العالم العربي
بان يحذر من تداعيات تدني أوضاع اللاجئين الفلسطينيين

الجزيرة نت
3/6/2015
حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان کي مون اليوم الثلاثاء من تداعيات استمرار الأوضاع الإنسانية المتدنية للاجئين الفلسطينيين ولا سيما في قطاع غزة المحاصر.
وقال بان في کلمة بمدينة نيويورک بمناسبة ذکری مرور 65 عاما علی تأسيس وکالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، إن “فرص الحياة للاجئين الفلسطينيين ما زالت أکثر صعوبة، بسبب الحصار والقصف والاضطرابات”.
وأضاف “لقد تسبب صراع الصيف الماضي في غزة بخسائر فادحة في الأرواح، بما في ذلک مقتل المئات من الأطفال، وتدمير المنازل والمدارس والمستشفيات والبنی التحتية المدنية”.
وتابع “غزة علی فوهة بارود.. لذلک أکرر دعوتي لقادة إسرائيل وفلسطين، وجميع الأطراف ذات النفوذ، لاستئناف مفاوضات تتمخض عن نتائج، ووضع حد للإجراءات أحادية الجانب، التي تقوض الثقة”.
وأضاف “أکثر من 60% من شباب غزّة عاطلون عن العمل، وهذا أکبر معدل للبطالة علی مستوی العالم، وعلينا ببساطة بذل المزيد من الجهد لمواجهة هذا التحدي”.
وقال “الأونروا باتت أکثر من وکالة، لقد تحولت إلی شريان حياة في ظل استمرار الفشل السياسي وغياب حل عادل ودائم لمحنة اللاجئين الفلسطينيين”، موجها التحيّة للعاملين في الأونروا.
کما تطرق بان في کلمته لتداعيات الصراع في سوريا علی أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموک بالعاصمة دمشق.
وقال إن “الوضع في المخيم بالغ السوء، فيما تستمر معاناة أکثر من 60 ألف لاجئ فلسطيني تمکنوا من الوصول إلی لبنان والأردن حيث يعانون من الفقر وانعدام فرص العمل وضعف الموارد المتاحة للأونروا”.
وشدد علی ضرورة استمرار المجتمع الدولي بتقديم الدعم لوکالة الأونروا، قائلا “علينا ألا نتخلی عن الفلسطينيين في هذه الأوقات العصيبة والمضطربة”.
وقال بان في کلمة بمدينة نيويورک بمناسبة ذکری مرور 65 عاما علی تأسيس وکالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، إن “فرص الحياة للاجئين الفلسطينيين ما زالت أکثر صعوبة، بسبب الحصار والقصف والاضطرابات”.
وأضاف “لقد تسبب صراع الصيف الماضي في غزة بخسائر فادحة في الأرواح، بما في ذلک مقتل المئات من الأطفال، وتدمير المنازل والمدارس والمستشفيات والبنی التحتية المدنية”.
وتابع “غزة علی فوهة بارود.. لذلک أکرر دعوتي لقادة إسرائيل وفلسطين، وجميع الأطراف ذات النفوذ، لاستئناف مفاوضات تتمخض عن نتائج، ووضع حد للإجراءات أحادية الجانب، التي تقوض الثقة”.
وأضاف “أکثر من 60% من شباب غزّة عاطلون عن العمل، وهذا أکبر معدل للبطالة علی مستوی العالم، وعلينا ببساطة بذل المزيد من الجهد لمواجهة هذا التحدي”.
وقال “الأونروا باتت أکثر من وکالة، لقد تحولت إلی شريان حياة في ظل استمرار الفشل السياسي وغياب حل عادل ودائم لمحنة اللاجئين الفلسطينيين”، موجها التحيّة للعاملين في الأونروا.
کما تطرق بان في کلمته لتداعيات الصراع في سوريا علی أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في مخيم اليرموک بالعاصمة دمشق.
وقال إن “الوضع في المخيم بالغ السوء، فيما تستمر معاناة أکثر من 60 ألف لاجئ فلسطيني تمکنوا من الوصول إلی لبنان والأردن حيث يعانون من الفقر وانعدام فرص العمل وضعف الموارد المتاحة للأونروا”.
وشدد علی ضرورة استمرار المجتمع الدولي بتقديم الدعم لوکالة الأونروا، قائلا “علينا ألا نتخلی عن الفلسطينيين في هذه الأوقات العصيبة والمضطربة”.







