أخبار إيرانمقالات
الغضب والکراهية تجاه النظام في الحوزات الدينية!

أثارت المعارضة لنظام ولاية الفقيه في الحوزات الدينية وبين رجال الدين الشيعة الخوف والذعر لدی الملالي.
وقال الملا لاريجاني يوم 6 فبراير: «بعض المثقفين في داخل بلدنا کانوا يقولون لا تثقلوا کاهل الدين، فهناک أنظمة حقوقية واقتصادية في کل العالم، نحن نعيش مثلهم. انظروا کيف نقلوا الفکر بحيث کان رجل حوزوي فاضل يحمل هذا التفکير. فما بالک کيف تکون نتائج ترويج هذه الفکرة في الجامعات وجيل الشباب».
بدوره قال جلائيان وهو ملا في الحوزة الدينية يوم 31 يناير: «بعض الأحيان يتم توجيه الدعوة لبعض المتکلمين والمشاورين الی حوزات دينية تکون کلماتهم قائمة علی علم النفس الغربي ويعطون خارطة طريق لادارة الأسرة والمدرسة. أو هناک شهادات علمية يعرضها طلاب الحوزات تخلو عن الأسس الدينية تعطي طابعا اسلاميا لها باضافة رواية تحت عوامل علم النفس الغربي».
السؤال المطروح هو لماذا يبدي رئيس السلطة القضائية التابعة لخامنئي خوفه هکذا من التوجه المعارض الموجود في الحوزات الدينية ضد ولاية الفقيه؟
الواقع أن وجود هکذا تيار معارض لنظام ولاية الفقيه خاصة معارضي خامنئي، في الحوزات الدينية هو ليس ظاهرة جديدة وحديثة بل کان منذ اليوم الأول لتسلم خميني الحکم حيث کان هناک تيار من الطلبة المثقفين وأنصار مجاهدي خلق في الحوزات الدينية غير أن خميني قمعهم. فأعدم عددا ملفتا منهم وتشکلت محکمة خاصة لرجال الدين أساسا بهدف قمع المعارضة السياسية في الحوزات الدينية بفرض عقوبات عليهم وحبسهم أو علی الاقل خلعهم من رداء رجال الدين. أو کانوا يطردونهم من الحوزات. مع موت خميني ومجيء خامنئي فعدد کبير من کبار الملالي في الحوزة لم يکونوا موافقين علی تسنم خامنئي هذا المنصب سواء من حيث الصفات الاخلاقية والفردية أو من حيث المعايير الحوزوية کونه کان في درجة دون في هرم الملالي. انهم التحقوا بصفوف المعارضين.
ومع زيادة جرائم النظام وموجة الغضب والکراهية في الجامعة حيال نظام الملالي، اجتاحت هذه الموجة جميع الملالي. لذلک بدأ الکثير من رجال الدين الذين تعرضوا لهذه الکراهية والنفور يحاولون أن ينأوا بأنفسهم من النظام. وقال أحد الملالي الحکوميين باسم ماندغاري کان يتحدث في تلفزيون النظام قبل فترة انني فخور من أنني لم أشارک طيلة 37 عاما مضی في صلوات الجمعة الحکومية ولم أشارک في الانتخابات حتی ولو مرة ولم أدلي بصوتي وأهالي المنطقة يحترمونني لهذا السبب.
التيار المعارض بين رجال الدين وفي الحوزات يکون تيارا نوعيا. ومن الطبيعي أن يخاف النظام منه. علی أية حال هناک جزء من رجال الدين لم يقطعوا علاقاتهم مع الشعب ولکن بسبب جرائم النظام فهم يتعرضون لردود أفعال المواطنين الغاضبة تجاه النظام. واذا کان من المفروض أن يکون لرجال الدين والحوزات دور في مستقبل ايران فهو سيکون بالحد الذي يقف بشکل جاد أمام هذا النظام ويدينون هذا النظام بصفته نظاما لا شعبيا ولا اسلاميا.
