أخبار العالم
الأمم المتحدة: عدد اللاجئين السوريين يتخطی الـ3 ملايين وسط ظروف مروعة

شبکة سي ان ان الاخبارية
29/8/2014
29/8/2014
أعلنت الأمم المتحدة الجمعة، أن عدد اللاجئين السوريين تجاوز حاجز الـ3 ملايين شخص، وسط تقارير عن ظروف مروعة علی نحو متزايد تشهدها الدولة العربية، التي تشهد اضطرابات واسعة منذ ربيع 2011، بلغت حد “الحرب الأهلية.”
وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في بيان تلقته CNN بالعربية، إن ما يقرب من نصف السوريين اضطروا إلی مغادرة ديارهم، والفرار للنجاة بحياتهم، بسبب تعرض السکان في بعض المدن للحصار والجوع، فيما يجري استهداف المدنيين وقتلهم دون تمييز.
وأشارت مفوضية اللاجئين في بيانها إلی أن واحداً من بين ثمانية سوريين علی الأقل، فروا عبر الحدود، وهو ما يساوي تماماً مليون شخص منذ أکثر من عام، إضافة إلی وجود نحو 6 ملايين و500 ألف نازح داخل سوريا، وأکدت أن أکثر من نصف هؤلاء اللاجئين والنازحين من الأطفال.
وقالت المفوضية الأممية ووکالات إغاثة أخری إن “أعداداً متزايدة من الأسر يصلون وقد بدت عليهم الصدمة، مرهقون وخائفون ونضبت مدخراتهم.. معظم هؤلاء ظلوا هاربين لمدة تتراوح بين عام أو أکثر، يفرون من قرية إلی أخری، قبل اتخاذ القرار النهائي بمغادرة البلاد.”
واعتبر البيان أن “رحلة الخروج من سوريا باتت أکثر مشقة”، حيث يتم إجبار الکثير من النازحين علی “دفع رشاوی عند نقاط التفتيش المسلحة، والمنتشرة علی طول الحدود”، کما يتم إجبار الذين يعبرون الصحراء إلی شرق الأردن، علی “دفع مبالغ ضخمة للمهربين، لنقلهم إلی بر الأمان.”
ولفتت مفوضية اللاجئين إلی أن الغالبية العظمی من اللاجئين السوريين لا تزال تتمرکز في البلدان المجاورة، حيث يأتي لبنان في المقدمة بنحو مليون و140 ألف، تليها ترکيا بـ815 ألف، ثم الأردن بنحو 608 آلاف لاجئ، مما أدی إلی “إثقال کاهل اقتصاديات هذه البلدان ومواردها وبنيتها التحتية.”
ويصارع أکثر من أربعة من بين خمسة لاجئين لکسب العيش في البلدات والمدن خارج المخيمات، فيما يعيش 38 في المائة في ملاجئ دون المستوی، وذلک وفقاً لدراسة حديثة، کما أشار التقرير إلی أن هناک مئات آلاف آخرين فروا إلی دول مجاورة، لا توجد إحصاءات رسمية بأسمائهم.
ويشکل السوريون الآن أکبر عدد من اللاجئين في العالم ممن ترعاهم المفوضية، ويأتون في المرکز الثاني من حيث العدد بعد الأزمة الفلسطينية المستمرة منذ عقود طويلة، وتعتبر عمليات المفوضية الخاصة بسوريا “الأضخم حتی الآن” في تاريخ المفوضية، منذ نشأتها قبل 64 عاماً.
ونقل البيان عن المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيريس، قوله: “لقد أصبحت الأزمة السورية أکبر حالة طوارئ إنسانية في عصرنا الراهن.. ورغم ذلک، فإن العالم يخفق في تلبية احتياجات اللاجئين والدول المضيفة لهم.”
