قتلی بقصف ريف حلب… والمعارضة تصد هجوماً في حماة

الحياة اللندنية
16/7/2015
قتل وجرح عشرات المدنيين بغارات جديدة شنها الطيران السوري علی ريف حلب شمال البلاد، في وقت صد مقاتلو المعارضة هجومين منفصلين لقوات النظام في ريف حلب وفي ريف حماة وسط البلاد، مع استمرار المعارک لليوم الرابع عشرة في الزبداني في محاولة النظام و «حزب الله» السيطرة علی المدينة الاستراتيجية في شمال غربي دمشق وقرب حدود لبنان.
وقالت شبکة «الدرر الشامية» المعارضة أمس إن تسعة مدنيين قتلوا وجرح خمسين آخرين بقصف مدينة دارة عزة في ريف حلب الغربي وبلدة تادف في ريفها الشرقي، مشيرة إلی أن «طيران النظام الحربي شن غارتين جويتين علی منازل المدنيين في مدينة دارة عزة، التي تسيطر عليها کتائب الثوار حيث قتل أربعة وجرح ثلاثون معظمهم من الأطفال والنساء».
وفي منطقة الباب في ريف حلب الشرقي، استمرت لليوم الخامس علی التوالي حملة النظام الجوية علی المنطقة الخاضعة لسيطرة تنظيم “داعش”، واستهدفت البراميل المتفجرة اليوم بلدة تادف المحاذية لمدينة الباب، تسببت بسقوط خمسة قتلی، هم أربعة أطفال وامرأة، وإصابة ما يقارب من خمسة عشر مدنياً، بحسب منظمة “إسعاف بلا حدود” العاملة في المنطقة. واستهدف الطيران المروحي ببراميله المتفجرة أيضاً البلدات والقری المحيطة بمدينة دير حافر المحاذية لمطار کويرس العسکري في ريف حلب الشرقي.
من جهته، قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن «طائرات النظام الحربية والمروحية استمرت بارتکاب المجازر بحق الأطفال من أبناء الشعب السوري، حيث استشهدت سيدة سورية وأطفالها الثلاثة إضافة لطفل آخر، جراء إلقاء الطيران المروحي برميلاً متفجراً علی منطقة في بلدة تادف الواقعة في جنوب مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، التي يسيطر عليها تنظيم «الدولة الإسلامية»، کما استشهد 8 مواطنين بينهم 3 أطفال في قصف لطائرات النظام الحربية علی مناطق في بلدة دارة عزة الواقعة في ريف حلب الغربي». وقال: «تأتي هذه الجرائم، لتضاف إلی سلسلة الجرائم المستمرة التي تنفذها طائرات النظام الحربية والمروحية بحق أطفال سورية.







