العالم العربي
إسرائيل تغلق رام الله للمرة الأولی منذ الانتفاضة الثانية

الحياة اللندنية
2/2/2016
أغلق الجيش الإسرائيلي امس مدينة رام الله في الضفة الغربية، ومنع سکانها من مغادرتها کما منع غير سکانها من الدخول إليها، في خطوة أعادت إلی الأذهان سياسة الإغلاقات التي اتبعتها إسرائيل في الانتفاضة الثانية، والتي أعادت الناس إلی الوسائل البدائية في التنقل مثل استخدام الدواب والعربات. وجاء إغلاق رام الله، مقر السلطة الفلسطينية، عقب قيام شرطي فلسطيني أول من أمس بهجوم مسلح علی عدد من الجنود علی حاجز عسکري قرب بيت إيل علی المدخل الشرقي لمدينة رام الله.
وأعلن جيش الاحتلال إغلاق المدينة في ساعات الصباح الأولی، وأقام حواجز عسکرية جديدة علی جميع المداخل، وأعاد تشغيل الحواجز العسکرية القديمة الثابتة لساعات قبل أن يعيد فتح المدينة. وقالت ناطقة باسم الجيش لوکالة «فرانس برس»: «وفقاً لتقويم الوضع بعد هجوم بيت إيل (أول من أمس)، تم اتخاذ إجراءات أمنية في المنطقة، وسيسمح فقط للمقيمين في رام الله بدخول المدينة»، موضحة أن المنع سيظل سارياً وفق تقويم القوات الإسرائيلية للوضع.
وأدی الإغلاق إلی اکتظاظ کبير للسيارات أمام الحواجز العسکرية وخلو الطرق المؤدية إلی المدينة من المارة. کما أعلنت السلطات الإسرائيلية إغلاق حاجز بيت إيل بصورة نهائية حتی إشعار آخر.
وأکد ديبلوماسي غربي لوکالة «فرانس برس»، أن القيود علی حرکة الفلسطينيين «ستؤثر في قدرتنا علی التفاعل». وأضاف: «تم إلغاء عدد من الاجتماعات لأن نظراءنا الفلسطينيين لم يتمکنوا من الوصول إلی موقع الاجتماع».
وقال الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية اللواء عدنان الضميري لـ «الحياة»، إن الإغلاق يشکل «عقوبة جماعية» للمواطنين. وأضاف أن «قيام رجل شرطة بإطلاق النار علی الجنود حادث فردي، وقد يحدث في أي شرطة أو جيش، بما فيها الجيش الإسرائيلي، ولا يستدعي فرض عقوبات جماعية».
وأثار إغلاق المدينة علی سکانها ومنع بقية سکان الضفة الغربية من الوصول إليها، ذکريات قاسية عاشها الفلسطينيون في الانتفاضة الثانية، عندما أغلقت السلطات الإسرائيلية جميع المدن والقری، ما جعل المواطنين يستخدمون وسائل تنقل بدائية، مثل الدواب عبر الجبال والسهول والوديان.
ووقعت أمس اشتباکات عدة في الضفة أسفرت عن سقوط شهيد وعدد من الجرحی، ففي محافظة طولکرم، استشهد الشاب أحمد حسن توبة (19 عاماً) من بلدة کفر جمال بعد محاولته طعن مستوطنين أمام مستوطنة «سلعيت» المقاومة علی أراضي البلدة والبلدات المجاورة. وقال أطباء في مستشفی طولکرم الحکومي إن الشاب أصيب بخمسة أعيرة نارية في الرأس والصدر.
وفي مدينة الخليل، اعتقل الجنود فلسطينياً بحوزته سکين قالوا إنه کان يخطط للقيام بعملية طعن. واعتقل الجيش الإسرائيلي في ساعات فجر أمس 17 شاباً في الضفة، بينهم فتيان في السادسة عشرة من مدينة القدس.
وأعلن جيش الاحتلال إغلاق المدينة في ساعات الصباح الأولی، وأقام حواجز عسکرية جديدة علی جميع المداخل، وأعاد تشغيل الحواجز العسکرية القديمة الثابتة لساعات قبل أن يعيد فتح المدينة. وقالت ناطقة باسم الجيش لوکالة «فرانس برس»: «وفقاً لتقويم الوضع بعد هجوم بيت إيل (أول من أمس)، تم اتخاذ إجراءات أمنية في المنطقة، وسيسمح فقط للمقيمين في رام الله بدخول المدينة»، موضحة أن المنع سيظل سارياً وفق تقويم القوات الإسرائيلية للوضع.
وأدی الإغلاق إلی اکتظاظ کبير للسيارات أمام الحواجز العسکرية وخلو الطرق المؤدية إلی المدينة من المارة. کما أعلنت السلطات الإسرائيلية إغلاق حاجز بيت إيل بصورة نهائية حتی إشعار آخر.
وأکد ديبلوماسي غربي لوکالة «فرانس برس»، أن القيود علی حرکة الفلسطينيين «ستؤثر في قدرتنا علی التفاعل». وأضاف: «تم إلغاء عدد من الاجتماعات لأن نظراءنا الفلسطينيين لم يتمکنوا من الوصول إلی موقع الاجتماع».
وقال الناطق باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية اللواء عدنان الضميري لـ «الحياة»، إن الإغلاق يشکل «عقوبة جماعية» للمواطنين. وأضاف أن «قيام رجل شرطة بإطلاق النار علی الجنود حادث فردي، وقد يحدث في أي شرطة أو جيش، بما فيها الجيش الإسرائيلي، ولا يستدعي فرض عقوبات جماعية».
وأثار إغلاق المدينة علی سکانها ومنع بقية سکان الضفة الغربية من الوصول إليها، ذکريات قاسية عاشها الفلسطينيون في الانتفاضة الثانية، عندما أغلقت السلطات الإسرائيلية جميع المدن والقری، ما جعل المواطنين يستخدمون وسائل تنقل بدائية، مثل الدواب عبر الجبال والسهول والوديان.
ووقعت أمس اشتباکات عدة في الضفة أسفرت عن سقوط شهيد وعدد من الجرحی، ففي محافظة طولکرم، استشهد الشاب أحمد حسن توبة (19 عاماً) من بلدة کفر جمال بعد محاولته طعن مستوطنين أمام مستوطنة «سلعيت» المقاومة علی أراضي البلدة والبلدات المجاورة. وقال أطباء في مستشفی طولکرم الحکومي إن الشاب أصيب بخمسة أعيرة نارية في الرأس والصدر.
وفي مدينة الخليل، اعتقل الجنود فلسطينياً بحوزته سکين قالوا إنه کان يخطط للقيام بعملية طعن. واعتقل الجيش الإسرائيلي في ساعات فجر أمس 17 شاباً في الضفة، بينهم فتيان في السادسة عشرة من مدينة القدس.







