العالم العربي
وفود المعارضة السورية المعتدلة تصل إلی الرياض

قناة العربية
7/12/2015
7/12/2015
تبدأ وفود المعارضة السورية المعتدلة التي دعتها السعودية في الوصول إلی الرياض اليوم الاثنين.
وکانت السعودية قد أعلنت أنها وجهت الدعوات لشرائح المعارضة السورية المعتدلة کافة بمختلف فئاتها وتياراتها داخل سوريا وخارجها للمشارکة في اجتماع موسع.
وقالت الخارجية السعودية إن توجيه الدعوات لشرائح المعارضة السورية تأتي استجابة لطلب غالبية أعضاء مجموعة فيينا اثنان، مشيرة في بيان بثته وکالة الأنباء السعودية إلی أن الدعوات جاءت بناء علی التشاور مع معظم الشرکاء من الأطراف الدولية الفاعلة، وکذلک مبعوث الأمم المتحدة إلی سوريا، ستيفان دي ميستورا.
وأکدت الرياض استعدادها لتوفير کل التسهيلات الممکنة لتتمکن المعارضة السورية من إجراء المفاوضات فيما بينها بشکل مستقل والخروج بموقف موحد وفق المبادئ المتفق عليها في بيان جنيف واحد.
من جهتها، ذکرت المصادر أن المشارکين قد يتجاوز عددهم الـ100، ويتألفون من کيانات معارضة عدة، کالائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة، وهيئة التنسيق الوطنية لقوی التغيير الديموقراطي المحسوبة علی النظام، ومؤتمر القاهرة ومن أبرز مؤسسيه المعارض هيثم المناع، إضافة إلی تيار الدولة المعارض برئاسة لؤي حسين. کذلک سينضم نحو 16 ممثلاً لفصائل عسکرية معتدلة.
وکانت دول عدة، أبرزها الولايات المتحدة والسعودية الداعمتان للمعارضة، وإيران وروسيا المؤيدتان للنظام، قد توصلت في فيينا، الشهر الماضي، إلی اتفاق لتشکيل حکومة انتقالية خلال ستة أشهر وإجراء انتخابات خلال 18 شهراً.
بدوره، کشف رئيس المجلس الوطني السوري، جورج صبرا، أن ما سينتج من اتفاق بين المجتمعين في الرياض سيعرض علی القمة الخليجية التي يتزامن انعقادها مع المؤتمر لتأييدها وإعطائها الدعم الإقليمي اللازم.
وکانت السعودية قد أعلنت أنها وجهت الدعوات لشرائح المعارضة السورية المعتدلة کافة بمختلف فئاتها وتياراتها داخل سوريا وخارجها للمشارکة في اجتماع موسع.
وقالت الخارجية السعودية إن توجيه الدعوات لشرائح المعارضة السورية تأتي استجابة لطلب غالبية أعضاء مجموعة فيينا اثنان، مشيرة في بيان بثته وکالة الأنباء السعودية إلی أن الدعوات جاءت بناء علی التشاور مع معظم الشرکاء من الأطراف الدولية الفاعلة، وکذلک مبعوث الأمم المتحدة إلی سوريا، ستيفان دي ميستورا.
وأکدت الرياض استعدادها لتوفير کل التسهيلات الممکنة لتتمکن المعارضة السورية من إجراء المفاوضات فيما بينها بشکل مستقل والخروج بموقف موحد وفق المبادئ المتفق عليها في بيان جنيف واحد.
من جهتها، ذکرت المصادر أن المشارکين قد يتجاوز عددهم الـ100، ويتألفون من کيانات معارضة عدة، کالائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة، وهيئة التنسيق الوطنية لقوی التغيير الديموقراطي المحسوبة علی النظام، ومؤتمر القاهرة ومن أبرز مؤسسيه المعارض هيثم المناع، إضافة إلی تيار الدولة المعارض برئاسة لؤي حسين. کذلک سينضم نحو 16 ممثلاً لفصائل عسکرية معتدلة.
وکانت دول عدة، أبرزها الولايات المتحدة والسعودية الداعمتان للمعارضة، وإيران وروسيا المؤيدتان للنظام، قد توصلت في فيينا، الشهر الماضي، إلی اتفاق لتشکيل حکومة انتقالية خلال ستة أشهر وإجراء انتخابات خلال 18 شهراً.
بدوره، کشف رئيس المجلس الوطني السوري، جورج صبرا، أن ما سينتج من اتفاق بين المجتمعين في الرياض سيعرض علی القمة الخليجية التي يتزامن انعقادها مع المؤتمر لتأييدها وإعطائها الدعم الإقليمي اللازم.







