بغداد تبلغ واشنطن تمسکها باتفاقيتهما الاستراتيجية

ايلاف
1/4/2015
د أسامة مهدي
أبلغ الرئيس العراقي فؤاد معصوم وفداً لمجلس الشيوخ الأميرکي تمسک بلاده بالإتفاقية الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، مؤکدًا تواصل ملاحقة تنظيم “داعش” حتی القضاء عليه، مشددًا علی أن هزيمته ستمکن العراقيين من إنجاز مصالحة وطنية شاملة، فيما أکد رئيس البرلمان العراقي أن ثمنًا باهظًا من الأرواح دفع لتحرير تکريت، داعيًا إلی الإسراع بإعادة النازحين اليها.
خلال اجتماع عقده الرئيس العراقي فؤاد معصوم في بغداد اليوم، مع وفد من مجلس الشيوخ الأميرکي برئاسة ميتش ماکنال، رئيس الأغلبية الجمهورية في المجلس وعدد من أعضائه وخبراء بارزين في الأمن القومي، فقد تم بحث “الإنتصارات العراقية الأخيرة ضد عصابات داعش الإرهابية، والتي تکللت بتحرير تکريت ومناطق أخری إلی جانب جملة من القضايا الرئيسية التي تهم الجانبين”، کما قال بيان رئاسي عراقي، اطلعت “إيلاف” علی نصه.
وأکد معصوم علی أهمية تطوير علاقات التعاون والصداقة بين العراق والولايات المتحدة الأميرکية، مؤکداً تمسک بلاده بالإتفاقية الإستراتيجية الثنائية، کما شدد علی استقلالية القرار العراقي في جميع المواقف الوطنية والإقليمية والدولية. وکان العراق والولايات المتحدة وقعا الاتفاقية اواخر عام 2008 لتطوير العلاقات السياسية والأمنية والعسکرية والاقتصادية والثقافية بين البلدين، لکن بعض القوی العراقية المؤيدة لايران طالما تدعو لإلغائها. وتنص الاتفاقية في مجالها الأمني والعسکري علی أن (تعزيزاً للأمن والاستقرار في العراق، وبذلک المساهمة في حفظ السلم والاستقرار الدوليين، وتعزيزًا لقدرة جمهورية العراق علی ردع کافة التهديدات الموجهة ضد سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، يواصل الطرفان العمل علی تنمية علاقات التعاون الوثيقة بينهما، في ما يتعلق بالترتيبات الدفاعية والأمنية دون الإجحاف بسيادة العراق علی أراضيه ومياهه وأجوائه. ويتم هذا التعاون في مجالي الأمن والدفاع وفقاً للاتفاق بين الولايات المتحدة الأميرکية وجمهورية العراق بشأن انسحاب قوات الولايات المتحدة من العراق وتنظيم أنشطتها خلال وجودها الموقت فيه).







