرعية. ولکن الخطوة التالية هي أن نذعن بأن المعارضة الايرانية تمثل أفضل أمل من أجل ايران حرة. اني بصفتي شخص طالع الحرکات المعارضة وکتب بشأن النضال ضد الارهاب أستطيع القول لکم بدون أدنی شک أنه ليس هناک حرکة معارضة قادرة علی نشر التغيير الأساسي في طهران أکثر من مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية ولا حرکة تمثل الأخطر الأکثر علی النظام ..
… ان قفص الملالي بدأ يهتز. المعارضون تحرروا من القيود والسلاسل. بات قادة النظام الحاکم في طهران يعتريهم الهواجس وعلی العالم الآن أن يقود حرکة الخروج من القائمة ويقبل بتغيير النظام من داخل ايران».







