أخبار إيرانمقالات
اذا کان بيتک من زجاج فلا ترم الناس بحجر

الأحداث
5/1/2016
5/1/2016
بقلم: صافي الياسري
الاعدام الطائفي في سجون الملالي علی قدم وساق وهم يتظاهرون باللاطائفية والمساواة والوحدة الاسلاميه
من يسمع تصريحات خامنئي وبقية کبار مسؤولي ولاية الفقيه الايرانية وادعاءاتهم انهم حماة الاسلام والوحدة الاسلامية وتقارب المذاهب والطوائف وتطمين حقوقها ،ويستعرضها وسلوکيات الملالي الطائفية سيکشف الی مدی وصلت به ولاية الفقيه من الزيف والتلفيق والادعاء والکذب وتحريف الحقائق وتوجيه الانظار بعيدا عن ممارساتها ،وعلی وفق هذه المقدمة البسيطة يمکننا قراءة صفحات التوترات التي يفتعلونها مع المملکة العربية السعودية وبعضهم يحسب ان ايران الملالي ستشن حربا اقليمية علی المملکة بعد اعدام الشيخ النمر بذريعة ان المملکة انما تؤجج حربا طائفية في المنطقة ،وفي الحقيقة فان ما يقوم به الملالي ليس اکثر من حرب ديماغوغية اعلامية ورسالة موجهة الی طرفين – الاول داخلي بشقين أ- ترعب به اهل السنة حتی لا يتعاطفوا مع المملکة
ب – تحريض السذج من اهل الشيعة للاعتداء علی اهل السنة وتصعيد التوتر مع المملکة کما راينا في احراق الغوغاء الطائفيين القنصلية السعودية في مشهد
والطرف الثاني هم عملاؤها في المنطقة العربية الذين تريد التظاهر امامهم بالقوة وتنسيهم الصفعات التي تلقتها في عاصفة الحزم علی يد السعودية ودول التحالف العربيه في اليمن وفي سوريا علی يد المعارضة السورية وفي العراق علی يد السنة العرب المحتجين علی تدخل ايران في الشان العراقي وممارسة سياسة الاقصاء من وکلائها في الحکومة العراقية وميليشياتها التي تمارس سياسة التغيير الديموغرافي في مناطقهم .
ان اتهام المملکة بالطائفية والاعدام علی الهوية الطائفية سمة ايران الملالي بامتياز لکنهم يرمونها علی السعودية علی طريقة رمتني بدائها وانسلت ،نحن لسنا مع حکم الاعدام ولاي سبب کان وفي أي بلد ،لکننا نرفض ان تتخذه ايران الملالي ذريعة لتاجيج حروب داخلية في البلدان العربية والاقليمية في الشرق الاوسط ،مع اننا علی بينة ان ملالي طهران لن يجرأوا علی اطلاق رصاصة واحدة باتجاه السعودية فهم بلا قدرة علی خوض حرب بحجم الحرب علی السعودية وحلفائها العرب لتضاف الی حروبهم المنهکة في العراق وسوريا واليمن ،وايران التي ترفع سمة الطائفية وتهمتها بوجه المملکة ،هي بؤرة التطرف الطائفي وبلد الاعدامات الطائفية و( بحسب تقارير المعارضة الايرانية من الداخل ) فثمة عشرات السجناء من أهل السنة في سجن جوهردشت ينتظرون الإعدام
وفي الوقت الذي اقام فيه النظام الفاشي الحاکم في إيران في أيام المولد النبوي الشريف اسبوع الوحدة بکل دجل وتبجح بالإخاء والمساواة بين الشيعة والسنة فقد کثف في الوقت نفسه أعمال القمع والإعدام وقتل السجناء السياسيين من أهل السنة بطريقة الموت السريري في مختلف سجون البلاد.
وخلال الأيام 27و28و29و30 ديسمبر/کانون الأول 2015 قضی أربعة من سجناء أهل السنة نحبهم في سجن زاهدان المرکزي جراء تعرضهم للتعذيب علی أيدي جلادي النظام وحرمانهم من العلاج.
وفي يوم 30 ديسمبر قضی اقبال (مهدي) ناروئي 23 عاما من سجناء أهل السنة البلوتش نحبه اثر تعرضه للتعذيب علی أيدي جلادي النظام في الحجز الانفرادي في السجن. وکان قد تم نقله إلی الحجز الانفرادي بعد ما اعترض علی ممارسة الضغط من قبل محترفي التعذيب والاشتباک معهم.
