العالم العربي
مقتل 17 صحافيا فلسطينيا في سوريا منذ 2011

5/5/2017
أعلنت مجموعة “العمل من أجل فلسطينيي سورية”، وهي جمعية غير حکوميّة مقرها لندن، عن توثيقها لمقتل 17 إعلاميا فلسطينيًّا، في سورية، أثناء تغطيتهم الإعلامية للأحداث المتواصلة، منذ انطلاق الثورة السورية في آذار/ مارس 2011.
وجاء ذلک في تقرير نشرته المجموعة اليوم، علی موقعها الإلکتروني، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يحتفل به في 3 أيار/ مايو من کل عام.
وقال التقرير إن هؤلاء الإعلاميين “قضوا في مناطق متعددة في سوريا”، دون تفاصيل عن تلک المناطق أو عن المتسبب في قتلهم.
وأضاف أن هؤلاء الإعلاميين من “ذوي اختصاصات مختلفة وجمعوا بين أکثر من عمل أحيانا، تنموي – إغاثي – إعلامي”، دون تفاصيل عن تخصصاتهم ووسائل الإعلام التي ينتمون إليها.
ولفت التقرير إلی أن الحقائق علی الأرض تدلّ علی أن الرقم أکبر من ذلک، نظراً للملابسات التي “تکتنف عملية الإعلان عن الوفاة… وما يترتب علی ذلک من مسؤوليات تقع علی أهالي الضحايا الذين قضی معظمهم نتيجة
الاختفاء القسري والتعذيب حتی الموت، القصف، الاشتباکات”.
ومجموعة العمل من أجل فلسطيني سورية، مقرها لندن، وانطلقت عام 2012، بمبادرة جماعية من شخصيات فلسطينية وعربية لمتابعة الانتهاکات التي يتعرض لها فلسطينيو سورية وتوثيقها، بحسب موقعها الرسمي علی شبکة الإنترنت.
وکانت المجموعة ذاتها، وثّقت مقتل 3 آلاف و478 لاجئاً فلسطينيا في سورية جراء الصراع الدائر هناک منذ العام 2011، فيما تقول تقديرات الأمم المتحدة، إن 450 ألف لاجئ فلسطيني، ما زالوا يعيشون في سورية.
وجاء ذلک في تقرير نشرته المجموعة اليوم، علی موقعها الإلکتروني، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يحتفل به في 3 أيار/ مايو من کل عام.
وقال التقرير إن هؤلاء الإعلاميين “قضوا في مناطق متعددة في سوريا”، دون تفاصيل عن تلک المناطق أو عن المتسبب في قتلهم.
وأضاف أن هؤلاء الإعلاميين من “ذوي اختصاصات مختلفة وجمعوا بين أکثر من عمل أحيانا، تنموي – إغاثي – إعلامي”، دون تفاصيل عن تخصصاتهم ووسائل الإعلام التي ينتمون إليها.
ولفت التقرير إلی أن الحقائق علی الأرض تدلّ علی أن الرقم أکبر من ذلک، نظراً للملابسات التي “تکتنف عملية الإعلان عن الوفاة… وما يترتب علی ذلک من مسؤوليات تقع علی أهالي الضحايا الذين قضی معظمهم نتيجة
الاختفاء القسري والتعذيب حتی الموت، القصف، الاشتباکات”.
ومجموعة العمل من أجل فلسطيني سورية، مقرها لندن، وانطلقت عام 2012، بمبادرة جماعية من شخصيات فلسطينية وعربية لمتابعة الانتهاکات التي يتعرض لها فلسطينيو سورية وتوثيقها، بحسب موقعها الرسمي علی شبکة الإنترنت.
وکانت المجموعة ذاتها، وثّقت مقتل 3 آلاف و478 لاجئاً فلسطينيا في سورية جراء الصراع الدائر هناک منذ العام 2011، فيما تقول تقديرات الأمم المتحدة، إن 450 ألف لاجئ فلسطيني، ما زالوا يعيشون في سورية.







