المتظاهرون أمام مقر وزارة الخارجية البريطانية يعبرون عن تضامنهم مع الطلاب والمعلمين والعمال المنتفضين داخل ايران

تتواصل مظاهرة أنصار المقاومة الايرانية لليوم الثالث والثلاثين في لندن أمام مقر وزارة الخارجية البريطانية حيث أعلن المتظاهرون عن تضامنهم مع الطلاب والمعلمين والعمال المنتفضين داخل ايران مطالبين بشطب اسم منظمة مجاهدي خلق من لائحة الارهاب. وأدان المتظاهرون سياسة التحبيب والمساومة التي تنتهجها الحکومة البريطانية تجاه الديکتاتورية الحاکمة في ايران.
وألقی کل من اللورد توني کلارک عضو مجلس اللوردات والرئيس السابق لحزب العمال البرليطاني والنائب ديفيد ايمس عضو مجلس العموم البريطاني المساعد السابق لوزير الدفاع البريطاني کلمات أکدا خلالهما ضرورة شطب اسم مجاهدي خلق من القائمة وأعلنا دعمهما القوي للحل الثالث المقدم من قبل السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية.
وأما النائب ديفيد ايمس فقد خاطب المتظاهرين قائلاً: مضی علی مظاهرتکم أکثر من شهر وأنتم تطالبون الحکومة البريطانية باحترام سيادة القانون وشطب اسم المنظمة من المنظمات المحظورة. بينما المنظمة هي أهم حرکة معارضة ديمقراطية ايرانية صنفت في خانة الارهاب استرضاء للنظام. ففي 12 ديسمبر الماضي أصدرت محکمة العدل الاوربية قراراً ألغت بموجبه قرار الاتحاد الاوربي.
وأضاف ديفيد ايمس قائلاً: کشفت المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق لأول مرة مشاريع النظام الإيراني النووية السرية، فيا عجبا من الاتحاد الأوربي حيث اقترح عام 2004 إبقاء اسم مجاهدي خلق في قائمة الارهاب مقابل تعاون إيران في مجال تخصيب اليورانيوم. فعلی الاتحاد الأوربي والحکومة البريطانية الکف عن سياسة الاسترضاء والتحبيب تجاه الملالي في طهران فيما أن عليهما وبدلاً من ذلک أن يتوجها إلی الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لتغيير ديمقراطي في إيران وهذا ما ندعو إليه نحن نواب البرلمان البريطاني.







