مريم رجوي : العام الايراني القادم سيکون عام الانتفاضات

جريدة الاخبارية اليمنية
21/3/2014
في رسالة عيد النيروز وبدء السنة الإيرانية الجديدة .. هنأت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة عموم ابناء الشعب الايراني.
ووصفت السنة الايرانية 1392 (المنتهية في 20 مارس 2014) کان عام الهزائم المتسلسلة لنظام ولاية الفقيه وعام کوکبة من الوثبات والقفزات والانجازات للشعب الايراني والمقاومة الإيرانيه.
وقالت إن عام 1393 سيکون عاما من الانتفاضات، مبينة ان نظام الملالي أراد في العام الماضي تدمير مقاومة الشعب الايراني، لکنه ارغم علی تجرع کأس السم السقوط.
وقالت: «خلال العام 92 بأکمله قام العمال والطلبة الجامعيون وفئات اخری من الشعب الذين فاض بهم الکيل باحتجاجات واضرابات واعتصامات واغلاق الطرق والشوارع او بالتجمع امام المؤسسات الحکومية واظهرت تظاهرات وانتفاضة مواطنينا البختياريين في خوزستان وکهکيلويه وبوير احمد واصفهان والانتفاضة الباسلة للدراويش عشية السنة الجديدة والحرکات والانتفاضات في يوم الاربعاء الاخير من السنة (جهار شنبه سوري)، اظهرت حجم الغضب والعصيان العاصف الذي يعتمل في قلب المجتمع الإيراني».
وأکدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية أن نظام ولاية الفقيه لم يترک وسيلة ولم يدخر جهدا خلال العام الماضي لتدمير المقاومة، ولکن في المقابل لم تتوان المقاومة مکانا وزمانا عن التضحية والمثابرة، من اجل شعب تواق الی الحرية حد قولها.
واضافت السيدة رجوي انه «خلافا لرغبات العدو الذي حاول کما توهم القضاء علی المقاومة الإيرانية من خلال مجزرة وجريمة ضد الإنسانية في مخيم اشرف فقد تکثرت أشرف وضُمن بقاء المقاومة وتزايدت مکانة وشعبية اشرف والأشرفيين والمقاومة الإيرانية برمتها، لقد هزت قسوة العدو وشراسته في تلک الفظائع الکبری وتضحيات الأبطال الذين سقطوا مضرجين بدمائهم ايران والمنطقة والعالم، ورأی الجميع وادرکوا من هم الذين صمدوا وضحوا من اجل قضية الحرية ومن هم القلب النابض للتصدي في مواجهة الاستبداد الديني والترياق المضاد للتطرف؟ وکان الإضراب عن الطعام الذي لا مثيل له لمجاهدي ليبرتي وانصار المقاومة في جميع انحاء العالم والذي استمر 108 ايام قد حظي بتقدير واستحسان الايرانيين الذين رأوا انه عندما يتعلق الامر بالحرية فان التضحية من جانب اعضاء المقاومة لا تعرف حدودا».
وأشارت الی ان «هذا الصمود هو الذي حطم ودمر مخططات خامنئي واعوانه التي استهدفت تفکيک المقاومة والقضاء عليها واحبط المؤامرات والمخططات الکبری للنظام بفضل الدعم والعطف من مواطنينا واثبت ان حرکة المقاومة الإيرانية هي العدو الرئيسي لمبدأ نظام ولاية الفقيه في اي ظرف من الظروف والاوضاع لدرجة ان قادة هذا النظام يقولون بصراحة ان منظمة مجاهدي خلق الإيرانية هي التهديد والقوة المعارضة ضد النظام في العالم الاسلامي، ويؤکدون ان کل ما حدث من حيث العقوبات وتقليص التعاملات العالمية مع النظام هو نتيجة لأنشطة مجاهدي خلق ويصرخون مخاطبين اوروبا والولايات المتحدة بان قضية مجاهدي خلق هي محک رئيسي لتقييم مدی صدق اوروبا والولايات المتحدة».
وأفادت بانهم يعتبرون منظمة مجاهدي خلق خطا احمر بالنسبة لهم ويقولون ان اي دولة ترحب بهم ينبغي ان تنتظر عواقب ذلک.
وأردفت : «انهم يعيشون في خوف من تأثيرات المقاومة التي لا تستسلم في تحفيز المجتمع الايراني وباعتبارها ملهما للنساء والشباب في النضال من اجل تحقيق الحرية والمساواة، وعلاوة علی ذلک فهناک حرکة کبری تضم المئات من الجمعيات والمنظمات المکونة من الخبراء والخريجين، واصحاب المهن المختلفة والتي في الشهرين الماضيين شهدنا تجمعاتهم، والتي اثبتت أثبتت للعالم أجمع توسيع المقاومة الوطنية من أجل التحرر من الدکتاتورية والاستبداد الدينية».
وأکدت أن التطورات في السنة الفارسية 1392 حقيقة انه في مقابل صمود المقاومة يسري سم الهزيمة في أرکان حکومة نظام الولي الفقيه بأسرها، مشيرة إلی أن خامنئي هزم في مسرحية انتخابات رئاسة الجمهورية وکأنه هذا هزيمة لمجمل النظام الذي دون تخليص نفسه من اية ثنائيه وبانکماشه المطلق غير قادر علی المحافظة علی توازنه.
واضافت بأن النظام فشل في برنامجه النووي الذي کان اکبر واغلی مشروع سياسي واستراتيجي للنظام في السنوات الـ 25 الماضية واضطر للتوقيع علی اتفاق جنيف، کما فشل نظام الملالي في احتواء الاوضاع في العراق والسيطرة عليها لصالح الحکومة العميلة له وهو الان يواجه انتفاضة ومقاومة الشعب في هذا البلد.