وقبله بثلاثة أيام کان سجين آخر يدعی فرزاد ناروئي 40 عاما قد قضي نحبه في العنبر 5 في السجن المرکزي لزاهدان اثر تحمله التعذيب الوحشي وعدم تلقيه الرعاية الطبية. وکان قد تم نقله إلی هذا العنبر من دائرة المباحث في زاهدان حيث تعرض للتعذيب لمدة ثلاثة أيام واصيب جراءه بجروح عميقة في الخصر والأقدام وکانت صحته متدهورة جدا ولکن رغم ذلک فان کبير الجلادين خليلي مساعد مخابرات السجن امتنع عن تقديم أي عناية علاجية له.
وفي يومي 28 و29 ديسمبر قضی کل من مهدي ناروئي 38 عاما بعد تحمله 6 سنوات من الحبس وغلام رباني40 عاما بعد تحمله عامين من الحبس جراء انعدام العناية الطبية في السجن.
من ناحية أخری صدرت أحکام بالإعدام علی عشرات من سجناء أهل السنة القابعين في سجن جوهردشت لاسيما في القاعة 10 العنبر 4 وصادق علی أحکامهم الجلادون في المجلس الأعلی لقضاء الملالي. وحکم عليهم بالإعدام بتهم مثيرة للسخرية افتعلها الملالي مثل «الدعاية ضد النظام والإفساد في الأرض والمحاربة».
اضافة إلی ذلک تعرضت خلال الأيام الأخيرة العنابر التي يوجد فيها سجناء أهل السنة للاقتحام من قبل أفراد الحرس وتتم أعمال التفتيش ونقل السجناء بين حين وآخر وفرض مضايقات مضاعفة عليهم.
وقالت المعارضة الايرانية في بيان لها بهذا الخصوص – ان المساواة والوحدة التي يتبجح بهما النظام لا شيء سوی المساواة في أعمال القمع والإضطهاد والإعدام والحرمان والفقر.
ان حجم الاضطهادات والحرمانات واغتصاب الحقوق والقمع الذي يتعرض له المسلمون السنة في ايران والتمييز الطائفي لا يماثله سلوک ولا سياسة في أي بلد عربي او مسلم او اجنبي فقد فاق الحدود وايران الملالي تتمادی في هذا المضمار علی مر الايام ولا افق للکف عن هذه السياسة المنهجية التي وضعت اسسها وقوانينها ودستورها واحکامها وفتاواها مع قيام ما سمي بجمهورية ايران الاسلاميه ،وايران في اتهامها للسعودية بالطائفية انما ينطبق عليها المثل المعروف عالميا ( اذا کان بيتک من زجاج فلا ترم الناس بحجر )
من يسمع تصريحات خامنئي وبقية کبار مسؤولي ولاية الفقيه الايرانية وادعاءاتهم انهم حماة الاسلام والوحدة الاسلامية وتقارب المذاهب والطوائف وتطمين حقوقها ،ويستعرضها وسلوکيات الملالي الطائفية سيکشف الی مدی وصلت به ولاية الفقيه من الزيف والتلفيق والادعاء والکذب وتحريف الحقائق وتوجيه الانظار بعيدا عن ممارساتها ،وعلی وفق هذه المقدمة البسيطة يمکننا قراءة صفحات التوترات التي يفتعلونها مع المملکة العربية السعودية وبعضهم يحسب ان ايران الملالي ستشن حربا اقليمية علی المملکة بعد اعدام الشيخ النمر بذريعة ان المملکة انما تؤجج حربا طائفية في المنطقة ،وفي الحقيقة فان ما يقوم به الملالي ليس اکثر من حرب ديماغوغية اعلامية ورسالة موجهة الی طرفين – الاول داخلي بشقين أ- ترعب به اهل السنة حتی لا يتعاطفوا مع المملکة
ب – تحريض السذج من اهل الشيعة للاعتداء علی اهل السنة وتصعيد التوتر مع المملکة کما راينا في احراق الغوغاء الطائفيين القنصلية السعودية في مشهد
والطرف الثاني هم عملاؤها في المنطقة العربية الذين تريد التظاهر امامهم بالقوة وتنسيهم الصفعات التي تلقتها في عاصفة الحزم علی يد السعودية ودول التحالف العربيه في اليمن وفي سوريا علی يد المعارضة السورية وفي العراق علی يد السنة العرب المحتجين علی تدخل ايران في الشان العراقي وممارسة سياسة الاقصاء من وکلائها في الحکومة العراقية وميليشياتها التي تمارس سياسة التغيير الديموغرافي في مناطقهم .
