العالم العربي
الائتلاف الوطني: التدخل الروسي في سورية لا يتعلق بمحاربة الإرهاب

7/10/2017
قال رئيس الدائرة الإعلامية في الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية أحمد رمضان، إن التدخل الروسي في سورية کان يهدف لإحداث تغيير ديموغرافي في البلاد وبسط السيطرة والنفوذ علی أکبر مساحة ممکنة، إضافة إلی إنهاک المعارضة بشقيها السياسي والعسکري.
وأضاف رمضان في تصريحات لشبکة “جيرون”، أن “محاربة الإرهاب لم تکن سوی ذريعة للاعتداء علی سورية”، مشيراً إلی أن موسکو “لم تقدم دليل علی مقتل شخصية قيادية واحدة من التنظيمات الإرهابية، بفعل ضرباتها الجوية”.
مؤکداً أن هذه الضربات حصدت مئات الأرواح من المدنيين، نتيجة قصف سلاح الجو التابع لموسکو، في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام”.
واعتبر رمضان أن “استراتيجية موسکو هي استثمار الإرهاب لتحقيق مکاسب سياسية، وهناک دلائل کثيرة علی ذلک، منها استهداف الطيران الروسي لفصائل الجيش السوري الحر، خلال المعارک مع تنظيم داعش”.
ولفت رمضان إلی أن روسيا تستثمر الصراع في سورية، للحصول علی مکاسب في مناطق أخری من العالم، وبالتالي “إعادة إنتاج الدولة العظمی”، متابعاً قوله: “علی المدی الطويل، روسيا ستدفع ثمنًا باهظًا، لما ارتکبته في سورية؛ بعد أن تحولت إلی قوة احتلال بالنسبة إلی السوريين”.
وأکد أيضاً أن المجتمع الدولي لن يسمح للروس بالاستفراد بسورية طويلًا، مضيفاً أن “روسيا تدرک ذلک، لهذا فهي الآن تسعی للوصول إلی تسوية سريعة، وهي تدرک أنها لا تمتلک الکثير من الأوراق، لتدفع أطرافًا أخری -کالأميرکيين- إلی تقديم تنازلات کبيرة”.
وأضاف رمضان في تصريحات لشبکة “جيرون”، أن “محاربة الإرهاب لم تکن سوی ذريعة للاعتداء علی سورية”، مشيراً إلی أن موسکو “لم تقدم دليل علی مقتل شخصية قيادية واحدة من التنظيمات الإرهابية، بفعل ضرباتها الجوية”.
مؤکداً أن هذه الضربات حصدت مئات الأرواح من المدنيين، نتيجة قصف سلاح الجو التابع لموسکو، في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام”.
واعتبر رمضان أن “استراتيجية موسکو هي استثمار الإرهاب لتحقيق مکاسب سياسية، وهناک دلائل کثيرة علی ذلک، منها استهداف الطيران الروسي لفصائل الجيش السوري الحر، خلال المعارک مع تنظيم داعش”.
ولفت رمضان إلی أن روسيا تستثمر الصراع في سورية، للحصول علی مکاسب في مناطق أخری من العالم، وبالتالي “إعادة إنتاج الدولة العظمی”، متابعاً قوله: “علی المدی الطويل، روسيا ستدفع ثمنًا باهظًا، لما ارتکبته في سورية؛ بعد أن تحولت إلی قوة احتلال بالنسبة إلی السوريين”.
وأکد أيضاً أن المجتمع الدولي لن يسمح للروس بالاستفراد بسورية طويلًا، مضيفاً أن “روسيا تدرک ذلک، لهذا فهي الآن تسعی للوصول إلی تسوية سريعة، وهي تدرک أنها لا تمتلک الکثير من الأوراق، لتدفع أطرافًا أخری -کالأميرکيين- إلی تقديم تنازلات کبيرة”.







