العالم العربي
فرقة من أبناء اللاجئين يغنون بـ4 لغات.. لا نريد لأطفال سوريا أن يموتوا

3/4/2017
في جوقة (فرقة) مکونة من أبناء اللاجئين، ينشد أطفال سوريون في ولاية هطاي الترکية، للسلام من أجل بلادهم والعالم، وتصدح حناجرهم بالغناء بأربع لغات.
بلدية هطاي الکبری (جنوب) وبالتعاون مع الوکالة السورية للإنقاذ، أنشأت جوقة اللاجئين مؤخراً، وتضم 15 طفلاً سورياً، يغنون باللغات الترکية والعربية والإنکليزية والفرنسية.
و قال يلماز أوزفرات، رئيس جمعية جوقة أنطاکيا للحضارات، والمشرف علی جوقة الأطفال، إن سفک الدماء في منطقة الشرق الأوسط وصل إلی أبعاد خطيرة جداً.
وأوضح أنه “في ظل الظروف الراهنة في المنطقة، بادرت جمعيته من منطلق حس المسؤولية، في البحث عما يمکن تقديمه لنحو 3 ملايين سوري لاجئ في ترکيا”.
ولفت إلی أن “الأطفال يسعون عبر الغناء لإيصال أصواتهم إلی المجتمع الدولي، والتعبير عن مطالبهم من أجل إحلال السلام ببلادهم، الأمر الذي لم يفعله من هو أکبر منهم سناً”.
أوزفرات قال إنهم “يخططون لتقديم حفل موسيقي في هطاي ومدينة إزمير في الفترة المقبلة”.
من جانبه، قال محمد کنداوي، رئيس الوکالة السورية للإنقاذ، إنهم أسسوا وکالتهم في 2013، بهدف تقديم أنشطة ثقافية وتعليمية للأطفال السوريين في هطاي.







