العالم العربي
ترحيب عربي ودولي باتفاق وقف النار بسوريا

29/12/2016
لقي اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا الذي أعلنته روسيا بعد ظهر اليوم الخميس ترحيبا دوليا وعربيا، وسط دعوات لجميع الأطراف للالتزام به تمهيدا لمفاوضات سياسية تجري خلال شهر من تنفيذه.
فقد اعتبر المبعوث الأممي الخاص إلی سوريا ستفان دي ميستورا أن هذه التطورات يجب أن تساهم في مفاوضات سورية-سورية شاملة ومنتجة برعاية الأمم المتحدة، والتي تعقد في فبراير/شباط المقبل.
وقال مکتب دي ميستورا في بيان إن المبعوث الخاص أعرب عن أمله بأن يسهل الاتفاق وصول المساعدات الإنسانية إلی السکان.
ترحيب عربي
وفي هذا الإطار، رحبت قطر بالاتفاق الذي من المفترض أن يدخل حيز التنفيذ منتصف ليل الخميس الجمعة.
وقالت الخارجية القطرية في بيان إن تثبيت هذا الاتفاق من شأنه أن يسهم في التخفيف من معاناة الشعب السوري، ويعد خطوة نحو التوصل إلی وقف دائم وشامل لإطلاق النار، مشددة علی ضرورة التزام النظام بهذا الاتفاق.
کما أعربت عن أملها في أن يفضي تطبيق الاتفاق إلی استئناف العملية السياسية، وسرعة التوصل إلی حل سياسي وفق بيان “جنيف1” وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
بدورها، رحبت الحکومة الأردنية بالاتفاق، وأعربت علی لسان المتحدث باسمها محمد المومني عن أملها بأن تسهم هذه الخطوة في التهيئة لخطوات جادة وعملية لتحقيق الحل السلمي للأزمة السورية المستمرة منذ حوالي خمس سنوات.
وقال المومني “إن الأردن دعا منذ بداية الأزمة السورية إلی السعي نحو حل سياسي، باعتباره الحل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار في سوريا ووقف کافة أشکال العنف والصراعات”.
من جانبها، رحبت مصر بالاتفاق ودعت جميع الأطراف إلی الالتزام به باعتباره “خطوة نحو وضع حد للمعاناة الإنسانية التي يمر بها الشعب السوري نتيجة العنف والاقتتال”.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إن “الاتفاق تمهيد لاستئناف المحادثات السياسية مع استمرار مکافحة الإرهاب والتطرف واستهداف الجماعات الإرهابية”.







