أخبار إيران
کلمة نجاة الأسطل عضو المجلس التشريعي الفلسطيني في مؤتمر جنيف بحضور السيدة مريم رجوي
عقد الأربعاء 13آب/ أغسطس مؤتمر في مقر الأمم المتحدة بالعاصمة السويسرية جنيف بحضور الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية. وشارک في هذا المؤتمر شخصيات سياسية وحقوقية من البلدان المختلفة وألقوا کلمات.
وفيما يلي کلمة نجاة الأسطل عضو المجلس التشريعي الفلسطيني
بسم الله الرحمن الرحيم
السيدة المناضلة الأخت مريم رجوي رئيسة المقاومة الايرانية منظمة مجاهدي خلق
الاخوة والأخوات من مجاهدي خلق
الحضور الکريم
نائب رئيس بلدية جنيف
بهذه المناسبة ، مناسبة احياء ذکری المجزرة الجماعية السادسة والعشرين مجزرة اعدام أکثر من 30 ألف سجين سياسي في ايران بفتوی صادرة عن الخميني في عام 1988 أتقدم الی الأخت مريم بأحر التعازي والتعاطف والمساندة والتضامن اليها والی المقاومة الايرانية وکذلک التعازي الحارة لعائلات الشهداء والضحايا. وأقول لکم ان هؤلاء الضحايا هم ضحايا الحرية وضحايا الکرامة الانسانية وهم ضحايا انتهاک حقوق الانسان وحقوق الأسری والقانون الدولي الانساني ومعاهدات جنيف وکذلک هم ضحايا للحکام الذين يتسطرون بالدين والجهل ويقومون بتصفية معارضيهم المجاهدين والمناضلين من أجل الحرية والکرامة الانسانية ولکن أقول لکم ان الفجر آت لا محالة وسوف ينتصر الحق والعدل وکرامة الانسان علی الظلم في النهاية. وبهذه المناسبة أدعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الدولية ومؤسسات الرأي لحقوق الانسان أن تقف موقفا عادلا وتفاعل مؤسساتها وخاصة محکمة الجنايات الدولية وتقدم مرتکبي هذه المجازر الی المحکمة لنيل عقابهم وليکونوا عبرة لغيرهم من الأنظمة الديکتاتورية الفاسدة والأنظمة القمعية وأمراء الحروب والذين لا يقيمون أدنی وزن للانسان وحقوقه، وأي وزن للديمقراطية ولايؤمنون بالمعارضة السياسية ويتسترون تحت عباءة الدين لتنفيذ جرائمهم التي ترتقي الی جرائم ضد الانسانية جمعاء. انما تعرض له الشعب الفلسطيني في کل أماکن تواجده الی الابادة الجماعية والتهجير القسري والمجازر البشعة وکان آخرها الهجوم العسکري لاحتلال اسرائيل علی غزة الذي تعرض له الشعب الفلسطيني بنسائه وأطفاله وشيوخه للقصف بالطيران والمدفعية فأباد أکثر من ألفي شخص وجرح أکثر من 10 آلاف شخص جلهم من النساء والأطفال والشيوخ وتقطعت أوصالهم وأطرافهم وهدمت البيوت علی ساکنيهم ودمروا البنی التحتية من الماء والکهرباء والاتصالات وقصفوا المدارس والمستشفيات ودور العبادة والمصانع والمحال التجارية والمصرفية وقتلوا المسعفين و الصحفيين حتی لا تنقل الحقيقة من أرضها. وکذلک لا ننسی أن کثير من المناطق في الشرق الأوسط تتعرض للابادة الجماعية . هناک استمرار لمسلسل القتل والعدوان والابادة الجماعية والتهجير القسري وغيره من المجازر التي لا يمکن وصفها. وفي هذا الموقف العصيب لابد أن تتوحد الجهود الدولية وترتفع أصوات المناهضين والمساندين لحقوق الانسان وحقوق الاقليات وحقوق المعذبين في جميع أنحاء الأرض وخاصة الاطفال والنساء والشيوخ. ويجب عليهم الضغط علی حکوماتهم من أجل تغيير موقفها والانحياز لحقوق الانسان والانحياز الی الدفاع عن الانسان مهما کان عرقه ودينه وجنسه. وبهذه المناسبة أقول ان استمرار ارتکاب المجازر البشعة في قطاع غزة يعطينا حافزا لوقف هذه الآلة الحربية البشعة وادانة لها والوقوف بجانب الحق الفلسطيني في اقامة دولته علی حدود معترف بها لها سيادة ويتمتع مواطنيها بالحقوق المدنية وحقوق الانسان کافة. وبهذه المناسبة کذلک أقول لا تضيع حقوق وراءها مطالب ومناضل فأنتم المناضلين من أجل حقوق الانسان وکرامته وحريته فمعا جميعا نستطيع أن نرفع الظلم والمهان عن شعوبنا في ايران وفي العراق وفي سوريا وفي فلسطين وفي مخيم ليبرتي وفي أي مکان من العالم. ولنکون المبادرين والمساندين والراعين لحقوق الانسان ومعاقبة کل مجرم مهما کان وزنه وموقفه وانتمائه. والسلام عليکم ورحمة الله وبرکاته.
