أخبار إيران
ذعر الملا جنتي تجاه مصير النظام في المفاوضات النووية

نظرا لمهلة 1تموز/يوليو 2015 للحصول علی اتفاق نووي شامل ونهائي، اعتری النظام برمته الخوف والفزع خاصة الخامنئي وزمرته تجاه تداعيات کأس السم الذي تريد الدول صبه في بلعوم النظام.
وبعد ما أدلی الولي الفقيه للنظام کلمة أيد خلالها المفاوضات والفريق المفاوض للنظام الا أنه في الوقت نفسه أبدی ذعره تجاه البروتوکول الإضافي وعمليات التفتيش من قبل الوکالة الدولية لمراکز النظام العسکرية واجراء مقابلات مع العلماء النوويين، تقاطر رموز وعناصر هذه الزمرة للظهور في الساحة ليبدوا خوفهم من مصيرة هذه المفاوضات.
الا آن الدول لم يأبهوا بتصريحات الخامنئي بل استخفوا بها وکما جاء في تصريحات وزير الخارجية الفرنسي والمتحدثة باسم الخارجية الأمريکية فإن وأکدوا بلهجة لا تخلو عن التحقير والازدراء أن تصريحاته لا قيمة لها وما له اعتبار وقيمة هو طاولة المفاوضات.
وبيت القصيد الموجه للنظام الايراني في موقف الفرنسيين والأمريکيين هو أن قبول البروتوکول الإضافي وتفتيش المراکز العسکرية والمقابلة مع العلماء النوويين من ضروريات الشفافية وکسب الثقة، ما تم الحديث عنه خلال المفاوضات وإن الدول الخمس زائد واحد لن تتراجع عن هذا الموقف.
الأمر الواضح والجلي في مواقف رموز النظام هو خوفهم من المفاوضات ونتيجتها ما يؤکد أن ما يجري خلف کواليس ما يظهر علنيا هو صراع ساخن بين زمر النظام والمخاوف تجاه مصيرة قاتلة للنظام وتساقط متزايد يوما بعد يوم في صفوف قواته.
وهذا هو الملا أحمد جنتي الذي يبدي خوفه من ”الانتقام من القيادة وأفراد الباسيج“ خلال صلاة الجمعة في طهران ويعتبر موضوع عمليات التفتيش للمراکز العسکرية للنظام بأنها من مصاديق الانتقام من ”القيادة وأفراد الباسيج“ قائلا: ”لا نسمح بأي تفتيش للمراکز العسکرية لإيران من قبل الأجانب“.
ويحذر جنتي الزمرة المنافسة من قبول البروتوکول الاضافي وعمليات التفتيش للمراکز العسکرية للنظام بقوله: ”لا يعرف البعض أن حل هذه القضية يأتي بمعنی إرساء مقومات مصير في المستقبل“ مقدما استنتاجا نهائيا عن المفاوضات النووية وقبول البروتوکول الإضافي قائلا: ”…نحن نعيش علی عتبة وضع يريد العدو رسمه لإذلالنا وأن يجعلنا نستسلم“.
الحقيقة التي تظهر نفسها وراء تصريح جنتي وسائر رموز عصابة الخامنئي وجماعة القلقين هي أن التراجع أمام شروط الدول الخمس زائد واحد خصوصا في مجال التفتيش، سيعد أمرا حاسما لبقاء النظام ومصيره ما سيکون له تأثير مدمر علی معنويات عناصره المنهارة.
ويذعن بصراحة أحد العناصر القلقة في زمرة الولاية وهو عضو لجنة الأمن في برلمان النظام المدعو منصور آراني في خصوص تفتيش المراکز العسکرية للنظام واجراء مقابلات مع العلماء النوويين من قبل المفتشين، بأن هذه القضية لها تأثير نفسي مدمر علی قوات الحرس وأفراد الباسيج وتمس حرمتهم وبعبارة أخری تؤدي إلی انهيارهم حيث يقول: ”لا يجوز لنا أن نسمح بأن يحدث ذلک أبدا ليس من منطلق قيامهم بالتفتيش ما يعد عملا قبيحا جدا، لکنهم يبحثون عن إثارة أجواء نفسية لها… فيما تری القوات المسلحة نفسها حصنا يحافظ علی أمن المواطنين، إذا تم خرق هذا الحصن، ستواجه هذه القوات بعض المشاکل. التوقيع أو عدمه لا يهم والمهم هو الحفاظ علی هذا الحصن وهذا حدنا الأحمر ولا يجوز أن يحدث ذلک أبدا. الموضوع ليس موضوع التفتيش، إنما هو الجو النفسي الذي يفرضه هؤلاء. إن دخولهم أو مجرد الإعلان عن ذلک أمر يفوق التفتيش“.
