وزير الخارجية السعودي: التدخل الإيراني في العراق وسوريا ولبنان واليمن يؤشر الی عدم سعي طهران إلی علاقات حسن جوار

کل الخيارات مطروحة في اليمن
ايلاف
20/6/2015
وصف وزير الخارجية السعودي عادل الجبير زيارة الأمير محمد بن سلمان إلی روسيا بأنها محورية وإيجابية وذات نتائج مثمرة، مؤکدًا أن الکل يريد حلًا سلميًا في سوريا بدون الأسد، وأن تصلب موقف الحوثيين يعکس عدم رغبتهم في حل سلمي في اليمن.
الرياض- أکد عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي، أن جميع الخيارات مطروحة في اليمن، وذلک في مقابلة مع محطة “روسيا اليوم” الجمعة، علی هامش زيارة ولي ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان الی موسکو، “فطيران التحالف سيبقي علی غاراته الجوية علی مواقع الميليشيات بعد نفاد کل الخيارات السلمية الأخری”.
منظمات دفاعية روسية
وأعرب الجبير عن قناعته بأن حجم العلاقات بين البلدين سيتحسن، “لتصل العلاقة إلی نفس حجم العلاقة بين المملکة والدول الغربية، مثل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وغيرها”.
وحول زيارة ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ولقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في سان بطرسبورغ، أکد الجبير أن هذه الزيارة محورية وإيجابية وکانت نتائجها مثمرة, مشيرًا إلی أن الوفد السعودي بحث مع الجانب الروسي العديد من المسائل والملفات التي تخص الجانبين والتحديات التي تواجه المنطقة، واتسم الحديث بالوضوح والصراحة وکان مليئا بالشفافية.
وقال: “الزيارة جاءت تأکيدًا علی العلاقات التاريخية بين البلدين وبسبب اهتمام المملکة بعشرين مليون مسلم يعيشون في روسيا، بالإضافة إلی التحديات التي تواجه المنطقة، ولا يوجد ما يمنع بلاده من شراء منظومات دفاعية روسية، کما لا يوجد ما يمنع موسکو من بيع تلک المنظومات”.
لحل سلمي في سوريا
وأکد الوزير السعودي في المقابلة مع “روسيا اليوم” أن الجميع يريد حلًا سلميًا في سوريا، “والحفاظ علی المؤسسات الأمنية والمدنية، دون أن يکون لبشار الأسد دور في مستقبل البلاد”. وفي ما يخص الأزمة في اليمن، رأی الجبير أنه في حال فشلت المباحثات في جنيف، وإذا لم يتجاوب الحوثيون مع المبادرات الدولية، فذلک دليل علی عدم رغبتهم بالوصول إلی حل سلمي.
وقال: “السعودية لجأت إلی الخيار العسکري من خلال عملية عاصفة الحزم بعد نفاد کل الخيارات السلمية الأخری، عقب سيطرة الحوثيين علی المدن اليمنية، واحدة تلو الأخری، فکان لعاصفة الحزم الدور الحاسم في إبعاد خطر الصواريخ الباليستية والأسلحة الثقيلة عن المملکة”.
وتطرق الجبير إلی الدور الإيراني في المنطقة، موضحًا أن “التدخل” الإيراني في العراق وسوريا ولبنان واليمن يؤشر الی عدم سعي طهران إلی علاقات حسن جوار.