السيدة المناضلة الأخت مريم رجوي رئيسة المقاومة الايرانية منظمة مجاهدي خلق
الاخوة والأخوات من مجاهدي خلق
الحضور الکريم
نائب رئيس بلدية جنيف
بهذه المناسبة ، مناسبة احياء ذکری المجزرة الجماعية السادسة والعشرين مجزرة اعدام أکثر من 30 ألف سجين سياسي في ايران بفتوی صادرة عن الخميني في عام 1988 أتقدم الی الأخت مريم بأحر التعازي والتعاطف والمساندة والتضامن اليها والی المقاومة الايرانية وکذلک التعازي الحارة لعائلات الشهداء والضحايا. وأقول لکم ان هؤلاء الضحايا هم ضحايا الحرية وضحايا الکرامة الانسانية وهم ضحايا انتهاک حقوق الانسان وحقوق الأسری والقانون الدولي الانساني ومعاهدات جنيف وکذلک هم ضحايا للحکام الذين يتسطرون بالدين والجهل ويقومون بتصفية معارضيهم المجاهدين والمناضلين من أجل الحرية والکرامة الانسانية ولکن أقول لکم ان الفجر آت لا محالة وسوف ينتصر الحق والعدل وکرامة الانسان علی الظلم في النهاية. وبهذه المناسبة أدعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الدولية ومؤسسات الرأي لحقوق الانسان أن تقف موقفا عادلا وتفاعل مؤسساتها وخاصة محکمة الجنايات الدولية وتقدم مرتکبي هذه المجازر الی المحکمة لنيل عقابهم وليکونوا عبرة لغيرهم من الأنظمة الديکتاتورية الفاسدة والأنظمة القمعية وأمراء الحروب والذين لا يقيمون أدنی وزن للانسان وحقوقه، وأي وزن للديمقراطية ولايؤمنون بالمعارضة السياسية ويتسترون تحت عباءة الدين لتنفيذ جرائمهم التي ترتقي الی جرائم ضد الانسانية جمعاء. انما تعرض له الشعب الفلسطيني في کل أماکن تواجده الی الابادة الجماعية والتهجير القسري والمجازر البشعة وکان آخرها الهجوم العسکري لاحتلال اسرائيل علی غزة الذي تعرض له الشعب الفلسطيني بنسائه وأطفاله وشيوخه للقصف بالطيران والمدفعية فأباد أکثر من ألفي شخص وجرح أکثر من 10 آلاف شخص جلهم من النساء والأطفال والشيوخ وتقطعت أوصالهم وأطرافهم وهدمت البيوت علی ساکنيهم ودمروا البنی التحتية من الماء والکهرباء والاتصالات وقصفوا المدارس والمستشفيات ودور العبادة والمصانع والمحال التجارية والمصرفية وقتلوا المسعفين و الصحفيين حتی لا تنقل الحقيقة من أرضها. وکذلک لا ننسی أن کثير من المناطق في الشرق الأوسط تتعرض للابادة الجماعية . هناک استمرار لمسلسل القتل والعدوان والابادة الجماعية والتهجير القسري وغيره من المجازر التي لا يمکن وصفها. وفي هذا الموقف العصيب لابد أن تتوحد الجهود الدولية وترتفع أصوات المناهضين والمساندين لحقوق الانسان وحقوق الاقليات وحقوق المعذبين في جميع أنحاء الأرض وخاصة الاطفال والنساء والشيوخ. ويجب عليهم الضغط علی حکوماتهم من أجل تغيير موقفها والانحياز لحقوق الانسان والانحياز الی الدفاع عن الانسان مهما کان عرقه ودينه وجنسه. وبهذه المناسبة أقول ان استمرار ارتکاب المجازر البشعة في قطاع غزة يعطينا حافزا لوقف هذه الآلة الحربية البشعة وادانة لها والوقوف بجانب الحق الفلسطيني في اقامة دولته علی حدود معترف بها لها سيادة ويتمتع مواطنيها بالحقوق المدنية وحقوق الانسان کافة. وبهذه المناسبة کذلک أقول لا تضيع حقوق وراءها مطالب ومناضل فأنتم المناضلين من أجل حقوق الانسان وکرامته وحريته فمعا جميعا نستطيع أن نرفع الظلم والمهان عن شعوبنا في ايران وفي العراق وفي سوريا وفي فلسطين وفي مخيم ليبرتي وفي أي مکان من العالم. ولنکون المبادرين والمساندين والراعين لحقوق الانسان ومعاقبة کل مجرم مهما کان وزنه وموقفه وانتمائه. والسلام عليکم ورحمة الله وبرکاته.