يُذکر أن مفوضية حقوق الإنسان بالأمم المتحدة کانت قد أعلنت في وقت سابق من الأسبوع الماضي، أن حصيلة الصراع الدموي الدائر في سوريا، منذ انطلاق الاحتجاجات الشعبية المطالبة برحيل نظام الرئيس بشار الأسد، في مارس/ آذار 2011، تجاوزت 191 ألف قتيل.
وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في بيان تلقته CNN بالعربية، إن ما يقرب من نصف السوريين اضطروا إلی مغادرة ديارهم، والفرار للنجاة بحياتهم، بسبب تعرض السکان في بعض المدن للحصار والجوع، فيما يجري استهداف المدنيين وقتلهم دون تمييز.
وأشارت مفوضية اللاجئين في بيانها إلی أن واحداً من بين ثمانية سوريين علی الأقل، فروا عبر الحدود، وهو ما يساوي تماماً مليون شخص منذ أکثر من عام، إضافة إلی وجود نحو 6 ملايين و500 ألف نازح داخل سوريا، وأکدت أن أکثر من نصف هؤلاء اللاجئين والنازحين من الأطفال.
وقالت المفوضية الأممية ووکالات إغاثة أخری إن “أعداداً متزايدة من الأسر يصلون وقد بدت عليهم الصدمة، مرهقون وخائفون ونضبت مدخراتهم.. معظم هؤلاء ظلوا هاربين لمدة تتراوح بين عام أو أکثر، يفرون من قرية إلی أخری، قبل اتخاذ القرار النهائي بمغادرة البلاد.”
واعتبر البيان أن “رحلة الخروج من سوريا باتت أکثر مشقة”، حيث يتم إجبار الکثير من النازحين علی “دفع رشاوی عند نقاط التفتيش المسلحة، والمنتشرة علی طول الحدود”، کما يتم إجبار الذين يعبرون الصحراء إلی شرق الأردن، علی “دفع مبالغ ضخمة للمهربين، لنقلهم إلی بر الأمان.”
ولفتت مفوضية اللاجئين إلی أن الغالبية العظمی من اللاجئين السوريين لا تزال تتمرکز في البلدان المجاورة، حيث يأتي لبنان في المقدمة بنحو مليون و140 ألف، تليها ترکيا بـ815 ألف، ثم الأردن بنحو 608 آلاف لاجئ، مما أدی إلی “إثقال کاهل اقتصاديات هذه البلدان ومواردها وبنيتها التحتية.”
ويصارع أکثر من أربعة من بين خمسة لاجئين لکسب العيش في البلدات والمدن خارج المخيمات، فيما يعيش 38 في المائة في ملاجئ دون المستوی، وذلک وفقاً لدراسة حديثة، کما أشار التقرير إلی أن هناک مئات آلاف آخرين فروا إلی دول مجاورة، لا توجد إحصاءات رسمية بأسمائهم.
ويشکل السوريون الآن أکبر عدد من اللاجئين في العالم ممن ترعاهم المفوضية، ويأتون في المرکز الثاني من حيث العدد بعد الأزمة الفلسطينية المستمرة منذ عقود طويلة، وتعتبر عمليات المفوضية الخاصة بسوريا “الأضخم حتی الآن” في تاريخ المفوضية، منذ نشأتها قبل 64 عاماً.
ونقل البيان عن المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيريس، قوله: “لقد أصبحت الأزمة السورية أکبر حالة طوارئ إنسانية في عصرنا الراهن.. ورغم ذلک، فإن العالم يخفق في تلبية احتياجات اللاجئين والدول المضيفة لهم.”
يُذکر أن مفوضية حقوق الإنسان بالأمم المتحدة کانت قد أعلنت في وقت سابق من الأسبوع الماضي، أن حصيلة الصراع الدموي الدائر في سوريا، منذ انطلاق الاحتجاجات الشعبية المطالبة برحيل نظام الرئيس بشار الأسد، في مارس/ آذار 2011، تجاوزت 191 ألف قتيل.