ويوضح آراني بوضوح الأزمة التي يعيشها النظام بقوله إن الموضوع ليس التوقيع أو عدمه، إنما هو ما يوثر علی روح ومعنويات النظام أو بالأحری الشعور بالخوف تجاه مصيرة النظام وهو الوجه الآخر لما أوضحه الملا جنتي في صلاة الجمعة بطهران.
ومن جهته يشعر رئيس لجنة النووية لبرلمان النظام بالمخاوف تجاه تحول برنامج النظام النووي الی برنامج ساخر ويقول في هذا الخصوص: ”انتبهوا! علينا أن نعرف مدی الحدود الحمراء؟ هل إننا نريد أن يکون لنا التخصيب بمجرد حرکة أجهزة الطرد المرکزي ولا يحصل تخصيب صناعي وهذا ما لا ينفعنا أبدا“.
ويعتبر رئيس لجنة الأمن النيابية تفتيش المراکز العسکرية واجراء المقابلة مع العلماء النوويين للنظام بأنه حدث سيئ للنظام ويقول في هذا الشأن: ”سيقولون لنا غدا علينا تفتيش مئة نقطة حساسة لکم، إذاً هذا حدث سيئ جدا في نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية“. (قناة الخبر 21أيار/مايو 2015)
وکما تلاحظون أن هدف رموز النظام وخاصة الولي الفقيه من اطلاق التهديد والتوعد بالويل والثبور بشأن الحفاظ علی الحدود الحمراء للنظام هو استهلاک داخلي أکثر من أن يکون موجها تجاه أطراف المفاوضات ويهدف الی حل مشاکل نفسية انتابت قوات الحرس وأفراد الباسيج وغيرهم وللحيلولة دون انهيار عناصر النظام، ما يرسم مصيرة قاسية لنظام الملالي.
وليس من باب الصدفة أن يکتب الحرسي شريعتمداري في صحيفة کيهان الناطقة بلسان الخامنئي تحت عنوان ”التحديات النووية مفتاح الإسقاط“ معتبرا الهدف الرئيس للأعداء ”إسقاط النظام“.
والحقيقة هي أنه کل ما نقترب من موعد المهلة الأخيرة، تتضح الأزمة التي يعيشها النظام برمته في خصوص المفاوضات النووية أکثر من أي وقت مضی وهي أزمة لا يتمکن النظام من الهروب من تداعياتها وحاله أصبح حال من أعيته الحيلة.
وبعد ما أدلی الولي الفقيه للنظام کلمة أيد خلالها المفاوضات والفريق المفاوض للنظام الا أنه في الوقت نفسه أبدی ذعره تجاه البروتوکول الإضافي وعمليات التفتيش من قبل الوکالة الدولية لمراکز النظام العسکرية واجراء مقابلات مع العلماء النوويين، تقاطر رموز وعناصر هذه الزمرة للظهور في الساحة ليبدوا خوفهم من مصيرة هذه المفاوضات.
الا آن الدول لم يأبهوا بتصريحات الخامنئي بل استخفوا بها وکما جاء في تصريحات وزير الخارجية الفرنسي والمتحدثة باسم الخارجية الأمريکية فإن وأکدوا بلهجة لا تخلو عن التحقير والازدراء أن تصريحاته لا قيمة لها وما له اعتبار وقيمة هو طاولة المفاوضات.
وبيت القصيد الموجه للنظام الايراني في موقف الفرنسيين والأمريکيين هو أن قبول البروتوکول الإضافي وتفتيش المراکز العسکرية والمقابلة مع العلماء النوويين من ضروريات الشفافية وکسب الثقة، ما تم الحديث عنه خلال المفاوضات وإن الدول الخمس زائد واحد لن تتراجع عن هذا الموقف.
الأمر الواضح والجلي في مواقف رموز النظام هو خوفهم من المفاوضات ونتيجتها ما يؤکد أن ما يجري خلف کواليس ما يظهر علنيا هو صراع ساخن بين زمر النظام والمخاوف تجاه مصيرة قاتلة للنظام وتساقط متزايد يوما بعد يوم في صفوف قواته.
وهذا هو الملا أحمد جنتي الذي يبدي خوفه من ”الانتقام من القيادة وأفراد الباسيج“ خلال صلاة الجمعة في طهران ويعتبر موضوع عمليات التفتيش للمراکز العسکرية للنظام بأنها من مصاديق الانتقام من ”القيادة وأفراد الباسيج“ قائلا: ”لا نسمح بأي تفتيش للمراکز العسکرية لإيران من قبل الأجانب“.