ان اتهام المملکة بالطائفية والاعدام علی الهوية الطائفية سمة ايران الملالي بامتياز لکنهم يرمونها علی السعودية علی طريقة رمتني بدائها وانسلت ،نحن لسنا مع حکم الاعدام ولاي سبب کان وفي أي بلد ،لکننا نرفض ان تتخذه ايران الملالي ذريعة لتاجيج حروب داخلية في البلدان العربية والاقليمية في الشرق الاوسط ،مع اننا علی بينة ان ملالي طهران لن يجرأوا علی اطلاق رصاصة واحدة باتجاه السعودية فهم بلا قدرة علی خوض حرب بحجم الحرب علی السعودية وحلفائها العرب لتضاف الی حروبهم المنهکة في العراق وسوريا واليمن ،وايران التي ترفع سمة الطائفية وتهمتها بوجه المملکة ،هي بؤرة التطرف الطائفي وبلد الاعدامات الطائفية و( بحسب تقارير المعارضة الايرانية من الداخل ) فثمة عشرات السجناء من أهل السنة في سجن جوهردشت ينتظرون الإعدام
وفي الوقت الذي اقام فيه النظام الفاشي الحاکم في إيران في أيام المولد النبوي الشريف اسبوع الوحدة بکل دجل وتبجح بالإخاء والمساواة بين الشيعة والسنة فقد کثف في الوقت نفسه أعمال القمع والإعدام وقتل السجناء السياسيين من أهل السنة بطريقة الموت السريري في مختلف سجون البلاد.
وخلال الأيام 27و28و29و30 ديسمبر/کانون الأول 2015 قضی أربعة من سجناء أهل السنة نحبهم في سجن زاهدان المرکزي جراء تعرضهم للتعذيب علی أيدي جلادي النظام وحرمانهم من العلاج.
وفي يوم 30 ديسمبر قضی اقبال (مهدي) ناروئي 23 عاما من سجناء أهل السنة البلوتش نحبه اثر تعرضه للتعذيب علی أيدي جلادي النظام في الحجز الانفرادي في السجن. وکان قد تم نقله إلی الحجز الانفرادي بعد ما اعترض علی ممارسة الضغط من قبل محترفي التعذيب والاشتباک معهم.
وقبله بثلاثة أيام کان سجين آخر يدعی فرزاد ناروئي 40 عاما قد قضي نحبه في العنبر 5 في السجن المرکزي لزاهدان اثر تحمله التعذيب الوحشي وعدم تلقيه الرعاية الطبية. وکان قد تم نقله إلی هذا العنبر من دائرة المباحث في زاهدان حيث تعرض للتعذيب لمدة ثلاثة أيام واصيب جراءه بجروح عميقة في الخصر والأقدام وکانت صحته متدهورة جدا ولکن رغم ذلک فان کبير الجلادين خليلي مساعد مخابرات السجن امتنع عن تقديم أي عناية علاجية له.
وفي يومي 28 و29 ديسمبر قضی کل من مهدي ناروئي 38 عاما بعد تحمله 6 سنوات من الحبس وغلام رباني40 عاما بعد تحمله عامين من الحبس جراء انعدام العناية الطبية في السجن.
من ناحية أخری صدرت أحکام بالإعدام علی عشرات من سجناء أهل السنة القابعين في سجن جوهردشت لاسيما في القاعة 10 العنبر 4 وصادق علی أحکامهم الجلادون في المجلس الأعلی لقضاء الملالي. وحکم عليهم بالإعدام بتهم مثيرة للسخرية افتعلها الملالي مثل «الدعاية ضد النظام والإفساد في الأرض والمحاربة».
اضافة إلی ذلک تعرضت خلال الأيام الأخيرة العنابر التي يوجد فيها سجناء أهل السنة للاقتحام من قبل أفراد الحرس وتتم أعمال التفتيش ونقل السجناء بين حين وآخر وفرض مضايقات مضاعفة عليهم.
وقالت المعارضة الايرانية في بيان لها بهذا الخصوص – ان المساواة والوحدة التي يتبجح بهما النظام لا شيء سوی المساواة في أعمال القمع والإضطهاد والإعدام والحرمان والفقر.
ان حجم الاضطهادات والحرمانات واغتصاب الحقوق والقمع الذي يتعرض له المسلمون السنة في ايران والتمييز الطائفي لا يماثله سلوک ولا سياسة في أي بلد عربي او مسلم او اجنبي فقد فاق الحدود وايران الملالي تتمادی في هذا المضمار علی مر الايام ولا افق للکف عن هذه السياسة المنهجية التي وضعت اسسها وقوانينها ودستورها واحکامها وفتاواها مع قيام ما سمي بجمهورية ايران الاسلاميه ،وايران في اتهامها للسعودية بالطائفية انما ينطبق عليها المثل المعروف عالميا ( اذا کان بيتک من زجاج فلا ترم الناس بحجر )







