العالم العربي

الجبير: العملاء الإيرانيون ارتبطوا بهجمات إرهابية في أوروبا وأميرکا الجنوبية

21/7/2016
خلال محاضرة لـ #وزير_الخارجية_السعودي #عادل_الجبير في مرکز إيغمونت البحثي التابع لوزارة الخارجية البلجيکية في #بروکسل ، بادر #القنصل_العام_الإيراني إلی سؤال حمل اتهاماً لـ #السعودية بـ #الإرهاب ورعايته، فجاء جواب #الجبير صادماً له بسرد مراحل العلاقة بين #إيران والإرهاب.
وزير الخارجية السعودي عادل الجبير فردّ قائلا: أنا لم أقل شيئاً لا يستند علی الحقائق. ألا يشير الدستور الإيراني إلی تصدير الثورة؟ ألا يشير الدستور الإيراني إلی الاهتمام بالشيعة المحرومين؟ ألم تقم إيران بتأسيس حزب الله؟ ألم تهاجم إيران أکثر من 12 سفارة داخل إيران في انتهاک لکافة القوانين الدولية؟ نحن لم نهاجمهم، إيران هي التي فعلت…. ألم تدبر إيران وتخطط وتنفذ هجمات سنة 1996 في مدينة الخبر ضد سکن القوات الأميرکية؟ نعم فعلوا، ضابط مراقبة العملية کان آمر اللواء شريفي، ملحقکم العسکري في البحرين. صانع القنبلة کان من حزب الله اللبناني. المتفجرات جاءت من وادي البقاع اللبناني. القادة الثلاثة الأساسيون للعملية هربوا وعاشوا في إيران منذ ذلک الوقت.
ألا يعد هذا إيواء للإرهابيين؟ ألقينا القبض علی أحدهم السنة الماضية في لبنان و کان يحمل جواز سفر إيرانيا وليس جواز سفر سعوديا علی الرغم من أنه مواطن سعودي.
ألا يعد ذلک مساعدة وتحريضا إرهابيا تقوم به إيران؟ نحن لم نختلق هذه المعلومات. عندما حصلت الانفجارات في الرياض سنة 2003 کان سيف العدل في إيران إلی جانب سعد بن لادن مسؤول البروباغاندا للقاعدة و4 أو 5 من القادة الکبار. طلبنا من إيران تسليمهم لکنهم رفضوا طلبنا والبعض من هؤلاء لا يزال في إيران”.
وتابع الجبير: “نحن لم نختلق هذه المعلومات، هذه حقائق معروفة.
الأمر بتفجير 3 مجمعات سکنية في الرياض سنة 2003 أصدره سيف العدل، قائد عمليات القاعدة وکان حينها مقيما في إيران. لدينا تسجيل للمکالمات الهاتفية. نحن لم نختلق هذه المعلومات. کان رونالد ريغان يقول: “الحقائق أشياء عنيدة”. وهي بالفعل عنيدة لأنه لا يمکن الالتفاف حول الحقائق؛ حزب الله منظمة إرهابية ومهاجمتها للسفارات أمر واضح، فالسفارات لا تفجر نفسها بنفسها، لا بد من قيام شخص بذلک. قتل الدبلوماسيين، الدبلوماسيون لا يقتلون أنفسهم بإطلاق الرصاص علی أنفسهم 3 مرات. شخص ما مسؤول عن ذلک”.
وأضاف: “العملاء الإيرانيون ارتبطوا بهجمات إرهابية في أوروبا وأميرکا الجنوبية.
نحن لم نختلق هذه المعلومات. هذا هو العالم وهذه هي الأدلة. لذلک أقول نعم، نتمنی ونأمل بأن تکون إيران، هذه الأمة العظيمة جاراً عظيماً لنا، لکن تحقيق ذلک يعتمد علی الطرفين. إنه يتطلب الرغبة في التخلي عن السياسات التوسعية العدائية والعودة إلی الأعراف والسلوکيات الدولية إذا ما أردتم من العالم أن يتعامل معکم.
أيدينا ممدودة لکم وهي ممدودة منذ 35 سنة غير أن ما نحصل عليه بالمقابل هو قتل دبلوماسيينا وتفجير سفاراتنا وإرهابيون يهددوننا، ألقينا القبض علی عملاء إيرانيين في السعودية لتخطيطهم لهجمات إرهابية. أوقفنا 4 شحنات من الأسلحة حاولت إيران تهريبها إلی الحوثيين في اليمن ولدينا متفجرات حاولت إيران تهريبها إلی السعودية والبحرين والکويت.
هذه ليست من نسج الخيال وليست لعبة أطفال، بل هي سلوکيات عدائية وغير مقبولة. إنها سلوکيات تنتهک کافة أعراف السلوکيات الدولية والقوانين الدولية ولهذا وسمت إيران علی أنها دولة راعية للإرهاب ولهذا تعاقب إيران بسبب دعمها للإرهاب، ليس من قبلنا بل من قبل المجتمع الدولي.
فهل يعقل أن يکون العالم بأجمعه مخطئاً وأن تکون إيران علی حق؟ هل يمکن أن يکون القانون الدولي الذي يوصي بالعلاقات السلمية وعدم التدخل في شؤون الآخرين خطأ ومقاربة إيران في مواصلتها لأعمالها العدائية جزء من أهدافها بغض النظر عن سلامة الوسيلة؟ لا أعتقد ذلک.
فإذا أردت من المسؤول السعودي أن لا يکون ناقداً لإيران فتصرف بشکل لا يعرضک للانتقاد. وإلی الآن فقد کان تاريخکم حافلاً بالموت والدمار وعدم الاکتراث بالقانون الدولي والمبادئ الموجودة منذ ظهور الأمم خصوصا تلک المتعلقة بالجيرة الصالحة وعدم التدخل في شؤون الآخرين”.
المصدر: وکالات

زر الذهاب إلى الأعلى