أخبار إيرانمقالات

نظام التهديد و التدخلات

 


وکالة سولا برس

6/1/2017
 

بقلم:عبدالله جابر اللامي

 

 التهديدات المختلفة التي أطلقها و يطلقها النظام الايراني ضد دول المنطقة و السيناريوهات السوداء التي يحلم بتفعيلها علی أرض الواقع، جسدت و تجسد الماهية الشريرة لهذا النظام و عدم إمکانية إنسجامه و تآلفه مع دول و شعوب المنطقة.
هذا النظام المتغطرس الذي يتباهی دائما بطول يده”الارهابية”، و يتفاخر بإمکانيته في زعزعة أمن و استقرار المنطقة و إثارة الفتن و الازمات و التناحرات المتباينة، يسعی دائما لإظهار نفسه وکأنه يمسک بزمام الامور وان الامور تسير عنده بصورة طبيعية جدا بل وحتی أنه أحيانا يحمد الله”کذبا و دجلا”، علی الحصار المفروض عليه لأنه ساهم في خلق أرضية الابداع و التطوير و الاختراع لدی کوادره!
هذا النظام الذي يرزخ أکثر من 70% من ابناء الشعب الايراني تحت خط الفقر و ترتفع نسبة البطالة بشکل مروع حتی تکاد أن تتجاوز 30% و فيما يزداد نسبة عدم الزواج”بسبب الاوضاع الاقتصادية المزرية و سياسات التسلح و الجنون النووي”، و تصل الی أرقام قياسية جديرة أن توضع في موسوعة”غينس”للأرقام القياسية، وبالتالي فإن عدد غير المتزوجين و المتزوجات يشکل جيشا مليونيا هائلا يمکن أن يشکل بالضرورة خطرا و تهديدا جديا علی الامن الاجتماعي، هذا النظام يقوم الان و في هکذا ظرف حساس حيث يعيش في عزلة دولية لايحسد عليها، بتحريک أذناب له في العراق و لبنان و سوريا و مناطق أخری و يلوح بأخطار محدقة بالمنطقة، لکن الخطر و التهديد الحالي الاکبر قادم منه اولا ومن ثم من اسرائيل، لأن الاخيرة لاتملک أذرعا أخطبوطية کما هو حال هذا النظام في دول المنطقة، والحقيقة أن النظام الايراني ومن خلال تحرکاته الاخيرة يريد جاهدا أن يحول دون وقوع زلزال استثنائي في إيران بحيث تهز الارض بقوة تحت أقدامه و تهد و تحطم الدعائم و الرکائز التي يقوم عليها نظامه، وان تزايد التحرکات و النشاطات الاحتجاجية داخل إيران و إنعکاساتها علی النخب الحاکمة أکبر دليل علی إن النظام صار يتخوف کثيرا من ليس من تکرار سيناريو إنتفاضة عام 2009 فحسب وانما حتی سيناريو الثورة التي أطاحت بنظام الشاه.
المجلس الوطني للمقاومة الايرانية التي طالما أکدت في بياناتها و نداءاتها و أدبياتها المختلفة، وخامة الاوضاع في إيران و المعاناة الکبيرة للشعب الايراني من جراء السياسات الحمقاء و الطائشة لنظام الدجل في ط‌هران و اوضحت بأن أفضل شئ يمکن أن تفعله دول و شعوب المنطقة من أجل درء خطر هذا النظام و وضع حد نهائي له يکمن في دعم و مساندة الشعب الايراني و مقاومته اللذين يشکلان صمام أمن و أمان للمنطقة ذلک أنهما لايريدان إلا الخير و السلام و الاستقرار و الوئام لدول و شعوب المنطقة و من هذا المنطلق، يجب علی دول و شعوب المنطقة و العالم أن تبادر الی دعم و اسناد إنتفاضة مختلف شرائح الشعب الايراني و تقف الی جانبها وليس تتجاهلها و تغض الطرف عنها کما يريد النظام و يتمنی، وان الشعب الايراني و المقاومة الايرانية لن ينسيان أبدا هکذا موقف إنساني.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.