ويحذر جنتي الزمرة المنافسة من قبول البروتوکول الاضافي وعمليات التفتيش للمراکز العسکرية للنظام بقوله: ”لا يعرف البعض أن حل هذه القضية يأتي بمعنی إرساء مقومات مصير في المستقبل“ مقدما استنتاجا نهائيا عن المفاوضات النووية وقبول البروتوکول الإضافي قائلا: ”…نحن نعيش علی عتبة وضع يريد العدو رسمه لإذلالنا وأن يجعلنا نستسلم“.
الحقيقة التي تظهر نفسها وراء تصريح جنتي وسائر رموز عصابة الخامنئي وجماعة القلقين هي أن التراجع أمام شروط الدول الخمس زائد واحد خصوصا في مجال التفتيش، سيعد أمرا حاسما لبقاء النظام ومصيره ما سيکون له تأثير مدمر علی معنويات عناصره المنهارة.
ويذعن بصراحة أحد العناصر القلقة في زمرة الولاية وهو عضو لجنة الأمن في برلمان النظام المدعو منصور آراني في خصوص تفتيش المراکز العسکرية للنظام واجراء مقابلات مع العلماء النوويين من قبل المفتشين، بأن هذه القضية لها تأثير نفسي مدمر علی قوات الحرس وأفراد الباسيج وتمس حرمتهم وبعبارة أخری تؤدي إلی انهيارهم حيث يقول: ”لا يجوز لنا أن نسمح بأن يحدث ذلک أبدا ليس من منطلق قيامهم بالتفتيش ما يعد عملا قبيحا جدا، لکنهم يبحثون عن إثارة أجواء نفسية لها… فيما تری القوات المسلحة نفسها حصنا يحافظ علی أمن المواطنين، إذا تم خرق هذا الحصن، ستواجه هذه القوات بعض المشاکل. التوقيع أو عدمه لا يهم والمهم هو الحفاظ علی هذا الحصن وهذا حدنا الأحمر ولا يجوز أن يحدث ذلک أبدا. الموضوع ليس موضوع التفتيش، إنما هو الجو النفسي الذي يفرضه هؤلاء. إن دخولهم أو مجرد الإعلان عن ذلک أمر يفوق التفتيش“.
ويوضح آراني بوضوح الأزمة التي يعيشها النظام بقوله إن الموضوع ليس التوقيع أو عدمه، إنما هو ما يوثر علی روح ومعنويات النظام أو بالأحری الشعور بالخوف تجاه مصيرة النظام وهو الوجه الآخر لما أوضحه الملا جنتي في صلاة الجمعة بطهران.
ومن جهته يشعر رئيس لجنة النووية لبرلمان النظام بالمخاوف تجاه تحول برنامج النظام النووي الی برنامج ساخر ويقول في هذا الخصوص: ”انتبهوا! علينا أن نعرف مدی الحدود الحمراء؟ هل إننا نريد أن يکون لنا التخصيب بمجرد حرکة أجهزة الطرد المرکزي ولا يحصل تخصيب صناعي وهذا ما لا ينفعنا أبدا“.
ويعتبر رئيس لجنة الأمن النيابية تفتيش المراکز العسکرية واجراء المقابلة مع العلماء النوويين للنظام بأنه حدث سيئ للنظام ويقول في هذا الشأن: ”سيقولون لنا غدا علينا تفتيش مئة نقطة حساسة لکم، إذاً هذا حدث سيئ جدا في نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية“. (قناة الخبر 21أيار/مايو 2015)
وکما تلاحظون أن هدف رموز النظام وخاصة الولي الفقيه من اطلاق التهديد والتوعد بالويل والثبور بشأن الحفاظ علی الحدود الحمراء للنظام هو استهلاک داخلي أکثر من أن يکون موجها تجاه أطراف المفاوضات ويهدف الی حل مشاکل نفسية انتابت قوات الحرس وأفراد الباسيج وغيرهم وللحيلولة دون انهيار عناصر النظام، ما يرسم مصيرة قاسية لنظام الملالي.
وليس من باب الصدفة أن يکتب الحرسي شريعتمداري في صحيفة کيهان الناطقة بلسان الخامنئي تحت عنوان ”التحديات النووية مفتاح الإسقاط“ معتبرا الهدف الرئيس للأعداء ”إسقاط النظام“.
والحقيقة هي أنه کل ما نقترب من موعد المهلة الأخيرة، تتضح الأزمة التي يعيشها النظام برمته في خصوص المفاوضات النووية أکثر من أي وقت مضی وهي أزمة لا يتمکن النظام من الهروب من تداعياتها وحاله أصبح حال من أعيته الحيلة.







