العالم العربي
“الموک” تضغط علی الجيش الحر وتطلب تسليم البادية لنظام الأسد

31/8/2017
کشف فصيلا “جيش أسود الشرقية” و”قوات الشهيد أحمد العبدو” العاملان في البادية السورية، أنهما تعرضا لضغط کبير لإيقاف قتال قوات الأسد والتفرغ لقتال تنظيم داعش.
وأکد الفصيلان في بيان مشترک لهما الأربعاء – الخميس، أن جهات (لم تسمها) مارست عليهما أشد أنواع الضغط لکي يستسلما ويتوقفا عن قتال قوات الأسد وميليشياته، ويسلما منطقة البادية إلی النظام .
وأکد البيان رفض الفصيلين للعرض، مشدداً علی أنهما سيدافعان عن المنطقة حتی لو “استشهد” جميع مقاتليهم” في قتالهم لقوات الأسد، مناشداً في الوقت نفسه الفصائل العاملة في درعا، والغوطة الشرقية، والشمال السوري، لـ”عدم التخلي عن الفصيلين، اللذين تُرکا وحدهما في البادية الشامية والقلمون، وفتح الجبهات ضد قوات النظام”.
مصادر عسکرية عاملة في البادية، أن الضغوط التي مورست الجيش الحر، لوقف قتال قوات الأسد وميليشيات، دفعت کلاً من “جيش أسود الشرقية” و”قوات الشهيد أحمد العبدو” إلی الإسراع في عملية الاندماج التام فيما بينهما، التي قد تتم خلال الساعات القليلة القادمة، بهدف توحيد المواقف وتنسيق الجهود.
وکشفت المصادر أن العاصمة الأردنية عمان، استضافت الأربعاء اجتماعاً ضمّ ممثلين عن “جيش أسود الشرقية” و”قوات الشهيد أحمد العبدو”، وأعضاء من “غرفة الموک” (غرفة عمليات دولية مشترکة تترأسها الولايات المتحدة الامريکية وتقدّم الدعم العسکري والمالي لفصائل الجيش السوري الحر)، حيث طالبت “الموک” الفصيلين بوقف قتال قوات الأسد والتفرّغ لقتال “داعش”.
وأوضحت المصادر أنّ “الموک” خيّرت الفصيلين، بين تسليم السلاح والدخول إلی الأردن، وتسليم المنطقة لقوات الأسد وميليشيات إيران، أو التوجه إلی ريف دير الزور الشمالي، من أجل قتال “داعش” فقط، وذلک علی غرار فصيل “مغاوير الثورة”.
وخلال الأسابيع الماضية، تمکنت فصائل الجيش السوري الحر، من التصدي لعدة محاولات لقوات الأسد وميليشيات إيران للاستيلاء علی منطقة البادية السورية وصولاً إلی محافظة دير الزور الحدودية مع العراق.







