التقرير الأخباري: روحاني يريد ضرب 3 عصافير بحجر واحد.. و صفعة الطلبة

توجه الملا روحاني الی الجامعة الحرة حتی يصيب 3 عصافير بحجر واحد حسب ظنه:
أولا: أن يحول تلک المناسبة الی فرصة لتوجيه ضربة للزمرة المنافسة
ثانيا: أن يتبجح بالحرية المزعومة علی أمل أن يختزن أصوات في جعبته لعام الانتخابات الرئاسية
ثالثا: يحاول شق الطريق لانقاذ النظام من المأزق بالخدعة للتستر علی القمع
غير أن هتاف ”الموت للديکتاتور“ الذي تصدحت به حناجر الطلاب قد قلب طاولته وکشف عن وجهه المخادع مما دفع أفراد حمايته الی الانقضاض علی الطلبة بغية اسکاتهم. وبذلک فقد انقلب السحر علی الساحر وتحطم علی رأسه البرنامج الاستعراضي الذي قد تمرس عليه وانکشف الوجه القبيح «للرجل الأمني» للنظام.
لقد خوفت وفاجأت شعارات الموت للديکتاتور التي أطلقها الطلاب روحاني وأفراد حمايته بشدة لأنه و کما ذکر موقعه لم يکن من المقرر أن يلتقي بالطلبة لانه کان يعرف جيدا أن الطلبة حتی المنتقين منهم يشکلون خطرا . وبحسب الموقع کان من المقرر أن يلقي کلمة في «جمع من الرؤساء والاساتذة وعاملي الجامعة الحرة الاسلامية» وليس أمام الطلاب . وهنا يجب أن نحيي الطلاب الأحرار والبواسل الذين خرقوا حلقات الحماية ودخلوا القاعة وقلبوا طاولة رئيس الملالي المخاتل.
علی أية حال وبعد تدخل رجال الحماية بدأ روحاني کلمته بتکرار وعوده الخائبة بشأن الحرية وحرية الفکر! انه وباطلاق عبارة «مازال يمکن الادعاء بأن الحوزات العلمية في مجال حرية العلم والحوار المفتوح هي المتقدمة علی جامعاتنا» قد شخص مؤشراً لأعلی درجة الحرية للجامعات. «حوار مفتوح» و«حرية العلم» أسوة بالحوزات العلمية. کان واضحا أن الملا المخادع يحس بالخطر بعد احتجاجات مهاباد المتلاحقة وايران شهر وملعب تبريز وملعب الحرية بالعاصمة أکثر من أي وقت مضی. وحاول روحاني اختيار المفردات بدقة مثل نقد الحکومة! أن يقلل حسب ظنه من مشاعر الغضب والاستياء لدی الشباب وقال بکل منة: «إن الجامعة يجب أن تساهم في قضايا المجتمع مساهمة فعالة وتشعر بالمسؤولية وتنتقد العيوب. وإذا کان لديکم نقد موجه لسائر السلطات فانتقدوا الحکومة التي جدارها أوطأ».وبهذا وجه رفسا لخامنئي کي يستفيد من الفرصة لتمرير الصراع بين الزمر.
يا تری لماذا يتخذ الملا روحاني هکذا ممارسات متضاربة؟ ماسبب هذا القلق البالغ؟ الذي يدفعه الی دعوة الطلبة الی ”الانتقاد“ بدلا من الاحتجاج؟ يمکن أن نجد الاجابة علی تساؤل ورد في افتتاحية صحيفة رسالت الحکومية في عددها الصادر يوم 19مايو أيار:
” کم من السهل يمکن الاستفادة من أي تجمع لتسعير الأزمة وبتخطيط بسيط !“ نعم قصد الصحيفة هو أن الشباب کيف يستفيدون من کل فرصة للاعتراض علی الظلم في مستنقع يغرق فيه النظام لا محالة. بتخطيط موجز فحسب! والشباب لاسيما الطلبة الأحرار بارعون في الأمر.







