أخبار إيرانمقالات

التصعيد مع أمريکا.. تجربة إيران الصاروخية انقلبت عليها

 

 


8/2/2017
بقلم:سالي حسام الدين

 


لم يکن يخطر للحکومة الإيرانية أن إطلاق الصاروخ الباليستي يوم 29 يناير الماضي سيکون له کل هذه التداعيات الواسعة، حيث بدأ التوتر في التصاعد بسرعة صاروخية بين إيران والمجتمع الدولي وبالأخص مع الإدارة الأمريکية الجديدة برئاسة دونالد ترامب.
جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي
عقد مجلس الأمن الدولي بطلب من أمريکا جلسة طارئة خلف الأبواب المغلقة وأصدر بيانا وأحال الملف الی لجنة قرار 2231 لمتابعة التحقيقات وکلف الأمين العام للأمم المتحدة بمتابعة الملف وتقديم تقرير بهذا الصدد.
وبعدها صرح مايکل فلين مستشار الأمن القومي في الحکومة الامريکية أمام الصحفيين في البيت الابيض بيانا رسميا بهذا الصدد أشار فيه الی “العمل الاستفزازي لاطلاق الصاروخ البالستي التجريبي” وأعمال استفزازية أخری للنظام منها الهجوم علی فرقاطة سعودية من قبل ميليشيات الحوثية المدعومة من قبل النظام وإجراءات أخری مزعزعة للاستقرار من قبل ديکتاتورية الملالي في الشرق الاوسط.
کما اعتبر الاتحاد الاوروبي التجارب الصاروخية لنظام الملالي مخالفة لقرار 2231 لمجلس الأمن وطالب نظام الملالي بالالتزام بجميع تعهداته.
العقوبات الأمريکية تعود
بحسب وکالة “رويترز” عادت العقوبات الأمريکية مباشرة علی النظام الإيراني
ومن المقرر أن تدرج حسب الأوامر التنفيذية الموجودة في أمريکا حوالي 8 مؤسسة للنظام الايراني في لائحة العقوبات الأمريکية أو تدرج في إطار قضائي لتسميتها بالارهاب بسبب النشاطات المتعلقة بالارهاب و17 مؤسسة بسبب النشاطات المتعلقة بالصواريخ الباليستية.
وبذلک يبدو أن إطلاق هذا الصاروخ قد فتح الباب لتغيير کبير في السياسة في المنطقة والعالم ضد إيران
الاتفاق النووي في خطر
ليس من الجديد رفض الجمهوريون في الولايات المتحدة للاتفاق النووي الإيراني لکن الآن وبعد وصول دونالد ترامب للرئاسة أصبح معارضو الاتفاق النووي الإيراني في موقف قوي يسمح لهم بالتعديل علی الاتفاق أو حتی إلغاؤه مثلما صرح جابرييل صوما مستشار ترامب في حوار له مع صحيفة ” الرياض” السعودية
حيث قال “سوف تعيد النظر في الاتفاق النووي مع إيران لتعارضه مع مصالح أميرکا في الشرق الأوسط “.
الرد يوم الجمعة
أما المرشد الأعلی الإيراني علي خامنئي فصرح أمس الثلاثاء ” إن الإيرانيين سيردون علی تهديدات ترامب يوم الجمعة 10 فبراير، في ذکری الثورة الإسلامية”.
ولکن لم يکشف أية تفاصيل عن طبيعة الرد الإيراني، خاصة بعدما تناولت تقارير إعلامية وجود مناقشات داخل الإدارة الأمريکية حول إعلان الحرس الثوري الإيراني تنظيما إرهابيا، وهو ما يعد ضربة للنظام الإيراني الذي يعتمد علی الحرس الثوري کذراع عسکري للعمليات العسکرية الإيرانية في الشرق الأوسط خاصة في سوريا والعراق.
التحرک النووي
کانت أحدث الخطوات الأمريکية هي تحريک حاملة الطائرات النووية “جورج بوش” لمياه الخليج حيث ذکرت وکالة “رويترز” أن حاملة الطائرات الأمريکية النووية “جورج بوش” وصلت لقاعدة سودا-بي بجزيرة کريت اليونانية في البحر المتوسط في طريقها للخليج العربي.
وقالت مصادر بالأسطول السادس للوکالة إن الهدف من هو حماية المصالح القومية الأمريکية، حيث ستنضم حاملة الطائرات النووية لعدد من السفن الأمريکية مع لطرادين الصاروخيين “فلبين سي” و”هيو سيتي”، وکذلک المدمرتين الصاروخيتين “لابون” و”تراکستون”.، وهو ما يعني أن واشنطن ترسل قوة بحرية کبيرة للأسطول الخامس المتمرکز في الخليج أي في مواجهة إيران التي تهدد هي الأخری بإطلاق الصواريخ علی من وصفتهم بالأعداء بدون ذکر أسماء

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.