العالم العربي

130 غارة علی صعدة ومران واستهداف مقار 17 قيادياً حوثياً

 



 
أ ف ب- رويترز
10/5/2015



أعلن التحالف الذي تقوده السعودية ضد ميليشيات الحوثي وحلفائها أن طائراته نفذت منذ السابعة مساء أول من أمس حتی السابعة مساء أمس 130 طلعة جوية، طاولت أکثر من 100 هدف في صعدة ومران (شمال اليمن) والشريط الحدودي بين السعودية واليمن. وجدد التحالف إنذاره لسکان صعدة ومران بضرورة مغادرتهما، متهماً الحوثيين بمنع مواطنيهم من المغادرة، واستخدامهم دروعاً بشرية. وکشف الناطق باسم التحالف أمس أن عمليات إعادة الأمل استهدفت مکاتب ومقار 17 مسؤولاً من جماعة الحوثي، يُعتبرون مسؤولين عن الهجمات التي استهدفت مدينتي نجران وجازان الحدوديتين السعوديتين. وأضاف أنه علی رغم مرور 24 ساعة علی إعلان السعودية هدنة إنسانية في اليمن تسري قبيل منتصف ليل الثلثاء المقبل، إلا أن الميليشيات الحوثية لم تُبدِ أي تجاوب مع تلک المبادرة.
وقال الناطق باسم التحالف المستشار في مکتب وزير الدفاع السعودي العميد الرکن أحمد عسيري، في إيجاز صحافي في الرياض أمس، إن غارات التحالف استهدفت أمس مراکز للقيادة والسيطرة تابعة للحوثيين، فضلاً عن مراکز 17 قيادياً حوثياً. وأکد أن قطاع جازان ونجران الحدودي لم يشهد أي اعتداء حوثي أمس. وشدد علی أن القوات المسلحة السعودية وقوات الحرس الوطني وحرس الحدود تعمل لردع أي محاولة اعتداء.
وأشار إلی أن الغارات علی صعدة ومران تزامنت مع تنفيذ عمليات في عدن، استهدفت مواقع وتجمعات ونقاط إمداد وتموين حوثية. وأوضح أن الوضع علی الأرض في عدن لم يطرأ عليه أي تغيير، إذ تستمر الميليشيات في التحصن بالمباني الحکومية ووسط الأحياء السکنية. لکنه قال إن الوضع سيتحسن. وأضاف أن هناک عمليات في محافظة مأرب، تستهدف دعم اللجان الشعبية هناک.
وجدد النداء لسکان صعدة ومران بضرورة مغادرتهما، محذراً من استمرار العمليات التي تستهدف مواقع الميليشيات الحوثية. وقال عسيري إن الغارات علی صعدة ومران استهدفت مستودعات للذخيرة داخل مستشفيات ومدارس، ومراکز قيادة في ضواحي صعدة، ومستودعات وقود، ومحطة اتصالات، ومعسکرات حوثية قرب الحدود اليمنية – السعودية.

زر الذهاب إلى الأعلى