الرئيسة مريم رجوي: ارادة الشعب الايراني دحرت حملة النظام الإيراني القمعية

حيت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية المواطنين المتظاهرين في ايران الذين تسمع صيحات احتجاجاتهم ومظاهراتهم في عموم البلاد، قائلة: «لقد دحرتم جميع الاجراءات القمعية العسکرية والأمنية وأفشلتم مخططات نظام الملالي اللاإنساني لإخماد لهيب الانتفاضة وسخرتم من الادّعاءات السخيفة التي أطلقها خامنئي واحمدي نجاد اللذان أرادا التصوير بأن الانتفاضة قد انتهت».
وأضافت تقول: «علی الرغم من أن أعمال العنف الوحشية التي مارستها القوات القمعية اليوم، منها قوات الحرس وميليشيا الباسيج وقوی الأمن الداخلي والمتنکرون بالزي المدني وقوات الحرس الخاص لمکافحة الشغب، لم يسبق لها مثيل، الا أن الارادة الصلبة للشعب من أجل الحرية وسيادة الشعب انتصرت علی الرصاص والغاز المسيّل للدموع والهراوات والعصي».
وتابعت السيدة رجوي تقول: «ان صرخات الشبان الايرانيين اليوم التي عمت أجزاء واسعة من العاصمة طهران من شرقها الی غربها ومن جنوبها الی شمالها والمدن الايرانية الأخری بما فيها اصفهان وشيراز وتبريز ومشهد وکرمانشاه وکرمان ودزفول أثبت للعالم أن نهاية ديکتاتورية ولاية الفقيه قد بدأت وأن ناقوس نعي النظام بدأ يقرع».
ودعت السيدة رجوي جميع الشباب الغياری والشجعان في عموم ايران الی الاسراع لإغاثة المصابين وعدم ترکهم ليقعوا في قبضة العملاء الإجراميين وقوات الحرس. کما ناشدت الإيرانيين أيضا لمساعدة ودعم عوائل المعتقلين. وأضافت: «أتمنّی أن يسمع قادة مجموعة الثماني صيحات الشعب الايراني، إنّ رسالة أبناء الشعب الإيراني الذين يحتج آلاف الألوف منهم في الشوارع في کافة أنحاء البلاد هي: أوقفوا التفاوض مع النظام الإيراني واسترضاء المجرمين الحاکمين في إيران.. فمن وجهة نظر الشعب الإيراني إن العلاقات مع هذا النظام الغير شرعي غير مقبول اطلاقاً».
وقالت الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية: «نحن وشعبنا لا نطلب شيئاً من البلدان الغربية.. فان مواطنينا والشباب سيصفون حسابهم مع هذا النظام المصاص للدماء.. إننا لا نطلب من المجتمع الدولي إلا أن يبقی محايداً بين الجلادين الحاکمين في ايران والشعب الايراني.. ان شعبنا يطلب فرض مقاطعة شاملة علی النظام وتجميد العلاقات الدبلوماسية معه، وحظر السفر علی مسؤولي النظام الی خارج ايران.. فهذه العلاقات تصب في صالح نظام الملالي فقط وأکثر فئاته تطرفاً وبوجه التحديد خامنئي واحمدي نجاد.. ان الشعب الإيراني يدعو الی إلغاء الانتخابات الزائفة واجراء إنتخابات حرّة تحت اشراف الامم المتحدة وفي اطار حق الشعب في السلطة».
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- باريس
9 تموز(يوليو) 2009







