أخبار العالم

بريطانيا ترفع درجة التحذير وکاميرون يصف “داعش” بالخطر “الأعظم والأعمق”

 

 

 

 


شبکة سي ان ان الاخبارية
29/8/2014
 

 

لندن – رفعت الحکومة البريطانية الجمعة درجة التحذير من خطر إرهابي محتمل إلی الدرجة الرابعة في مقياسها المکون من خمس درجات “ما يعني أن الهجوم الإرهابي محتمل بدرجة عالية، ولکن ليس هناک معلومات تفيد بأن الهجوم وشيک” بحسب ما أفادت وزيرة الداخلية ثيريسا ماي “الزيادة في مستوی التهديد مرتبط بالتطورات في سوريا والعراق، حيث تخطط مجموعات إرهابية لشن هجمات ضد الغرب.”
وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد کاميرون الجمعة، بأن مقتل الصحفي الأمريکي جيمس فولي يمثل حدثا واضحا بأن قتال “داعش” في العراق وسوريا “ليس نوعا من الصراع الخارجي علی بعد آلاف الأميال من بلادنا ونأمل في أن نتمکن من تجاهله.” وکان کاميرون يتحدث حول أسباب رفع المملکة المتحدة لدرجة التهديد من احتمال وقوع عمل إرهابي.
وأوضح کاميرون بأن “الأسباب الجذرية” للتهديد الإرهابي في المملکة المتحدة هي “التطرف الإسلامي.” موضحا أن “حتی لو تم حل مشکلة داعش يبقی الخطر قائما في من ينشرون الفکر الإسلامي المتطرف.”
وقال بأن خطر “داعش” بات يمثل الخطر “الأعظم والأعمق” بالنسبة للأمن في المملکة المتحدة، أکثر مما عرفته البلاد في أي وقت مضی، وهذا جزئيا بسبب أن داعش ببساطة لا تبحث عن ملجأ في دولة، ولکنها تبحث غير رحمة عن تأسيس دولتها الإرهابية الخاصة وتوسيعها.   
وأوضح بأنه سيکتشف عن خطة يوم الاثنين، لوقف من يمکن اعتبارهم جهاديين من السفر إلی سوريا والعراق، وجعل إمکانية أخذ جوازات سفرهم أکثر سهولة، وأن بريطانيا تحتاج إلی عمل المزيد من أجل منع المقاتلين الحاليين من العودة من الشرق الأوسط، والتعامل بحزم مع أولئک الذي عادوا بالفعل من هناک.
وأشار کاميرون إلی أن “داعش” لديها أيديولوجية متطرفة ومسمومة ستکافحها المملکة المتحدة لسنوات، وربما لعقود قادمة.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.