أخبار العالم

الولايات المتحدة تبحث إرسال أسلحة إلی کييف

ا ف ب
2/2/2015

واشنطن – ذکرت صحيفة “نيويورک تايمز”، الأحد، أن القيادة العسکرية لحلف شمال الأطلسي ومسؤولين في الإدارة الأميرکية يبحثون تأييد إرسال أسلحة دفاعية إلی القوات الأوکرانية التي تقاتل الانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوکرانيا.
ونقلت الصحيفة أن الرئيس باراک أوباما لم يتخذ حتی الآن قراراً في شأن إرسال “مساعدة فتاکة”، لکن إدارته تناقش الموضوع بسبب تصاعد وتيرة المعارک بين کييف والانفصاليين.
وأضافت أن قائد قوات الحلف الأطلسي الجنرال الأميرکي فيليب بريدلوف يؤيد إرسال أسلحة دفاعية إلی القوات الأوکرانية، وأن وزير الخارجية يبدي انفتاحاً علی مناقشة هذا الأمر.
واتهمت الولايات المتحدة روسيا بخوض حرب بالواسطة في أوکرانيا، لکنها امتنعت حتی الآن عن تسليح سلطات کييف.
ويکتفي البيت الأبيض بتقديم مساعدة “غير فتاکة” تشمل سترات واقية للرصاص، وتجهيزات طبية ورادارات لرصد إطلاق قذائف الهاون.
وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميرکي برناديت ميهان للصحيفة، إنه “رغم أننا لانزال نرکز علی السعي إلی حل عبر الوسائل الدبلوماسية، فإننا نقيم علی الدوام خيارات أخری بهدف تأمين مساحة من أجل حل تفاوضي للأزمة”.
وأوردت الصحيفة أن رئيس أرکان الجيوش الأميرکية الجنرال مارتن ديمبسي يبدي بدوره انفتاحاً علی مشاورات جديدة، ومثله سوزان رايس مستشارة أوباما للمسائل الأمنية.
وأکدت أن تقريراً مستقلاً سينشر الاثنين يحض واشنطن علی تزويد أوکرانيا بأسلحة دفاعية ومعدات بقيمة ثلاثة مليارات دولار، تشمل طائرات استطلاع من دون طيار وصواريخ مضادة للدبابات.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.