ملک السعودية يزور الجامع الأزهر ويجتمع مع البابا تواضروس

9/4/2016
القاهرة –زار الملک سلمان بن عبد العزيز عاهل السعودية الجامع الأزهر يوم السبت في ثالث أيام زيارة لمصر شهدت توقيع 17 اتفاقية ومذکرة تفاهم لتعزيز العلاقات بين البلدين.
واستقبل شيخ الأزهر أحمد الطيب وعدد من علماء الأزهر الملک سلمان الذي قالت مصادر إنه تفقد أعمال ترميم تنفذها السعودية في الجامع الذي أقيم قبل أکثر من ألف عام.
وقال بيان أصدره الأزهر إن هذه هي المرة الأولی التي يزور فيها عاهل سعودي الأزهر. وتری السعودية أن الأزهر يتبنی تفسيرا وسطيا للإسلام يرفض التشدد الذي تعبر عنه تنظيمات أبرزها القاعدة والدولة الإسلامية.
وقال بيان الأزهر إن اجتماع العاهل السعودي وشيخ الأزهر يوم السبت عقد “في إطار تنسيق الجهود بين الأزهر الشريف والمملکة العربية السعودية في نشر الفکر الوسطي ومواجهة التطرف والإرهاب.”
وبعد زيارة الجامع الأزهر أرسی العاهل السعودي بحضور الطيب حجر الأساس لمدينة تمولها المملکة للطلبة الوافدين من الدول الأجنبية للدراسة في جامعة الأزهر.
وکان الملک سلمان قد اجتمع في مقر إقامته ليلة السبت مع البابا تواضروس الثاني بابا الکنيسة القبطية الأرثوذکسية فيما يعد حدثا نادرا من نوعه في العلاقات المصرية السعودية.
ورحب المتحدث باسم الکنيسة في بيان بصفحته علی فيسبوک بزيارة العاهل السعودي قائلا إنها “تأتي تأکيدا لعلاقات الأخوة والمحبة التي تربط بين مصر والسعودية.”
وأضاف أن البابا قدم له الشکر علی رعاية حکومته للمصريين العاملين بالمملکة.
ومن بين الاتفاقيات التي وقعتها مصر والسعودية يوم الجمعة بحضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل السعودي اتفاقية لترسيم الحدود البحرية بين البلدين واتفاقية إنشاء جسر يربط بينهما فوق البحر الأحمر.
وکان الملک سلمان قد بدأ يوم الخميس زيارته الرسمية التي تستغرق خمسة أيام لمصر والتي تشهد إرساء حجر الأساس لجامعة تحمل اسمه في محافظة جنوب سيناء.
وتجئ زيارة العاهل السعودي بعد تقارير في وسائل إعلام في البلدين عن خلافات بين القاهرة والرياض أبرزها حول اليمن وسوريا. وتظهر الزيارة تنسيقا واسعا بين البلدين في السياسات الإقليمية والعلاقات الثنائية
المصدر:رويترز.