لنلقي نظرة الی الآية التي کان طالقاني روح الثورة المناهضة للملکية قد اقتبسها في احدی خطب صلاة الجمعة حيث تؤکد ضرورة ذلک: ”وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِیبَنَّ الَّذِینَ ظَلَمُوا مِنکُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ شَدِیدُ الْعِقَابِ ﴿٢٥﴾ ”
وقال الملا لاريجاني يوم 6 فبراير: «بعض المثقفين في داخل بلدنا کانوا يقولون لا تثقلوا کاهل الدين، فهناک أنظمة حقوقية واقتصادية في کل العالم، نحن نعيش مثلهم. انظروا کيف نقلوا الفکر بحيث کان رجل حوزوي فاضل يحمل هذا التفکير. فما بالک کيف تکون نتائج ترويج هذه الفکرة في الجامعات وجيل الشباب».
بدوره قال جلائيان وهو ملا في الحوزة الدينية يوم 31 يناير: «بعض الأحيان يتم توجيه الدعوة لبعض المتکلمين والمشاورين الی حوزات دينية تکون کلماتهم قائمة علی علم النفس الغربي ويعطون خارطة طريق لادارة الأسرة والمدرسة. أو هناک شهادات علمية يعرضها طلاب الحوزات تخلو عن الأسس الدينية تعطي طابعا اسلاميا لها باضافة رواية تحت عوامل علم النفس الغربي».
السؤال المطروح هو لماذا يبدي رئيس السلطة القضائية التابعة لخامنئي خوفه هکذا من التوجه المعارض الموجود في الحوزات الدينية ضد ولاية الفقيه؟
الواقع أن وجود هکذا تيار معارض لنظام ولاية الفقيه خاصة معارضي خامنئي، في الحوزات الدينية هو ليس ظاهرة جديدة وحديثة بل کان منذ اليوم الأول لتسلم خميني الحکم حيث کان هناک تيار من الطلبة المثقفين وأنصار مجاهدي خلق في الحوزات الدينية غير أن خميني قمعهم. فأعدم عددا ملفتا منهم وتشکلت محکمة خاصة لرجال الدين أساسا بهدف قمع المعارضة السياسية في الحوزات الدينية بفرض عقوبات عليهم وحبسهم أو علی الاقل خلعهم من رداء رجال الدين. أو کانوا يطردونهم من الحوزات. مع موت خميني ومجيء خامنئي فعدد کبير من کبار الملالي في الحوزة لم يکونوا موافقين علی تسنم خامنئي هذا المنصب سواء من حيث الصفات الاخلاقية والفردية أو من حيث المعايير الحوزوية کونه کان في درجة دون في هرم الملالي. انهم التحقوا بصفوف المعارضين.
ومع زيادة جرائم النظام وموجة الغضب والکراهية في الجامعة حيال نظام الملالي، اجتاحت هذه الموجة جميع الملالي. لذلک بدأ الکثير من رجال الدين الذين تعرضوا لهذه الکراهية والنفور يحاولون أن ينأوا بأنفسهم من النظام. وقال أحد الملالي الحکوميين باسم ماندغاري کان يتحدث في تلفزيون النظام قبل فترة انني فخور من أنني لم أشارک طيلة 37 عاما مضی في صلوات الجمعة الحکومية ولم أشارک في الانتخابات حتی ولو مرة ولم أدلي بصوتي وأهالي المنطقة يحترمونني لهذا السبب.
التيار المعارض بين رجال الدين وفي الحوزات يکون تيارا نوعيا. ومن الطبيعي أن يخاف النظام منه. علی أية حال هناک جزء من رجال الدين لم يقطعوا علاقاتهم مع الشعب ولکن بسبب جرائم النظام فهم يتعرضون لردود أفعال المواطنين الغاضبة تجاه النظام. واذا کان من المفروض أن يکون لرجال الدين والحوزات دور في مستقبل ايران فهو سيکون بالحد الذي يقف بشکل جاد أمام هذا النظام ويدينون هذا النظام بصفته نظاما لا شعبيا ولا اسلاميا.
لنلقي نظرة الی الآية التي کان طالقاني روح الثورة المناهضة للملکية قد اقتبسها في احدی خطب صلاة الجمعة حيث تؤکد ضرورة ذلک: ”وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِیبَنَّ الَّذِینَ ظَلَمُوا مِنکُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ شَدِیدُ الْعِقَابِ ﴿٢٥﴾ ”







