أخبار إيران
رجوي: لا فارق بين خامنئي وروحاني

عکاظ
16/2/2016
16/2/2016
نظام الملالي.. المغذي والراعي لجماعات الإرهاب
حذرت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي، من خطر النظام الاستبدادي الحاکم في إيران. وقالت أمام مؤتمر «إبداء الحزم تجاه النظام الإيراني – وقف الإعدامات» الذي نظم في باريس أمس الأول، إن هذا الخطر يعمل في الداخل علی الانتهاک الصارخ لحقوق الإنسان، وفي المنطقة يسعی لزعزعة الإقرار وثارة الحروب والإرهاب والإبادة في سورية والعراق واليمن ولبنان. وأضافت أنه لو لم يکن النظام الفاشي في إيران علی السلطة لما کنا نواجه اليوم عراقا ممزقا يعاني من کوارث مؤلمة. ورأت أن الاستبداد الإيراني يشکل مصدر إلهام وتحريض للتطرف والحقد تجاه الغرب، مايؤدي إلی الهجمات الإرهابية في أوروبا، ولفتت إلی أن نظام الملالي يلعب دور الملهم والمغذي والکفيل للمجموعات المتطرفة. وانتقدت رجوي الذين راهنوا علی أن نظام ولاية الفقيه سيعتمد مسار الاعتدال بعد إبرام الاتفاق النووي، إلا أن الوضع بات معکوسا، إذ تصاعد انتهاک حقوق الإنسان وأضحی تدخل الملالي في سورية أکثر زخما ، وزادت نشاطات تطوير المنظومة الصاروخية وتعرض مخيم «ليبرتي» لقصف صاروخي وعملية إبادة.
وعلی الساحة الداخلية، أفادت أن المرشد علی خامنئي أقصی معظم مرشحي جناح روحاني في انتخابات مجلسي الملالي قبل إجراء الانتخابات رغم إعلان المحذوفين ولاءهم لولاية الفقيه، إذ إنه لايتحمل حتی منافسيه داخل نظامه.
واعتبرت أنه لا فرق بين رئيس النظام حسن روحاني والمرشد علي خامنئي، واتهمت روحاني بالضلوع طيلة السنوات الـ37 الماضية في جرائم النظام. وکشفت أن ولاية الفقيه والحرس الثوري يمتلکان ما لا يقل عن نصف الإنتاج القومي الإجمالي، وأن معظم الصفقات التي تبرم مع إيران، هي في واقع الأمر مع شرکات تابعة لخامنئي والحرس، الذي ينفق بدوره هذه الأموال في تمويل الإرهاب والحرب في سورية
حذرت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مريم رجوي، من خطر النظام الاستبدادي الحاکم في إيران. وقالت أمام مؤتمر «إبداء الحزم تجاه النظام الإيراني – وقف الإعدامات» الذي نظم في باريس أمس الأول، إن هذا الخطر يعمل في الداخل علی الانتهاک الصارخ لحقوق الإنسان، وفي المنطقة يسعی لزعزعة الإقرار وثارة الحروب والإرهاب والإبادة في سورية والعراق واليمن ولبنان. وأضافت أنه لو لم يکن النظام الفاشي في إيران علی السلطة لما کنا نواجه اليوم عراقا ممزقا يعاني من کوارث مؤلمة. ورأت أن الاستبداد الإيراني يشکل مصدر إلهام وتحريض للتطرف والحقد تجاه الغرب، مايؤدي إلی الهجمات الإرهابية في أوروبا، ولفتت إلی أن نظام الملالي يلعب دور الملهم والمغذي والکفيل للمجموعات المتطرفة. وانتقدت رجوي الذين راهنوا علی أن نظام ولاية الفقيه سيعتمد مسار الاعتدال بعد إبرام الاتفاق النووي، إلا أن الوضع بات معکوسا، إذ تصاعد انتهاک حقوق الإنسان وأضحی تدخل الملالي في سورية أکثر زخما ، وزادت نشاطات تطوير المنظومة الصاروخية وتعرض مخيم «ليبرتي» لقصف صاروخي وعملية إبادة.
وعلی الساحة الداخلية، أفادت أن المرشد علی خامنئي أقصی معظم مرشحي جناح روحاني في انتخابات مجلسي الملالي قبل إجراء الانتخابات رغم إعلان المحذوفين ولاءهم لولاية الفقيه، إذ إنه لايتحمل حتی منافسيه داخل نظامه.
واعتبرت أنه لا فرق بين رئيس النظام حسن روحاني والمرشد علي خامنئي، واتهمت روحاني بالضلوع طيلة السنوات الـ37 الماضية في جرائم النظام. وکشفت أن ولاية الفقيه والحرس الثوري يمتلکان ما لا يقل عن نصف الإنتاج القومي الإجمالي، وأن معظم الصفقات التي تبرم مع إيران، هي في واقع الأمر مع شرکات تابعة لخامنئي والحرس، الذي ينفق بدوره هذه الأموال في تمويل الإرهاب والحرب في سورية







